«الراي» تتابع مهرجان القاهرة السينمائي
فيلم «نيويورك» الهندي... سياسي مباشر ورسالته قوية وواقعية
مايا بطلة فيلم «نيويورك»
ملصق فيلم «نيويورك»
|القاهرة - من ايمان حامد|
ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي المقامة حاليا في عدة دور عرض مصرية أقيمت ندوة لفيلم «نيويورك»، عقب عرضه، بحضور مخرج الفيلم «كبير خان» الذي بدأ حديث عن الفيلم قائلا: انتهيت من تصوير واعداد الفيلم في يونيو الماضي، وعرض الفيلم في مهرجان في كوريا قبل المجيء الى القاهرة، والفيلم لاقى قبولا جماهيريا أثناء عرضة في الهند.
وعن فكرة الفيلم قال: على الرغم من جدية الموضوع الا ان الموسيقى رائعة، وكذلك التصوير رغم ان الفيلم سياسي بوليسي.
أما عن بطل الفيلم الذي قام بدور «سام» فهو يعد من أحد المشاهير في السينما الهندية، وهو ليس أول دور يقوم به كبطولة وتحدث عن «مايا»، وهي الشخصية التي قدمتها بطلة الفيلم، وقال: هي بالفعل جميلة كما ظهرت بالفيلم، ولكن شهرتها أكثر في الأفلام التي بها غناء ورقص.
أما عن تقنية الفيلم العالية التي جعلت الفيلم يميل أكثر الى الأفلام الأميركية خاصة في مشاهد الأكشن فأجاب: ربما يكون ذلك لان اللوكيشن والمشاهد التي بها أكشن صورت جميعها في أميركا.
أما عن رسالة الفيلم التي كان بها مباشرة ووضوح أكثر فقال: بالفعل كان هناك وضوح ومباشرة، لان هناك نسبة من الأميين في الهند يحتاجون ان يكون الخطاب مباشرا لكي يستوعبوا ما يقال.
وعند سؤاله حول هل تم عرض الفيلم بأميركا، وكيف كان رد الفعل هناك قال: بالفعل الفيلم عرض في أميركا، ووفقا لرأي المنتج تم استقبال الفيلم استقبالا رائعا، وكان هناك جمهور كبير، ومن أصحاب القرار والرأي.
أما عن رسالة الفيلم فقال: هي رسالة قوة دافعة تؤدي الى ملاحظة الأوضاع، ودوره هو ان يقع الأمر تحت أعين الناس، وبالنسبة له لا يتتبع ان يعرف رد فعل المسؤولين.
وبسؤاله عن أحداث الفيلم وظروفه التي حدثت في عصر بوش، والمسألة قضيت برئيس جديد، وهل كانت هذه الرسالة مقصودة أم لا؟ قال: انه في آخر يوم تصوير في الفيلم كانت تدور أحداث الانتخابات الأميركية، وليست المسألة بقدوم رئيس جديد ورئيس منتهية ولايته.
أما عن بطء ايقاع الفيلم فقال: انا معذور لان الموسيقى والفقرات الغنائية هي التي تأخذ وقتا، أما عن المشاهد التي حذفت فهو مشهد واحد تم حذفه من الفيلم أثناء عرضه هنا في القاهرة، وهو مشهد أثناء لقاء الزوجين بعد زفافهما.
أما عن نهاية الفيلم التي جاءت غير مناسبة من وجهة نظر الجمهور فعلَّق: بالفعل مقتل البطلة «مايا» هي ضحية بعد ان كانت رمزا للحب والعطاء، وهي بالفعل ضحية زوجها، أما عن مقتل «سام» فهو بالفعل لابد ان يقتل، ومن الصعب ان يتم انقاذة لانه كان ينفذ عملية ارهابية.
ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي المقامة حاليا في عدة دور عرض مصرية أقيمت ندوة لفيلم «نيويورك»، عقب عرضه، بحضور مخرج الفيلم «كبير خان» الذي بدأ حديث عن الفيلم قائلا: انتهيت من تصوير واعداد الفيلم في يونيو الماضي، وعرض الفيلم في مهرجان في كوريا قبل المجيء الى القاهرة، والفيلم لاقى قبولا جماهيريا أثناء عرضة في الهند.
وعن فكرة الفيلم قال: على الرغم من جدية الموضوع الا ان الموسيقى رائعة، وكذلك التصوير رغم ان الفيلم سياسي بوليسي.
أما عن بطل الفيلم الذي قام بدور «سام» فهو يعد من أحد المشاهير في السينما الهندية، وهو ليس أول دور يقوم به كبطولة وتحدث عن «مايا»، وهي الشخصية التي قدمتها بطلة الفيلم، وقال: هي بالفعل جميلة كما ظهرت بالفيلم، ولكن شهرتها أكثر في الأفلام التي بها غناء ورقص.
أما عن تقنية الفيلم العالية التي جعلت الفيلم يميل أكثر الى الأفلام الأميركية خاصة في مشاهد الأكشن فأجاب: ربما يكون ذلك لان اللوكيشن والمشاهد التي بها أكشن صورت جميعها في أميركا.
أما عن رسالة الفيلم التي كان بها مباشرة ووضوح أكثر فقال: بالفعل كان هناك وضوح ومباشرة، لان هناك نسبة من الأميين في الهند يحتاجون ان يكون الخطاب مباشرا لكي يستوعبوا ما يقال.
وعند سؤاله حول هل تم عرض الفيلم بأميركا، وكيف كان رد الفعل هناك قال: بالفعل الفيلم عرض في أميركا، ووفقا لرأي المنتج تم استقبال الفيلم استقبالا رائعا، وكان هناك جمهور كبير، ومن أصحاب القرار والرأي.
أما عن رسالة الفيلم فقال: هي رسالة قوة دافعة تؤدي الى ملاحظة الأوضاع، ودوره هو ان يقع الأمر تحت أعين الناس، وبالنسبة له لا يتتبع ان يعرف رد فعل المسؤولين.
وبسؤاله عن أحداث الفيلم وظروفه التي حدثت في عصر بوش، والمسألة قضيت برئيس جديد، وهل كانت هذه الرسالة مقصودة أم لا؟ قال: انه في آخر يوم تصوير في الفيلم كانت تدور أحداث الانتخابات الأميركية، وليست المسألة بقدوم رئيس جديد ورئيس منتهية ولايته.
أما عن بطء ايقاع الفيلم فقال: انا معذور لان الموسيقى والفقرات الغنائية هي التي تأخذ وقتا، أما عن المشاهد التي حذفت فهو مشهد واحد تم حذفه من الفيلم أثناء عرضه هنا في القاهرة، وهو مشهد أثناء لقاء الزوجين بعد زفافهما.
أما عن نهاية الفيلم التي جاءت غير مناسبة من وجهة نظر الجمهور فعلَّق: بالفعل مقتل البطلة «مايا» هي ضحية بعد ان كانت رمزا للحب والعطاء، وهي بالفعل ضحية زوجها، أما عن مقتل «سام» فهو بالفعل لابد ان يقتل، ومن الصعب ان يتم انقاذة لانه كان ينفذ عملية ارهابية.