البحرين أعلنت مشاركتها في المسابقة التي انطلقت إلى الخليجية

السيف: 144 طالبة من 36 مدرسة ثانوية يشاركن في مسابقة فادية السعد العلمية

u0623u0639u0636u0627u0621 u0644u062cu0646u0629 u0627u0644u0645u0633u0627u0628u0642u0629r
أعضاء لجنة المسابقة
تصغير
تكبير
|كتب صالح راضي|
أعلنت عضو اللجنة العليا في مسابقة فادية السعد العلمية موجه أول الدراسات العلمية في وزارة التربية أزهار السيف، عن مشاركة 144 طالبة من 36 مدرسة ثانوية للبنات في المسابقة في عامها العاشر، اضافة الى مشاركة المعهد الديني للمرة الاولى ومشاركات من مدارس التربية الخاصة.
وقالت السيف في تصريح للصحافيين ان «المسابقة التي انطلقت الي الخليجية للمرة الاولى بناء على رغبة من صاحبة الفكرة الشيخة فادية السعد، تلقت موافقة رسمية من مملكة البحرين بالمشاركة، اضافة الى اتصالات مكثفة مع باقي دول الخليج للمشاركة في المسابقة التي تعد بمثابة محاولة علمية جادة للوصول الى فتيات مفكرات مبدعات، حيث يتم رعاية هذا الابداع وبناؤه على أسس علمية ليحقق اطلاق لطاقات فتياتنا»، لافتة الى ان «وعهيهن وادراكهن هو الخطوة الأولى والمسلك السليم للوصول الى هذا الهدف السامي».
وأشارت السيف الى ان النادي ينظم المسابقة كل عام برغبة ودعم من الشيخة فادية السعد التي وهبتها اسمها، وأشرفت بعزيمة صادقة في تشييد بناء متين لها بالتعاون مع وزارة التربية.
وأوضحت ان الأهداف المرجوة من المسابقة أسهمت بشكل فعال على ازدياد اقبال وحماس طالبات الثانوية عليها عاما بعد عام، وانه على مدى 9 سنوات، استطاعت المسابقة ارساء نفسها اسما وعلما علميا في سماء الكويت.
وقالت ان «المسابقة تثقيفية تهدف الى تعليم الفتيات أساسيات التفكير والعصف الذهني، وتسعى على الصعيد الوطني الى اكتشاف الأفكار الخلاقة ورعايتها وجمع ذوي الرؤى والمبادرة في مسابقة مبتكرة يستطيع من خلالها المشاركات تسويق أفكارهن، وفي كل عام يتم طرح عنوان لها تتمحور حوله أفكار المشاريع ويعبر عن معالجة مشاكل في محيط مجتمع الكويت».
وأكدت السيف على ان المسابقة تسعى الى اكتشاف المواهب والابداعات والعمل على تطويرها، وتنمية البحث العلمي والتطوير الفني لدى الفتيات، والحض على العمل الجماعي والتعاوني، وتنمية الولاء الوطني من خلال دعم المشاريع والابتكارات البناءة، وتشجيع الفتيات على التميز العلمي التخصصي، والارتقاء بمستوى الوعي بالقضايا البيئية والمجتمعية، وتعزيز المعرفة في مجال البيئة والاستهلاك الواعي والمشاكل العامة التي يمر بها المجتمع.
وأضافت ان «المسابقة هي بداية للوصول الى المستوى العالمي بعد خوضها للمستوى الخليجي هذا العام»، لافتة الى ان المسابقة تمضي في ثلاث مسارت لايجاد حلول لثلاث مشاكل يومية في حياتنا وهي الطاقة والبيئة والمشكلة المرورية.
وأوضحت السيف انه سيتم اختيار 12 مدرسة في المرحلة الأولي من المسابقة، معلنة ان العام المقبل ستتوسع لتكون التصفيات الأولى لـ 22 مدرسة بدلا من 12، لافتة الى انها المسابقة الأولى التي تتميز بوجود محاضرات تخصصية في مجال الطاقة والبيئة والمشكلة المرورية.
وأشارت الى بنود تقييم المشاريع والتي منها الابداع والابتكار والتميز والحماسة التي تحفز وتطور خبرة الطالبة التعليمية، وذلك من خلال حداثة ابتكار المشروع وعمله بصورة سليمة ومنتظمة ومدى الاستفادة منه وتكلفته والاخراج النهائي له بحيث يتوافق مع الذوق العام ويتناسب حجمه مع الفكرة وأن يكون قابلا للنقل بسهولة، وضرورة توفر قواعد الأمن والسلامة.
وأوضحت ان طريقة العرض والقدرة على التعبير والوضوح والتسلسل المدعم بالأدلة واستخدام الوسائط المتعددة، ووضوح جهد الطالبة في عمل المشروع، كلها امور تدخل ضمن عملية التحكيم.
وقالت السبف ان «هناك شروطا للمسابقة تتمثل في انها مخصصة لطالبات الصفوف من العاشر وحتي الثاني عشر، وألا يزيد عدد الطالبات عن أربع من كل مدرسة، وسيخصص دعما ماليا لكل مشروع على الا يتجاوز تكلفة المشروع عن قيمة الدعم، ومراعاة أن يكون المشروع من أفكار الطالبات، وألا تتجاوز مساحة قاعدة المشروع عن متر واحد، وألا يكون المشروع قد سبق وشارك في مسابقات اخرى، وأن تخدم فكرة المشروع أحد المسارات الثلاثة للمسابقة».
وأشارت الى ان المسابقة شهدت طفرة من خلال تعاظم عدد المشاركات فيها ومشاركة كل من التعليم الخاص والنوعي، اضافة الى مشاركة من المناطق التعليمية الست، لافتة الى ان ما يميزها هذا العام اضافة الى انطلاقتها الخليجية، هي تغير نظرة المجتمع لها كتجربة ناجحة في الاتجاه العلمي والبحثي لدى الطالبات، لافتة الى ان المسابقة تعد حقلا خصبا تتعلم فيه الطالبة مهارات الابداع والتميز والتفكير العلمي الصحيح، والبحث عن المعلومة الصحيحة من مصادر علمية محكمة، وقيام الطالبة بمقارنة حصيلتها العلمية التي تقوم بجمعها.
وأشارت الى ان المشاركات أصبحن الآن يتميزن عن السابق، وصار لديهن فكرة شاملة حول كيفية اعداد الفكرة العلمية وطريقة عرضها وطريقة عرض ملف المشروع بشكل علمي، وذلك بفضل البرنامج التدريبي المحكم الذي تم الاعداد له مسبقا من قبل اللجنة العلمية، والذي سيحقق المستوى المنشود.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي