pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

المكتب الثقافي حدد المستندات المطلوبة منهم لدراسة منهج بلادهم

أزمة الطلبة المصريين في الكويت... إلى الحل

أولياء الأمور:
- تبنّي «الراي» القضية أدى إلى تفاعل «التعليم المصرية» معنا
- عدد الدارسين يفوق الـ 3 آلاف طالب والمكتب الثقافي تفهم المشكلة منذ بدايتها
- حشيش: المكتب الثقافي نقل الصورة كاملة لـ «التعليم» التي أبدت استعدادها لقبول الطلبة

فكك المكتب الثقافي المصري في الكويت، العقد المتشابكة في قضية نحو أكثر من 3 آلاف طالب مصري، نقلهم ذووهم بسبب ظروفهم الاجتماعية والمادية من المدارس الكويتية الخاصة لدراسة المنهج المصري، بنظام «أبناؤنا في الخارج»، إلا أنهم اصطدموا برفض وزارة التربية والتعليم المصرية اعتماد آلية نقلهم، بسبب شهادات الفصل الدراسي الواحد التي أصدرتها وزارة التربية الكويتية، بعد قرار مجلس الوزراء بإنهاء العام الدراسي، واعتماد النجاح التلقائي للصفوف من الأول وحتى الحادي عشر في العام 2019 - 2020.

وحدد المكتب الذي سار - وفق الأهالي - بقضيتهم إلى الحل المستندات المطلوبة للمتقدمين من المدارس العربية داخل الكويت لدراسة المنهج المصري، وأهمها «بيان نجاح آخر صف دراسي أصلي»، أي «ليس طبق الأصل أو بدل فاقد»، ويعتمد من التعليم الخاص أو من المنطقة التعليمية للمدارس الحكومية ويصدق عليه من وزارة الخارجية الكويتية والقنصلية المصرية.

وفيما شكر الأهالي «الراي» على تبني قضيتهم والذي أدى إلى تفاعل وزارة التربية والتعليم المصرية معهم، بينوا أن عدد أبنائهم يفوق الـ3 آلاف طالب وطالبة وكان المكتب الثقافي متفهماً وضعهم الاستثنائي منذ البداية، مؤكدين في الوقت نفسه أنه بإمكانهم الآن وفق الشروط والمستندات المطلوبة التسجيل لدراسة المنهج المصري من دون معوقات.

وفي السياق ذاته، نفى المستشار الثقافي المصري لدى البلاد الدكتور عماد حشيش، أن يكون هناك مساس بمستقبل أي طالب مصري من أبناء الجالية في الكويت، لافتا إلى أن سبب قلق بعض أولياء الامور يكمن في استكمال بعض الأوراق المطلوبة من قبل وزارة التربية والتعليم المصرية لهذا العام، مبيناً أنه «من اليوم الأول أعلن المكتب الثقافي عن استعداده لاستقبال جميع الطلبة المتقدمين لامتحانات أبنائنا في الخارج».

وأضاف حشيش في تصريح لـ«الراي»، أنه تواصل مع وزارة التربية والتعليم المصرية، التي أبدت بدورها كامل الاستعداد لتقديم كل ما هو في مصلحة الطلبة المصريين، مؤكداً أن المكتب الثقافي قد أوضح الصورة كاملة لوزارة التربية والتعليم المصرية.

وذكر أن صدور الشهادات الدراسية للطلبة هذا العام جاء وفقاً للظروف الراهنة بسب جائحة فيروس «كورونا»، ما أدى لهذا الوضع، موضحاً أن المكتب الثقافي المصري قد قام بشرح الصورة لأولياء الأمور وتم التأكيد لهم بعدم وجود أي مشكلة على أبنائهم.

وفي ذات السياق، أكدت مصادر مصرية مطلعة أن وزارة التربية والتعليم المصرية على أتم الاستعداد لقبول جميع شهادات نهاية العام الدراسي طالما كان الطالب ناجحاً ومنقولاً للصف الذي يليه، ولا يوجد أي مانع من عدم قبولها.