«لديّ ثقة في النفس ولا أعاني من مرض الغرور»

ملاك الكويتية لـ «الراي»: لهذه الأسباب... اختفيت عن الدنيا!

ملاك الكويتية
ملاك الكويتية

- عندما عُدت لمزاولة النشاط الفني... انتابني شعور بالخوف
- من يقول إنني أطمح لدور معين... «ما عنده سالفة»

توارت عن خارطة الدراما التلفزيونية لعام بأكمله، ثم عادت إلى بلاتوهات التصوير بخطى الواثق...!

إنها الممثلة ملاك الكويتية، التي كشفت عن سر اختفائها العام الماضي، مشيرة إلى أن غيابها لم يقتصر على الفن والإعلام، بل إنها قررت «الاختفاء عن الدنيا كلها».

ملاك، أوضحت في حوار مع «الراي» أن غيابها ترك فراغاً في الساحة الفنية، «رغم أنه لم يَدم أكثر من عام واحدٍ فقط»، عازية الأمر إلى أنها فنانة مؤثرة ولديها بصمة، «ولذلك شعروا بغيابي كما لو أنني غبت لأكثر من عام».

ولفتت إلى أنها لا تعاني من مرض الغرور على الإطلاق، ولكنها تمتلك الثقة العالية بالنفس.

• فلنبدأ من حيث انتهيت أخيراً، فما جديدك؟

- شاركتُ كضيفة شرف ضمن أحداث الفيلم السينمائي «الكيلو300» من تأليف وإنتاج بندر السعيد، ومن إخراج ثامر العسلاوي، وتمثيل عدد من الزملاء الفنانين، على غرار إبراهيم الحربي ومرام البلوشي وعبدالله الخضر، وغيرهم الكثير من الوجوه الفنية.

• لماذا أنتِ غائبة منذ فترة طويلة عن الظهور الإعلامي، بل حتى مشاركاتك الدرامية في العام الماضي تكاد تكون معدومة إذا ما استثنينا مشاركتك في مسلسل «جنة هلي» الذي شهد عودتك مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله؟

- أنا مختفية عن الدنيا كلها، وليس عن الإعلام وحسب. أردت في فترة من الفترات أن أمنح نفسي فرصة للهدوء والاختفاء كي أعود مجدداً وأتفرغ للعمل الفني، وللعلم فإن غيابي عن الساحة الفنية لم يَدم أكثر من عام واحد فقط، ولكن تعليقات الناس وتساؤلاتهم جعلتني أستغرب كيف شعروا بغيابي إلى هذه الدرجة، كما لو أنني غبت أكثر من عام.

ربما أكون مؤثرة ولديّ بصمة، ولذلك ترك غيابي فراغاً.

• هل كلامك هذا نابع من الثقة بالنفس أم بسبب الغرور؟

- لا أعاني من مرض الغرور إطلاقاً و«الحمدلله»، فأنا أمتلك الثقة العالية بالنفس على الصعيدين الشخصي والفني.

• بصراحة، ما سبب غيابك عن الفن؟

- لأنني كنت أخضع لفترة علاج، ومن ثم انتهت فترة علاجي فعدت بحيوية ونشاط إلى التمثيل، هذه كل الحكاية.

• وكيف تصفينَ عودتك في مسلسل «جنة هلي»؟

- جميلة هذه العودة، ومع فنانة لها محبة ومكانة كبيرة في قلبي، وهي الفنانة القديرة سعاد عبدالله، التي جمعتني بها أعمال مهمة سابقة، بالإضافة إلى أنني سعدت بالعمل مجدداً مع المخرج منير الزعبي في المسلسل نفسه، فضلاً عن مسلسله الأخير «ورود ملونة» والذي ظهرت من خلاله في دور جميل للغاية.

• هل وجدت صعوبة في التمثيل هذا العام، خصوصاً بعد فترة التوقف خلال العام الماضي؟

- كنتُ مشتاقة للتمثيل، وعندما عُدت لمزاولة النشاط الفني ودخلت موقع التصوير انتابني شعور بالخوف، كما لو أنه لم يسبق لي التمثيل من قبل، ولكن سرعان ما انكسر حاجز الرهبة وعادت إليّ الثقة من جديد.

• ما الدور الذي تطمحين إلى تجسيده خلال الفترة المقبلة؟

- من يقول إنني أطمح لدور معين «ما عنده سالفة». فكلما قدمت دوراً مهماً وثرياً يزداد فيّ الشغف لتقديم الأفضل، وهذا «طمع البشر» وحال الإنسان والفنان على السواء.

يمكنني القول إنني أطمح لتقديم شيء مختلف وشخصية جديدة لم أقدمها في السابق.

• وهل من مشاريع جديدة في الدراما التلفزيونية؟

- كان هناك عمل ولكنه لم يكتمل بسبب أزمة فيروس كورونا، وإلى الآن لم تتضح الرؤية بعد ولا أعرف مصيره.

• يعتبر المسرح من الأماكن المحببة إليك، فهل تشتاقين إليه بعد هذه السنوات من الغياب؟

- مشتاقة جداً، مع أنني لست ابنة المسارح، ولكن من خلال تجاربي السابقة أحببت «أبو الفنون»، وقد تكون هناك تجربة مقبلة مع المنتج بندر السعيد.

• أيهما تفضلين، مسرح الكبار أم الصغار؟

- كلاهما عندي مفضلان.

صحيح أنني أجد نفسي أكثر في مسرح الكبار، ولكنني أحب أيضاً مسرح الطفل، إلا أن الغلطة مع الأطفال ولو كانت عفوية فإنها ستكون محسوبة علينا، فلابد من أن يحسب للطفل ألف حساب في كل ما يقدم إليه على الخشبة.