pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الشركة نظّمت جولة للإعلاميين على عدد من مرافقها في الأحمدي

«نفط الكويت»... خزّان إبداع لا ينضب


- محمد البصري: الشركة حريصة على التعاون مع وسائل الإعلام لنقل الصورة الصحيحة عنها وتقديم أفضل صورة للكويت
- خالد الفيلكاوي:
- اختيار «الأحمدي» مركزاً لعمليات الشركة لارتفاعها وقربها من البحر بما يسهل نقل النفط للميناء
- مبنى الشركة يحتوي على معرض أحمد الجابر وهو من أحدث المعارض النفطية في العالم وفيه صالة ألعاب للأطفال
- «البيت الأبيض» بطرازه الإنكليزي الكلاسيكي كان مسكناً للشيخ جابر الأحمد وسيتحوّل إلى متحف قريباً
- معرض أحمد الجابر للنفط والغاز يؤدي دوراً مهماً للشركة من خلال تعريف الجمهور بالثقافة النفطية

«كالشمس في رابعة النهار» بدت شركة نفط الكويت واضحة جلية، في طرحها وعرض مشاريعها الحيوية النابضة بالنشاط وحركة العمل التي لا تهدأ، ويقودها ثلة من الشباب الكويتيين الذين يشكّلون الرافعة الأساسية في عمل الشركة الأقوى في المنطقة بفضل جهود العاملين وتوجيهات المسؤولين.

وفيما تسعى الشركة الأغلى لشق طريقها نحو التميز والتطوير، نجحت في احتضان كوادر وطنية شبابية لمواجهة التحديات وتحقيق مكانة رائدة عالمياً، في مجال الاستكشاف والإنتاج للنفط والغاز، حيث تسعى لإيصال رسالة واضحة إلى الجميع بأن الاخلاص والعمل شعار العاملين الذين يبذلون جهوداً كبيرة، في تطوير الأعمال والارتقاء إلى أعلى المستويات، من خلال ساعات العمل الطويلة وخلق الافكار المبتكرة والجديدة، والحرص على الالتزام بقواعد العمل والتحلي بالمسؤولية الكاملة في مواجهة التحديات والآراء السلبية.

من مدينة الأحمدي، قلب الكويت النابض والمركز الرئيسي وخزان العالم المليء بالنفط، نظمت شركة نفط الكويت أمس جولة الإعلاميين، شملت عدداً من المرافق التابعة لها في مدينة الأحمدي، بهدف تعزيز التعاون مع الجسم الصحافي والإعلامي، والتعريف أكثر بالأنشطة والجهود التي تقوم بها شركة نفط الكويت، فضلاً عن الإضاءة على دور المرافق التي شملتها الجولة وآخر التطورات المرتبطة بها.

ورافق الوفد، في جولته التي انطلقت من متنزه الأحمدي، مدير مجموعة العلاقات العامة والإعلام في الشركة محمد البصري، الذي استقبل الوفد الاعلامي في متنزه الشركة، وألقى كلمة ترحيبية، معرباً عن حرص الشركة على تعزيز التعاون والتنسيق مع كل وسائل الإعلام في الكويت وخارجها، من أجل نقل الصورة الصحيحة عن الشركة، وتقديم أفضل صورة عن الكويت. بعد ذلك قدم كبير آمري العلاقات العامة خالد الفيلكاوي، عرضاً مرئياً حول تاريخ مدينة الاحمدي، حيث بدأت تصدير أول شحنة من النفط عام 1946، حيث كانت تضم مساكن متواضعة لعمال شركة نفط الكويت المحدودة، عبارة عن خيام وبعض البيوت والأكواخ الجاهزة.

البصري متوسطاً الوفد الإعلامي

وأضاف الفيلكاوي أن «السبب وراء اختيار موقع مدينة الاحمدي كان لاعتبارات جغرافية، منها ارتفاع المدينة وقربها من البحر لتسهيل عملية نقل النفط للميناء، فقامت شركة نفط الكويت بنقل مركز عملياتها من المقوع إلى مدينة الأحمدي. وبدأت عملية نقل مركز العمليات في العام 1947، وفي تلك الفترة بدأت الشركة في رصف الشوارع الترابية، وغرس الأشجار».

خالد الفيلكاوي يقدّم عرضاً تعريفياً للوفد

وزاد «في العام 1936 اكتشف النفط في الكويت عند حفر أول بئر تجريبية في حقل بحرة النفطي، إلا أن الكميات المكتشفة لم تكن ذات جدوى اقتصادية، وفي العام 1938 تم اكتشاف النفط في حقل برقان الذي يعد ثاني أكبر بئر نفطية في العالم، ما شجع الشركة على تطوير الحقل والبدء في الإنتاج، إلا أن عمليات التنقيب توقفت نتيجة الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء الحرب قامت الشركة بتصدير أول شحنة من النفط الكويتي برعاية أمير الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر الصباح في تاريخ 30 يونيو 1946».

جولة في منشآت الشركة

وأشار إلى أن «شركة نفط الكويت تحتوي على دار ضيافة، ومعرض أحمد الجابر وهو من أحدث المعارض النفطية في العالم، ويحتوي على صالة ألعاب للاطفال وتضم أيضاً ملعب الغولف الذي يضاهي بشكله وتصميمه أفضل الملاعب في العالم، وكان يحتضن البطولات في المنطقة، كما توجد فيها حدائق عامة وساحات خضراء. وفي العام 2005 تم اكتشاف النفط الخام الخفيف الممتاز في حقل الصابرية. وكان اكتشاف النفط الخام API 52 حسب مواصفات معهد البترول الأميركي، بمثابة قفزة نوعية بالنسبة لقدرات الاستكشاف في الشركة، وفي عام 2006 تم اكتشاف الغاز في مكامن رحية ومطربة وأم نقا وحقول أخرى في جميع أنحاء الكويت، وحققت هذه الاكتشافات حلم الكويت منذ زمن طويل بأن تصبح مكتفية ذاتيا في مجال الغاز الذي يمكن استخدامه لتوليد الطاقة. وفي العام 2011، نجحت الشركة في تحقيق هدفها المتمثل في تخفيض حرق الغاز إلى ما يقرب من 1 في المئة، بالمقارنة مع مستويات حرق الغاز التي سجلت 17 في المئة قبل بضع سنوات، ما شكّل إنجازاً كبيراً لشركة نفط».

فيلم وثائقي عن حرائق آبار النفط

جولة الإعلام

بعد ذلك جال الإعلاميون على عدد من مرافق الشركة، بداية ببيت الضيافة الذي يستقبل زوار محافظة الاحمدي حيث تقام اللقاءات والاجتماعات في داخله، واطلع الوفد على البيت الأبيض (بيت بابا جابر) حيث قال الفيلكاوي إنه «كان مسكنا للشيخ جابر الأحمد أثناء حرب تحرير العراق، وهو مبني على الطراز الانكليزي الكلاسيكي، وسيتم تحويله لمتحف في القريب أمام الجمهور للاطلاع على الغرف والمقتنيات داخله». وشملت الجولة زيارة مستشفى الأحمدي التخصصي، ومسرح الكويت الصغير الذي تم تأسيسه على يد الانكليز، حيث يضم ملابس ومقتنيات وقطعا خاصة بالتمثيل قديما، وسوق الأحمدي القديم، ومركز الاتحاد، والمجمع الرياضي، ومستشفى الأحمدي العام (الجديد)، فضلاً عن معرض أحمد الجابر للنفط والغاز الذي يشرح طريقة اكتشاف النفط واستخراجه وتصديره، إلى جانب أنواع النفط في الحقول. وقال الفيلكاوي إن «المعرض يؤدي دوراً مهماً لشركة نفط الكويت من خلال تعريف الجمهور بالثقافة النفطية، سواء في دولة الكويت أو في جميع أنحاء العالم، وذلك بدءًا من تكون النفط إلى اكتشافه وتكريره وتصديره وجميع الطرق التي تساعد فيها المنتجات النفطية في جعل حياتنا أفضل، ويهدف المعرض للرد على أي أسئلة قد تكون لدى الجمهور حول النفط والغاز والوظائف المهمة التي يؤديانها في حياتنا اليومية».

«البيت الأبيض» احتضن الراحل جابر الأحمد أثناء حرب تحرير العراق

أمام البيت الأبيض



احتضن «البيت الأبيض» سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد أثناء حرب تحرير العراق حيث اقام سموه في البيت، وتم إنشاء مصعد خاص له، وتوفير جميع وسائل الاتصالات وغرف اجتماعات.

وطلب المسؤولون، خلال الجولة، عدم تصوير مقنيات الشيخ جابر الأحمد.

ضوابط «كورونا»

في إطار الحرص على صحة وسلامة الوفد الزائر والعاملين في الشركة، والتزاماً بالمعايير المعتمدة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، تم خلال الزيارة اتخاذ كل الإجراءات الوقائية ذات الصلة.

خليط ثقافي وديني

تشكل مدينة الاحمدي خليطاً من الجنسيات العربية والآسيوية والأوروبية، والتنوع الثقافي والديني، حيث تضم كنيستين. وتمتاز المدينة عن بقية مناطق الكويت بالمنازل ذات الطابق الواحد، والمزودة بالحدائق والأسوار القصيرة والسقوف الحمراء المائلة، حيث يمنع بناء البيوت ذات الدورين.

الوفد الإعلامي داخل نادي الحبارى

نادي الحبارى للترفيه

تأسس نادي الحبارى قبل أكثر من 50 عاما، وهو مخصص للترفيهية والراحة والاستجمام لمسؤولي الشركة، ويتميز النادي بمسبح ضخم وصالات إلعاب ترفيهية ومكتبة كبيرة.

يوم الأحمدي... سيعود

تستعد شركة نفط الكويت لإعادة إحياء (يوم الأحمدي الرياضي) وتنظيم مباريات وسباقات جماعية وفردية مفتوحة، حيث كان أول يوم رياضي للأحمدي العام 1974.

نادي الغولف... عالمي

تحتوي شركة نفط الكويت على نادي الغولف الذي أعيد تأهيله بزراعة 2000 نبتة فطرية و850 شجرة زيتون و510 أشجار من نوع واشنطنيا، بالإضافة إلى إحداث شبكة ري بطول 4 كيلومترات.

ويعتبر هذا الملعب أحد أقدم الملاعب في الخليج العربي، حيث أنشئ في العام 1950 واحتضن 40 بطولة بمشاركة دول المنطقة.

الوفد الإعلامي

شارك في الجولة 11 إعلامياً من مختلف وسائل الإعلام، هم: أحمد الفضلي، حصة اللوغاني، سميرة عبدالله، عبدالله بوفتين، بركات الوقيان، طلال الكشتي، إيمان نجم، محمد الوسمي، نجلاء الكندري، عبدالله الطراح، علي بهبهاني، غانم السليماني.

عبدالله بوفتين يلتقط «سيلفي» قبل بداية الجولة

هموم الإعلاميين «في كل مكان»

لم تغب هموم أصحاب مهنة المتاعب عن الجولة، حيث ناقش الزملاء هموم ومشاكل الإعلاميين في الكويت والتحديات الكبيرة التي تقف عائقا أمام تطوير الإعلام، حتى تراجع في ظل تقدم دول المنطقة التي بدأت نهضتها وتطورها بفضل وجهود الإعلام الكويتي.

قناة تلفزيونية للنفط

كشف مدير مجموعة العلاقات العامة والإعلام محمد البصري، عن نية شركة نفط الكويت إنشاء محطة تلفزيونية تهدف لعرض وطرح خطط الشركة وتسويقها وإبراز الجوانب المشرقة في عملها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي