في معرضه الجديد بدار الأوبرا المصرية
محطة / فريد فاضل: عشق مصر... أم الجنون بها
من البيئة المصرية
| القاهرة - من محمد عوض |
يقف المتجول في معرض الفنان التشكيلي المصري فريد فاضل «بين عشق مصر والجنون بها» حائرا بين مجموعتين من الأعمال لا يسهل تعريفهما أو التفريق بينهما لأول وهلة.
ففي المعرض المقام بقاعة الفنون الرئيسة بدار الأوبرا المصرية قدم الفنان في المجموعة الأولى نتاجا مفعما بالمشاعر الدافئة التي تعبر عن إبداعات شخص عرف المصريين عن قرب، والمجموعة الثانية تدور حول جولته في متاحف أوروبية خصصت جناحا لعرض الآثار المصرية.
وهو ما أكده فاضل في مطوية المعرض قائلا: «إن الأعمال الفنية تستلهم مصر المكان والزمان، ولذلك قررت أن أقدم في هذا المعرض أعمالا تمثل عشقي لمصر وما يتولد عنه من إبداعات تحمل روح مصر وشخصيتها المميزة، كما أعرض قليلا مما أعتبره رؤى استلهمت من مصر الشكل فقط وليس الروح».
فقد حاول الفنان في المعرض البحث عن المشاعر في وجوه المصريين ورصدها، وبدأت رحلة البحث هذه بعد زيارة قام بها للمتحف المصري عام 2006، جعلته يهتم بدراسة علم المصريات ويتعرف على الكتابات الهيروغليفية والديانة المصرية القديمة، ثم قرر أن يتجه جنوبا لاكتشاف «كنوز تل العمارنة وطيبة وجزيرة فيلة وحتى معبد أبوسمبل في أقصى جنوب الصعيد»، اتبعها بعد ذلك بزيارة لعدد من المتاحف الموجودة في العالم وبها قسم خاص للآثار المصرية القديمة مثل «برلين ولندن وفيينا ونيويورك»، وانتهت هذه الجولات بالمعرض الحالي الذي ينقل حالة من العشق للمكان وإحساسا مرهفا بمشاعر نطقت بها وجوه مصرية أصيلة.
ففي المجموعة الأولى من اللوحات نجد لوحة لرجل جلس بجوار بيته يشرب الشاي فتشعر من دقة الرسم أنه يمكنك أن تجلس بجواره وتتسامر معه حول موقد الشاي، ولوحة أخرى لوجه فتاة مصرية ذات عيون بنية تمسك بزهرة بردي يكاد ينطق جمالها، فتستغرق في تأمل تلك النظرة وتقارن بينها وبين نظرة الموناليزا.
وتجد الفارق هنا أن هذه العيون مصرية، وما بين شموخ الرجل الجالس بجوار بيته وجمال فتيات الصحراء قدم الفنان لوحة أخرى لثلاثة أطفال يعملون في مسح الأحذية جلسوا يلتقطون أنفاسهم وقد أراح أحدهم رأسه على كتف أخيه وخلفهم على الحائط عبارة «خليها على الله» وليلخص بها حكمة المصريين في البحث عن الرزق اليومي، ثم نجد الفنان يدور بين المناظر المصرية، فيقترب من النيل ليرسم مرسى مراكب نيلية بعد رحلة صيد ورجال يفرغون حمولتها، وسيدة عادت لتوها من رحلة ملأت جرتها بمياه النيل لتستعد لتجهيز طعام أسرتها، ولوحة لرجل جالس على شاطئ النيل ليشرب من مياهه.
وأما المجموعة الثانية.. فيقدم فيها فريد فاضل اللوحات التي رسمها خلال زياراته للمتاحف العالمية، منها لوحات لتمثال رأس الملكة «نفرتيتي» الجميلة «حلم زمن التوحيد» مثلما وصفها في تعريف اللوحة- ثم ينتقل إلى قسم المصريات بالمتحف البريطاني ليرسم رأس تمثال رمسيس الثاني.
يقف المتجول في معرض الفنان التشكيلي المصري فريد فاضل «بين عشق مصر والجنون بها» حائرا بين مجموعتين من الأعمال لا يسهل تعريفهما أو التفريق بينهما لأول وهلة.
ففي المعرض المقام بقاعة الفنون الرئيسة بدار الأوبرا المصرية قدم الفنان في المجموعة الأولى نتاجا مفعما بالمشاعر الدافئة التي تعبر عن إبداعات شخص عرف المصريين عن قرب، والمجموعة الثانية تدور حول جولته في متاحف أوروبية خصصت جناحا لعرض الآثار المصرية.
وهو ما أكده فاضل في مطوية المعرض قائلا: «إن الأعمال الفنية تستلهم مصر المكان والزمان، ولذلك قررت أن أقدم في هذا المعرض أعمالا تمثل عشقي لمصر وما يتولد عنه من إبداعات تحمل روح مصر وشخصيتها المميزة، كما أعرض قليلا مما أعتبره رؤى استلهمت من مصر الشكل فقط وليس الروح».
فقد حاول الفنان في المعرض البحث عن المشاعر في وجوه المصريين ورصدها، وبدأت رحلة البحث هذه بعد زيارة قام بها للمتحف المصري عام 2006، جعلته يهتم بدراسة علم المصريات ويتعرف على الكتابات الهيروغليفية والديانة المصرية القديمة، ثم قرر أن يتجه جنوبا لاكتشاف «كنوز تل العمارنة وطيبة وجزيرة فيلة وحتى معبد أبوسمبل في أقصى جنوب الصعيد»، اتبعها بعد ذلك بزيارة لعدد من المتاحف الموجودة في العالم وبها قسم خاص للآثار المصرية القديمة مثل «برلين ولندن وفيينا ونيويورك»، وانتهت هذه الجولات بالمعرض الحالي الذي ينقل حالة من العشق للمكان وإحساسا مرهفا بمشاعر نطقت بها وجوه مصرية أصيلة.
ففي المجموعة الأولى من اللوحات نجد لوحة لرجل جلس بجوار بيته يشرب الشاي فتشعر من دقة الرسم أنه يمكنك أن تجلس بجواره وتتسامر معه حول موقد الشاي، ولوحة أخرى لوجه فتاة مصرية ذات عيون بنية تمسك بزهرة بردي يكاد ينطق جمالها، فتستغرق في تأمل تلك النظرة وتقارن بينها وبين نظرة الموناليزا.
وتجد الفارق هنا أن هذه العيون مصرية، وما بين شموخ الرجل الجالس بجوار بيته وجمال فتيات الصحراء قدم الفنان لوحة أخرى لثلاثة أطفال يعملون في مسح الأحذية جلسوا يلتقطون أنفاسهم وقد أراح أحدهم رأسه على كتف أخيه وخلفهم على الحائط عبارة «خليها على الله» وليلخص بها حكمة المصريين في البحث عن الرزق اليومي، ثم نجد الفنان يدور بين المناظر المصرية، فيقترب من النيل ليرسم مرسى مراكب نيلية بعد رحلة صيد ورجال يفرغون حمولتها، وسيدة عادت لتوها من رحلة ملأت جرتها بمياه النيل لتستعد لتجهيز طعام أسرتها، ولوحة لرجل جالس على شاطئ النيل ليشرب من مياهه.
وأما المجموعة الثانية.. فيقدم فيها فريد فاضل اللوحات التي رسمها خلال زياراته للمتاحف العالمية، منها لوحات لتمثال رأس الملكة «نفرتيتي» الجميلة «حلم زمن التوحيد» مثلما وصفها في تعريف اللوحة- ثم ينتقل إلى قسم المصريات بالمتحف البريطاني ليرسم رأس تمثال رمسيس الثاني.