قلّبتْ صفحات «ما سيكون» وقرأتْ في كفّ الأبراج

ماغي فرح لـ «الراي»: سنة 2021 أخفّ وطأة من 2020

ماغي فرح
تصغير
تكبير

- تفكّك وتَحالُف... ومنطقة الشرق الأوسط ستكون في قلب العاصفة
- الميزان والحمل والجوزاء والقوس الأكثر حظاً
- العذراء يرتاح والسرطان تبتعد عنه أزماته
- الجدي تخْرج منه أزمته وكذلك الحوت
- الدلو يخرج من النفق ويبصر النور
- مواليد الثور والعقرب والأسد سيعانون من الضغوط

طَرَحَتْ الإعلامية وعالِمة الفلك اللبنانية ماغي فرح كتابَها الجديد «تحولات كبرى ومعالجات شاقة» الذي تقلّب فيه «ما سيكون» في 2021 التي ستتسلّم «الدفّةَ» ليلة 30 -31 الجاري من 2020 «العام الذي لا يوجد أسوأ منه».

وعن 2021، تقول فرح إنها «أخف وطأة» من 2020، على أن تكون 2022 أفضل من كليهما، ولكن السنة الجديدة ستكون شاقة تحصل فيها اغتيالات وثورات ومطالبات بالاستقلال، مع إمكان توقُّع الأفضل مع حلول فصل الصيف.

وفي إطلالةٍ عبر «الراي» على ما تضمّنه كتابُها الورقي السنوي (الذي صار متوافراً في كل الدول العربية) من توقّعاتٍ يمكن متابعتها عبر صفحتها على «يوتيوب» بشكل مفصل وتحليلي، قالت فرح إن الأزمة الاقتصادية ستستمرّ، كما سيحصل تفكُّك يطول أوروبا، والكل سيطالب باستقلاليته، والإثنيات ستقوى كثيراً، والأديان والمذاهب تطالب بالاستقلالية أو بإدارة مركزية.

وبالنسبة إلى الأبراج «فإن الميزان، الحمل، الجوزاء والقوس هي الأكثر حظاً، والأبراج الباقية ليست عاطلة على الإطلاق، أما الأبراج التي تعاني الضغوط فهي الثور والعقرب والأسد».

• الكل ينتظر انتهاء 2020، فهل عليهم توقع سنة جديدة أفضل؟

- لا يوجد أسوأ من 2020، وسنة 2021 ستكون سنة البحث عن المعالجات والحلول، ولكنها ستكون شاقة، وفيها عثرات وثورات كثيرة، ولكن ليست شبيهة بما حصل في 2020. ربما تحصل عملية اغتيال كبيرة، أو سقوط طائرة، أو شيء من هذا القبيل، ولا يمكن أن نجزم بدقة ما الذي يمكن أن يحصل ولا يجوز تصديق ما يقوله البصارون. لكن هناك أجواء يخبرنا عنها الفلك وتشير إلى التغيير وإلى حصول أشياء غير عادية ولكن ليس كتلك التي حصلت في 2020، وربما الأفضل يحصل بدءاً من يونيو والفترة التي تليه. أي أن التغيير يبدأ في الصيف.

• هل هذا يعني أن الوضع الفلكي سيكون أفضل في الـ2021 وأين تكمن الصعوبات؟

- لا شك أن الوضع الفلكي سيكون أفضل، فهناك كوكبان ينتقلان معاً إلى برج الدلو، وهما «ساتورن» و«جوبيتر»، وعندما يكون هذان الكوكبان معاً في برج واحد، فهذا يعني حصول خضات، ولكن ليس كما عندما كان هذان الكوكبان مع بلوتون في برج الجدي. الجدي هو المكان الأصعب، لأنه منزل ساتورن، ولكنه سيغادر مع «جوبيتر» برج الجدي إلى برج الدلو، وستخفّ الضغوط، ولكن وجودهما معاً سيستمر حتى نهاية 2021. وسنة 2022 ستكون أفضل من 2021 والأخيرة ستكون أفضل من 2020. هي سنة مخاض ولكنها ليست بصعوبة 2020 التي كانت سنة الموت والمرض، حتى إنني كنت أريد أن أختار عنواناً لـ2020 هو «سنة الموت»، ولكنني ما لبثتُ أن تراجعتُ. سنخرج من 2020، ولكن لن تحصل أعجوبة تغيّر الأوضاع رأساً على عقب، ومن حسن الحظ أنها ستكون أخف وطأةً بكثير.

• وهل سيكون هناك حلّ للأزمة الاقتصادية التي تجتاح العالم؟

- الأزمة الاقتصادية هي أزمة عالمية، وحتى في الولايات المتحدة هناك أزمة اقتصادية ومشاكل دولار. المشاكل الاقتصادية ستبقى موجودة، ويحصل بعض التفكك حتى في أوروبا.

• هل تقصدين أن الاتحاد الأوروبي سيتفكك؟

- هو يعاني مشكلة، وكلنا شاهدنا ماذا حصل في بريطانيا. الكل سيطالب باستقلاليته، والإثنيات ستقوى كثيراً. كما أن بعض الأديان والمذاهب ستطالب بالاستقلالية أو بإدارة مركزية. وكذلك يعاني الشرق الأوسط بعض المشاكل.

• هل يمكن أن يحصل تفكك في الولايات المتحدة مثلاً، كأن تطالب كل ولاية باستقلالها؟

- هذا ممكن. ربما تكون هناك بداية لمطالبة بعض الولايات بالاستقلال، ولا أحد يمكن أن يتوقّع ماذا يمكن أن يحصل. لكنّ هناك حروباً أهلية ومشاكل وثورات على الحكام. في 2021 سنسمع بالكثير من الثورات الشعبية.

• لبنان يعاني أزمات عدة، خصوصاً على المستوى الاقتصادي، وغالبية اللبنانيين يشعرون باليأس، فماذا تقولين لهم؟

- كل العالم يشعر باليأس! لكن هناك تحولات كبرى، ولذا أطلقتُ على الكتاب عنوان «تحولاتٌ كبرى ومعالجاتٌ شاقة». لا شك أن لبنان يعاني أزمات أكثر من غيره، وكما ذكرتُ العام الماضي أن هناك تحالفات في المنطقة وهذا ما حصل. وسنة 2021 سيحصل الأمران، تفكّك وتحالُف، ومنطقة الشرق الأوسط ستكون في قلب العاصفة، ولكن ستحصل أيضاً تحولات، وشيء ما يتغيّر، وأقول إن التغيير يظهر في الصيف.

• وهل نتوقع حروباً؟

- ربما.

• ما الأبراج الأكثر والأقل حظاً؟

- الميزان، الحمل، الجوزاء والقوس ستكون الأكثر حظاً. أما الأبراج الباقية، فهي جيدة أيضاً وليست عاطلة على الإطلاق. مثلاً برج العذراء يرتاح، والسرطان تبتعد عنه أزماته، والجدي تخرج منه أزمته وكذلك الحوت، والدلو يخرج من النفق ويبصر النور، بسبب دخول كوكب «جوبيتر» إلى هذا البرج، لأنه كوكب الحظ. أما الأبراج التي تعاني من الضغوط فهي الثور والعقرب والأسد.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي