صالح العقيلي ناعيا الأمير الراحل: النوخذة الكبير

أشار وكيل وزارة التجارة والصناعة المساعد لقطاع الشركات، الدكتور صالح العقيلي إلى أن الكويت والعالم بأسره فقدا سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح باعتباره شخصية قيادية، نجحت في عقود متتالية بتقديم رؤية متقدمة إنسانياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً لشعبه ولخارج بلاده.

وذكر العقيلي أن بصمات سمو الأمير الراحل الاقتصادية كانت واضحة في الاقتصاد الوطني، فلديه طموح غير محدد بسقف، في تحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً في المنطقة، فكان داعماً لجميع الجهود التي تدفع باتجاه تحسين بيئة الأعمال، بما يساعد الكويت في استعادة مكانتها على كافة الصعد، كعروس الخليج.

ونوّه العقيلي بأن سمو الأمير الراحل عرف بمزايا عديدة من بينها ردود فعله السريعة والعفوية والحازمة، بما أكد مراراً أنه كان النوخذة الكبير والأكثر قرباً من الناس، والذي أعطى دروساً للجميع بوجوب جعل الإنسان الكويتي الركيزة الأساسية لأي تحرك سياسي واقتصادي واجتماعي.

ولفت العقيلي إلى أن أيادي سمو الأمير الراحل وصلت إلى كل مكان، ليرتقي مع ذلك باسم الكويت خارجياً، وقبل ذلك كسب قلوب مواطنيه، موضحاً أن الشيخ صباح شخصية لا تنسى ولن تنساه الكويت، فبعض القامات مثل الأوطان وبعض الهامات ينابيع عطاء لا تنضب، خصوصاً أن سموه كان أميراً في هيبته ووالداً في إمارته.

وشدد العقيلي على أن الثقة ممتدة إلى القيادة الحكيمة لسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، خصوصاً وأنه خريج المدرسة العظيمة نفسها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.