يربيها على نطاق تجاري واسع بالوفرة ويكاد يتفرّد في هذا المجال المكلف
الماعز الحجازي... في مزرعة الهاجري
- سمعان الهاجري:
- نحتاج الدعم الصّحي لمكافحة الفئران والذباب في مزارع الوفرة
- معارض بيع الخضار والثمار من حسن إلى أحسن
المزارع سمعان عبدالله الهاجري، يهوى الزراعة بالوراثة.
فأبوه رحمه الله، كان من مزارعي الصبيحية، كما يقول لـ«الراي» التي زارته وقامت بجولة معه في ربوع مزرعته عند مدخل الوفرة القديم.
مزرعة الهاجري تتميز بالتنوع، ففيها تتجاور الثروة النباتية مع الثروة الحيوانية.
أما الثروة النباتية فتشمل زراعة الطماطم والفلفل والباذنجان، وزراعة النخيل والأعلاف.
والثروة الحيوانية، تشمل تربية الكثير من الأغنام والماعز، علاوة على أنشطة أخرى مثل تربية نحل العسل والمشتل والمعرض، لبيع الخضراوات والثمريات والصناعات الزراعية الغذائية التقليدية المعروفة في الكويت.
ويتميز الهاجري، بتربية الماعز الحجازي، على نطاق تجاري واسع، بل يكاد يتفرّد في هذا المجال المكلف.
لكنه سعيد، ويسعد أكثر عندما يأتيه بعض أصحابه المهتمين بهذا الصنف من الماعز الجميل، وخصوصاً صديقه نايف الداود (أبو أحمد) الذي شاركنا جولتنا في مزرعة الهاجري ذات المرافق والمباني البديعة.
يقول الهاجري: «أنا هنا منذ سنوات طوال.
ومعظم وقتي أقضيه في ربوع مزرعتي، وخصوصاً بعد الإجراءات الصارمة للحد من تفشي فيروس كورونا الخطير في مناطقنا السكنية، حيث أرى أن مناطقنا الزراعية أفضل لنا ولأهلينا.
وفي مزرعتنا كل شيء متوافر، كأنها بيتنا الثاني.
ثم إنني أؤمن بأن مستقبل الزراعة زاهر في الكويت، وخير شاهد الإقبال على شراء المزارع في جميع المناطق الزراعية من قبل العائلات الكويتية، وبعد سنين قليلة قلّما تجد عائلة كويتية ليس لها مزرعة أو شريكة في مزرعة».
ويضيف «المزرعة صارت ضرورية للكويتي، حيث يعيش فيها مع عائلته أفضل له من التخييم في البر.
ثم هناك فائدة من الزراعة لمن يقابل زراعته.
وأنا أسوّق بعض منتجاتي بنفسي أمام مزرعتي، فأفيد نفسي وأفيد المستهلك بذات الوقت، كل الذي نريده أن ترخّص لنا الجهات المعنية معارضنا التسويقية، ومستعدون للالتزام بكل الشروط التي تضعها.
لتنظيم عملية التسوّق، وضمان عملها بأمان وسلام لزوار الوفرة وسكانها المتزايدين».
وعن الحاجات الملحّة لمنطقة الوفرة الزراعية، شدد الهاجري على أهمية تفعيل قسم الصحة الوقائية التابعة لوزارة الصحة في مدخل الوفرة، فهذا القسم، كما يقول، «لا يفيد كل المزارعين في ما يتعلق بمحاربة الآفات الضارة، ولا سيما الفئران التي ترتع وتسرح في المزارع ليلاً، وتتكاثر كثيراً، وعندما نطلب من رجال قسم الصحة القريب منا (في مدارس الوفرة القديمة) المساعدة؛ لا يحركون ساكناً ولا متحركاً لديهم، الأمر الذي يدعونا من جديد للمطالبة بتكثيف الدعم الصحي في مزارع الوفرة كلها. ناهيك عن الذباب الأسود الذي يفسد جلساتنا بل حياتنا الهادئة في مزارعنا. رغم كل جهودنا الخاصة لمكافحته والقضاء عليه».