شعر / لاجــِـئٌ... في الرُّكنِ اليمان!
د. سعـيـد شوارب
| د. سعـيـد شوارب |
طـافـُوا بـِـرُكـْـن ٍقـُـدُسِـىٍّ يــَمــــَانْ
تـُسابــقُ الـرحـمـة فـِيـــهِ الأمَــــانْ
تــَـطـَامـَـن َ الــتــَّاجُ لـسُـلطـَــانـــِهِ
وانـكـسرَ المُـلـْكُ لـهُ،واسـتـَـكـــَانْ
يــَاربّ، إن ضَـاع بـيــَانِى هــُـنــَا
فـَالـعـَجْـزُ في عِلمكَ، أجـلىَ بيــَـانْ
مـَـا كــان مِــنـِّي أنـتَ تـدرى بــِـهِ
يــا خجلتي... تـدري بـهِ كـيـفَ كانْ
إن ضـاق عـُــذري عن جـَهَــالاتـِهِ
فحـلـمــُـكَ الـمـلـْجـَـأ والمُـسْـتعـَـانْ
القـلـْبُ صَمـْتٌ ضَــارِعٌ بـِالـرّجـَـا
والـدَّمـْـعُ مَـا أوجَـعــَهُ مـِنْ لـسـَـانْ
يـَـا ليتـَني... بـَلْ ألـْـفُ يـَا لـَـيـْـتــنـِي
تقبل... عـُـذرِي فـِيـهِ قـَــبْــلَ الأوَانْ؟
سـتـَـرتـَني عـنْ كـُـلِّ مــَا رابـَـنِـي
مـِـن أعْـيـُـن... وأنـتَ كُـلُّ العَـيَــانْ
لا عـُـذْرَ لي... تـَـدْرِي وأدْرِي أنـَــا
لـكـنـَّـنِي عـُـذْتُ بـَـربِّ الـمـَـكــَـانْ
طـافـُوا بـِـرُكـْـن ٍقـُـدُسِـىٍّ يــَمــــَانْ
تـُسابــقُ الـرحـمـة فـِيـــهِ الأمَــــانْ
تــَـطـَامـَـن َ الــتــَّاجُ لـسُـلطـَــانـــِهِ
وانـكـسرَ المُـلـْكُ لـهُ،واسـتـَـكـــَانْ
يــَاربّ، إن ضَـاع بـيــَانِى هــُـنــَا
فـَالـعـَجْـزُ في عِلمكَ، أجـلىَ بيــَـانْ
مـَـا كــان مِــنـِّي أنـتَ تـدرى بــِـهِ
يــا خجلتي... تـدري بـهِ كـيـفَ كانْ
إن ضـاق عـُــذري عن جـَهَــالاتـِهِ
فحـلـمــُـكَ الـمـلـْجـَـأ والمُـسْـتعـَـانْ
القـلـْبُ صَمـْتٌ ضَــارِعٌ بـِالـرّجـَـا
والـدَّمـْـعُ مَـا أوجَـعــَهُ مـِنْ لـسـَـانْ
يـَـا ليتـَني... بـَلْ ألـْـفُ يـَا لـَـيـْـتــنـِي
تقبل... عـُـذرِي فـِيـهِ قـَــبْــلَ الأوَانْ؟
سـتـَـرتـَني عـنْ كـُـلِّ مــَا رابـَـنِـي
مـِـن أعْـيـُـن... وأنـتَ كُـلُّ العَـيَــانْ
لا عـُـذْرَ لي... تـَـدْرِي وأدْرِي أنـَــا
لـكـنـَّـنِي عـُـذْتُ بـَـربِّ الـمـَـكــَـانْ