pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

تراهن على مسلسلها الرمضاني «وأنا أحبك بعد» وتراه مختلفاً

مريم الهاجري لـ «الراي»: أميل للمرأة... لأظهر جمالها وقوتها!

مريم الهاجري مع بثينة الرئيسي
مريم الهاجري مع بثينة الرئيسي

- انتهيت من كتابة الحلقة الأولى من عمل درامي اتفقت عليه مع باسم عبدالأمير

تراهن الكاتبة مريم الهاجري على عملها الدرامي الرمضاني «وأنا أحبك بعد»، لافتة إلى أنه «سيكون مختلفاً لناحية قصة الحب التي تستفز المشاهد بأسلوب جميل وراق بعيداً عن الدراما والحزن»، مبرّرة في الوقت ذاته انحيازها إلى العنصر النسائي بأنها تميل إلى المرأة في كتاباتها لتظهر جمالها الذي يكتمل بشخصيتها.

وقالت الهاجري في تصريح لـ«الراي»: «بطرحي، أحب إظهار الشخصيات النسائية من جانب القوة، إذ لا مانع من أن تكون حساسة، لكن في الوقت ذاته قوية. أحب هذا الإحساس، كيف أنهن يعشن تجاربهن ويتشاركنها حتى لو كل واحدة منهن كانت لها طريقتها التي تختلف عن الأخرى.

نعم، أميل إلى المرأة وهذا شيء طبيعي، وذلك لإظهار جمالها الذي يكتمل بشخصيتها وطريقة تعاملها مع جانب القوة بها».

وتطرّقت في حديثها إلى مسلسل «وأنا أحبك بعد» بالقول: «هذا المسلسل هو علاقة الحب بعد الكراهية (يعني أحبك وأكرهك)، هو علاقة روتينية بين زوجين يكتشفان خصالاً بعد الخلافات وهي ما تقربهم أكثر من بعضهما، عندها يتعاملان معاً على حقيقتهما التي لم يعيشاها في البدايات، حينها يبدأ الحب بالتدرج واستفزاز بعض بطريقة لطيفة بعيداً عن الدراما الحزينة، باختصار هذه هي الدائرة الأساسية للمسلسل برمته».

وأردفت الهاجري: «هي تنتقل بصورة مباشرة بين الزوجين خالد (يجسد دوره حسين المهدي) وبين لورا (تجسد دورها بثينة الرئيسي)، فالدائرة كبيرة من العلاقات، إذ هناك أيضاً شخصية ناصر صديق خالد (يجسدها محمد الرمضان) وشخصية منى صديقة لورا (تجسدها زينب بهمن) وهي ممثلة جديدة اكتشفنا فيها أموراً عديدة سوف تقربها من المشاهد، كونها تمتلك الحس الكوميدي وتعيش الشخصية والحالة بشكل جميل.

كذلك، لدينا شخصية الدكتور حسن التي يجسدها الدكتور فهد العبدالمحسن، إضافة إلى شخصية حصة التي تجسدها ميس كمر».

وأكملت: «في هذا المسلسل الذي كنت قد كتبته في فترة ماضية قبل الجزء الأول من (أمر إخلاء) وكان المفترض أن يتم تصويره قبل جائحة كورونا، وبالتعاون مع المخرج خالد جمال، أضفت شيئاً جميلاً أحببته، إذ منذ الحلقة الأولى، وتحديداً في أول مشهد ستكون العقدة الدرامية ومنها ستتصاعد الأحداث بطريقة لطيفة، وشخصياً رأيت أن المخرج قد نفذها بأسلوب جميل وكما تخيلته في ذهني (حيل متوفقة بهالعمل)».

واستطردت في قولها: «لقد شاهدت عبر (المونيتور) مشاهد من المسلسل، وبعيداً عن المجاملة رأيت أنه (وايد مختلف) وذو حركة ونقلات سريعة، والإحساس العام فيه جداً لطيف، لدرجة أنك تحس بمشاعر الممثلين، كيف أنها تتدرج بين الحب والغضب والاستفزاز وغيره، إلى أن يأخذهم هذا أخيراً بالصعود رويداً رويداً بالحب.

أجزم أن أحداث العمل ستكون جداً مختلفة وطريفة معتمدة على كوميديا الموقف، وليس كوميديا الكلام».

وتطرّقت إلى بداياتها في الكتابة، فقالت: «أحببت الكتابة منذ سنوات، وتقريباً في العام 2016 عندما كتبت أول رواية لي بعنوان (100 يوم من عمر الشيطان)، كانت خيالية لكنها لم تحقق النجاح الكبير، إلا أن أحد الأصدقاء الذين لهم علاقة في مجال الإعلام، قرأها ونصحني بخوض تجربة كتابة السيناريو الدرامي لما التمسه من مقدرتي على الكتابة التصويرية، وفعلاً أخذت بنصيحته وانطلقت في مجال الكتابة الدرامية منذ العام 2017، إذ أطلقت بعدها رواية ثانية بعنوان (للرجال عشرة أسرار)، وهي عبارة عن مجموعة قصص حول العلاقات والانحناءات العاطفية التي تأخذها وتعتمد على نسبة تفكير الرجل المختلف عن المرأة».

وحول الجديد الآخر الذي تحضر له، والسبب وراء عدم تواجدها اليومي في التصوير، ختمت الهاجري تصريحها بالقول: «عدم تواجدي اليومي في (اللوكيشن) ومتابعتي التصوير يرجع إلى تحضيري الجزء الثاني من مسلسل (أمر إخلاء).

وعلى الصعيد ذاته، أبرمت اتفاقاً مع الفنان والمنتج باسم عبدالأمير لصناعة عمل درامي متوقع عرضه خارج الموسم، إذ انتهيت من كتابة الحلقة الأولى مع الملخص، وما زلنا في بداية المشوار».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي