أكد أن «تاليا» تتيح فرص عمل للمتقاعدين الكويتيين

الأحمد: التاكسي الجوي والبحري يروّجان لسياحة الكويت... الداخلية


- الحكومة الذكية وتحديد الإطار العام لعمل التطبيقات... ضرورة

الترويج للسياحة الداخلية في الكويت، وإدخال التاكسي البحري والجوي إلى البلاد، والانتقال إلى الحكومة الإلكترونية، عناصر تسعى شركة «تاليا» إلى إيجادها في السوق الكويتي، بهدف الارتقاء بتنافسيته إلى درجات أعلى تضع الدولة في منافسة جدية مع نظيراتها العالمية.

وبهذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي في الشركة، سليمان الأحمد، إن «تاليا» تأسست في يونيو 2019، لأهداف إنسانية بحتة، وهي مازالت مستمرة على هذا الطريق، لافتاً إلى أنها تملك 930 سيارة، وتعيل نحو 20 ألف فرد في الكويت.

واضاف أن الشركة بدأت بتطبيق متطور يتيح للعميل طلب سيارة أجرة حديثة مزودة بالكاميرات وخدمة الواي فاي، وغيرها من المزايا الاستثنائية، وتتيح لسائقي سياراتها الوصول إلى أماكن وجود عملاء محتملين، أو أشخاص مقطوعين من الوقود أو شحن الهاتف، لقاء تكلفة بسيطة جداً.

وأفاد الأحمد بأن «تاليا» لديها 930 موظفاً من مختلف الجنسيات، وأنها أطلقت برنامجاً خاصاً لتوظيف الكويتيين، وأن البداية هي مع المتقاعدين، وتدريبهم، منوهاً إلى أنه يمكن لكل من يرغب بالعمل مع الشركة إدخال جميع بياناته الشخصية عبر تطبيقها الذكي، على أن يبادر فريق العمل للتواصل معه في أقصى سرعة ممكنة.

وأوضح أن الشركة تلجأ في ظل أزمة «كورونا» إلى تعقيم سياراتها باستمرار وتوزيع الكمامات والمطهرات على الزبائن، مع اعتماد أعلى درجات الوقاية بهدف الحفاظ على سلامتهم.

وذكر أن الشركة اختارت الأجرة كمجال لعملها، لأنها مهنة إنسانية بالدرجة الأولى، إذ تساعد على نقل المرضى إلى المستشفيات والطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم، والعاملين إلى وظائفهم.

ولفت الأحمد إلى أن الشركة تهدف إلى التوسع في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة، وتسعى إلى زيادة عدد السيارات التي تعمل معها إلى مليون في جميع أنحاء المنطقة.

وتابع أن «تاليا» تهدف للإضاءة على السياحة الداخلية في الكويت، وتطمح لتوفير التاكسي البحري، عن طريق توفير باصات برمائية تتوافر لها محطات على طول محطات الساحل، للنقل إلى الشاليهات وإلى منطقة الخيران وغيرها، على أن يتوافر فيها العديد من الخدمات والمزايا مثل منتجات «ستاربكس»، بما يساعد على تخفيف الازدحام، ورفع مستوى الراحة النفسية للعميل، وزيادة إنتاجيته في العمل في القطاعين الحكومي والخاص، وتقليص حوادث السير، بما يؤثر إيجاباً على الصحة النفسية والجوانب الاقتصادية والأمنية في البلاد.

وأكد الأحمد أن الشركة تفخر بالتعاون مع أي جهة في تنفيذ هذا المشروع، من دون النظر إلى الجانب المادي من الموضوع، وتفخر بوضع بصمات إيجابية في السوق المحلي وتوفير جميع وسائل الرفاهية وتنشيط السياحة الداخلية في الكويت.

وذكر أن «تاليا» تهدف أيضاً إلى توفير التاكسي الجوي بالتعاون مع الإدارة العامة للطيران المدني، وخفر السواحل، بحيث تكون انطلاقته من الشريط الساحلي وصولاً إلى الجزر بعيداً عن المدن، لافتاً إلى أن الكثير من الدول حول العالم تعتمد هذه العملية في تنشيط سياحتها الداخلية، وهو ما طالب به منذ سنوات طويلة.

ودعا الأحمد إلى السماح باستخدام الطائرات المسيرة (الدرون) في عمليات الدليفيري، ما سيسهم بالحفاظ على البيئة وتخفيف الحوادث وتقليص إشغالات الطرق والحوادث والإصابات.

وشدد على أن يد الشركة ممدودة للتعاون مع جميع الجهات المعنية لما فيه خير للكويت والكويتيين وجميع المقيمين على أراضيها.

وأفاد الأحمد بأن المصاعب التي تواجه الشركة تشمل عدم وجود قوانين تحدد الإطار العام لعمل التطبيقات الذكية، والبطء والتأخير الكبير في إقرار تشريعات التاكسي البحري والجوي، مطالباً باعتماد الرقميات والتحول إلى الحكومة الإلكترونية، وتسهيل حركة النقل والمواصلات، والاهتمام بها في سبيل رفع اقتصاد الكويت وتنويع مصادر الدخل.

وتوقع التوجه خلال سنوات قليلة نسبياً إلى زيادة الاهتمام بالصناعة والأمن الغذائي بعيداً عن الاعتماد على النفط، واستخدام الطاقة النظيفة في سبيل تنويع مصادر الدخل في الكويت.

وذكر أن الشركة تنفذ نحو 15 ألف عملية توصيل في اليوم الواحد، لافتاً إلى نيلها رخص التوصيل والأجرة من قبل وزارة التجارة والصناعة، ومعرباً عن فخره بتمكنها من مواصلة عملها بنجاح خلال أزمة فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى اختفاء العديد من المؤسسات في السوق المحلي.