عطلة العيد أطاحت باستعدادات امتحانات نصف العام
طلبة «التطبيقي» داوموا لتبادل المعايدة ... والحضور الحقيقي يبدأ الأحد
يوسف العنزي
محمد الهولي
طلال الشمري
سعد العجمي
قاعات الدراسة شبه خاليه
|كتب فراس نايف|
شهدت كليات ومعاهد «التطبيقي» أمس اقبالا خفيفا من الطلبة حيث بدا حضورهم ضعيفا في اول يوم دوام دراسي عقب اجازة عيد الاضحى المبارك، وبدا ان عددا كبيرا من الطلبة منحوا انفسهم اجازة اضافية رغم طول العطلة، وقرب امتحانات منتصف العام التي حولت أيام عطلة العيد الى مذاكرة استعدادا لهذه الامتحانات.
وبدأ اليوم الدراسي الاول أمس بتبادل الطلبة التبريكات والتهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك، مؤكدين على أن الدوام الحقيقي سيبدأ الاحد المقبل .
وقال الطالب سعد العجمي ان «نسبة غياب الطلبة والاساتذة كبيرة وانا أتيت لابارك اصدقائي واهنئهم بالعيد»، مشيرا الى أنه خصص جزءا من العطلة لزيارة الأهل والأقارب، والجزء الآخر للدراسة لامتحانات منتصف العام، مبينا ان العطلة جاءت وسط فترة مليئة بالاختبارات، ما أدى إلى تحويلها لعطلة دراسية أكثر مما هي عطلة عيد.
وطالب العجمي الدكاترة بالتساهل مع الطلبة بعض الشيء، واعطائهم الفرصة الكافية للمذاكرة لامتحانات منتصف العام، مشيرا إلى أن الدكاترة لا يراعون مسألة ضيق الوقت والضغوط التي يعانيها الطلبة.
ومن جانبه، طالب يوسف العنزي إدارة كلية الدراسات التجارية بتأجيل امتحانات منتصف العام وذلك لأن بعض الأساتذة يقررون كميات كبيرة للامتحانات الفصلية، التي تكون بعد العيد مباشرة ، ولا يمكننا أن ندرس هذه الكمية من المواد الدراسية بتركيز، وعلى الأقل ندعو الى تأجيل مواد التخصص الصعبة والتي تحتاج إلى جهد كبير، بالإضافة إلى ان متطلباتها عديدة.
وتسائل «لماذا لا يراعي الأساتذة الضغوط والالتزامات المفروضة على الطالب أثناء الامتحانات الفصلية فلا نستطيع أن نستمتع بالإجازة؟، ويكفي اننا طوال أيام العيد ونحن نراجع دروسنا السابقة استعدادا للامتحانات».
ومن جانبه، قال الطالب محمد الهولي: «في الحقيقة نلاحظ ان حضور الطلبة في أول يوم بعد العيد هو أمر جيد بعض الشيء، حيث ان الأغلبية أتوا للمعايدة على زملائهم لا أكثر، وهذه ثالث محاضرة لي لم يحضر فيها الدكتور ولم يتبق عندي محاضرات لهذا اليوم، وبالتالي سوف اعود الى البيت واستريح».
وقال الطالب طلال الشمري ان «اجازة العيد كانت جيدة وممتعة وان خمسة ايام لاتكفي فكنت اتمنى ان تكون اطول لاخذ الراحة اللازمة والاستعداد لمواجهة الامتحانات والمذاكرة لها».
واضاف الشمري ان «حضور الطلبة في كلية الدراسات التجارية قليل ولا اعتقد ان هناك دواما رسميا في هذا الاسبوع خصوصا وانني عدت من السفر من اجل اليوم الدراسي وتفاجأت بغياب الطلبة والاساتذة ولو أنني كنت اعلم انه لن يكون هناك دوام لكنت قضيت الاجازة الاسبوعية في الخارج».
ومن جانبه، قال الطالب محمد علي ان «اليوم الدراسي كان شبه خال من الطلبة ولم يحضروا المحاضرات والاساتذة ايضا فأنا ولأول مرة ارى مواقف كلية الدراسات التجارية خالية ودائما ما كنت اركن سيارتي في مكان بعيد عن الكلية وها أنا الان اركن سيارتي امام البوابة لاول مرة».
واضاف علي «كان يجب على المسؤولين تمديد فترة الاجازة الى الاحد المقبل، لاسيما وان الدوام بدأ ما بين اجازة العيد والاجازة الاسبوعية وهذا نتج عنه عزوف الطلبة عن حضور المحاضرات».
ومن جانبه، استغرب الطالب نواف العنزي غياب الكثير من الطلبة والاساتذة في اول يوم دراسي بعد اجازة العيد «لاسيما واننا الان في فترة امتحانات منتصف العام وليس هناك تجاوب من الطلبة ولا الاساتذة في الحضور واعطاء المحاضرات للامتحانات ونحن على مقربة منها».
واضاف العنزي «يجب على الطلبة والاساتذة حضور المحاضرات والمذاكرة للامتحانات»، مطالبا الاساتذة بتطبيق العقوبات على من يغيب عن المحاضرات.
شهدت كليات ومعاهد «التطبيقي» أمس اقبالا خفيفا من الطلبة حيث بدا حضورهم ضعيفا في اول يوم دوام دراسي عقب اجازة عيد الاضحى المبارك، وبدا ان عددا كبيرا من الطلبة منحوا انفسهم اجازة اضافية رغم طول العطلة، وقرب امتحانات منتصف العام التي حولت أيام عطلة العيد الى مذاكرة استعدادا لهذه الامتحانات.
وبدأ اليوم الدراسي الاول أمس بتبادل الطلبة التبريكات والتهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك، مؤكدين على أن الدوام الحقيقي سيبدأ الاحد المقبل .
وقال الطالب سعد العجمي ان «نسبة غياب الطلبة والاساتذة كبيرة وانا أتيت لابارك اصدقائي واهنئهم بالعيد»، مشيرا الى أنه خصص جزءا من العطلة لزيارة الأهل والأقارب، والجزء الآخر للدراسة لامتحانات منتصف العام، مبينا ان العطلة جاءت وسط فترة مليئة بالاختبارات، ما أدى إلى تحويلها لعطلة دراسية أكثر مما هي عطلة عيد.
وطالب العجمي الدكاترة بالتساهل مع الطلبة بعض الشيء، واعطائهم الفرصة الكافية للمذاكرة لامتحانات منتصف العام، مشيرا إلى أن الدكاترة لا يراعون مسألة ضيق الوقت والضغوط التي يعانيها الطلبة.
ومن جانبه، طالب يوسف العنزي إدارة كلية الدراسات التجارية بتأجيل امتحانات منتصف العام وذلك لأن بعض الأساتذة يقررون كميات كبيرة للامتحانات الفصلية، التي تكون بعد العيد مباشرة ، ولا يمكننا أن ندرس هذه الكمية من المواد الدراسية بتركيز، وعلى الأقل ندعو الى تأجيل مواد التخصص الصعبة والتي تحتاج إلى جهد كبير، بالإضافة إلى ان متطلباتها عديدة.
وتسائل «لماذا لا يراعي الأساتذة الضغوط والالتزامات المفروضة على الطالب أثناء الامتحانات الفصلية فلا نستطيع أن نستمتع بالإجازة؟، ويكفي اننا طوال أيام العيد ونحن نراجع دروسنا السابقة استعدادا للامتحانات».
ومن جانبه، قال الطالب محمد الهولي: «في الحقيقة نلاحظ ان حضور الطلبة في أول يوم بعد العيد هو أمر جيد بعض الشيء، حيث ان الأغلبية أتوا للمعايدة على زملائهم لا أكثر، وهذه ثالث محاضرة لي لم يحضر فيها الدكتور ولم يتبق عندي محاضرات لهذا اليوم، وبالتالي سوف اعود الى البيت واستريح».
وقال الطالب طلال الشمري ان «اجازة العيد كانت جيدة وممتعة وان خمسة ايام لاتكفي فكنت اتمنى ان تكون اطول لاخذ الراحة اللازمة والاستعداد لمواجهة الامتحانات والمذاكرة لها».
واضاف الشمري ان «حضور الطلبة في كلية الدراسات التجارية قليل ولا اعتقد ان هناك دواما رسميا في هذا الاسبوع خصوصا وانني عدت من السفر من اجل اليوم الدراسي وتفاجأت بغياب الطلبة والاساتذة ولو أنني كنت اعلم انه لن يكون هناك دوام لكنت قضيت الاجازة الاسبوعية في الخارج».
ومن جانبه، قال الطالب محمد علي ان «اليوم الدراسي كان شبه خال من الطلبة ولم يحضروا المحاضرات والاساتذة ايضا فأنا ولأول مرة ارى مواقف كلية الدراسات التجارية خالية ودائما ما كنت اركن سيارتي في مكان بعيد عن الكلية وها أنا الان اركن سيارتي امام البوابة لاول مرة».
واضاف علي «كان يجب على المسؤولين تمديد فترة الاجازة الى الاحد المقبل، لاسيما وان الدوام بدأ ما بين اجازة العيد والاجازة الاسبوعية وهذا نتج عنه عزوف الطلبة عن حضور المحاضرات».
ومن جانبه، استغرب الطالب نواف العنزي غياب الكثير من الطلبة والاساتذة في اول يوم دراسي بعد اجازة العيد «لاسيما واننا الان في فترة امتحانات منتصف العام وليس هناك تجاوب من الطلبة ولا الاساتذة في الحضور واعطاء المحاضرات للامتحانات ونحن على مقربة منها».
واضاف العنزي «يجب على الطلبة والاساتذة حضور المحاضرات والمذاكرة للامتحانات»، مطالبا الاساتذة بتطبيق العقوبات على من يغيب عن المحاضرات.