مع هطول زخات المطر تسابقوا نحو التلال الرملية
«التطعيس» في المطلاع... «شغّل الدبل»
| كتب غانم السليماني |
ما إن هطلت زخات المطر، حتى تسابق عدد من هواة التطعيس إلى مرتفعات بر المطلاع، مستأنفين نشاطهم في حلبة المطلاع صعودا ونزولا بسياراتهم ذات الدفع الرباعي إلى قمة التلال الرملية، غير آبهين بعاقبة أمورهم.
رياضة التطعيس التي كانت تقتصر على الهواة أصبحت الآن أقوى شعبية من رياضات أخرى، وبدأت تنتشر بشكل سريع و الناس تبحث عن الأماكن التي «تطعس» فيها السيارات وتقصدها.
إذ تشهد سفوح جبل المطلاع والكثبان الرملية حشودا كبيرة من الهواة الذين يقضون أوقات فراغهم للاستمتاع برؤية المطعسين والتنافس الشديد في ما بينهم حتى يسمع صوت محركات السيارات من على مسافة قريبة.
ويبين المشارك في التطعيس جميل الماجدي الذي كان يرتدي ملابس خاصة لركوب السيارة طلبا من جميع هواة التطعيس لبس الملابس الخاصة الواقية والتي تتوافر فيها جميع اشتراطات السلامة كالخوذة والقفازات والجاكيت الواقي للمفاصل والصدر.
وأشار إلى أن بعض «المطعسين» لا يعيرون وسائل السلامة تلك أهمية ومن ثم يندمون على ذلك في حالة انقلابهم.
وأفاد أن تزايد الاقبال على ممارسة هواية التطعيس اتسعت وشملت كثيراً من مناطق الكويت إلا أن المطعسين يشكون بل ويكثرون الشكوى من عدم وجود مكان مخصص يمارسون فيه هوايتهم، متمنيا على المسؤولين تخصيص مكان ليمكنهم من الاستمتاع بهوايتهم.
وتساءل الماجدي: أين نقضي أوقات فراغنا إذا لم يكن هناك مكان مخصص للتطعيس، فلابد من توفير مكان وتهيئته خصيصاً للتطعيس، وتنظيم مسابقات تطعيس السيارات مشابهة للمسابقة التي في المضمار وفتح مجال المنافسة في التطعيس مع السيارات.
وأشار إلى أن جبل المطلاع من الأماكن الممتازة جداً ويحتاج إلى اهتمام وتنظيم ولو كان هذا المكان عند غيرنا لأصبح عالمياً بينما هو لا يزال يفتقر لأبسط الخدمات والأمور التنظيمية.
من جانبه، قال متعب السعيدي ان وجود الحشود الكبيرة يجعل من ممارسة التطعيس ذات مذاق أكثر حيث نقابل بالتصفيق ما يثير الحماسة أكثر ويخلق روح الإبداع والتنافس في ما بيننا.
ويبين عبد الله المطوع أن التطعيس عند الشباب هواية حيث يتجمع الشباب ليمارسوا هذه الرياضة كهواية ممتعة ويتعلم فنونها بالمشاركة والممارسة، فشخصيا أنا مارستها من الرابعة عشرة، بعد أن كنت آنذاك ملازما أولاد عمومتي في رحلاتهم للبر، فمارست الرياضة منذ نعومة أظافري. ويضيف عادة ما أبحث عن الأراضي التي ينتشر بها بعض أنواع النباتات الصحراوية، إذ تكون صلبة إلى حد ما بسبب امتداد جذور هذه النباتات بداخلها، بعكس الأراضي الرملية البحتة، كي لا تغرز السيارة.
وزاد أنا من رواد البر ففي كل سنة خصوصا في موسم المخيمات أقوم أنا وأصدقائي بالذهاب للبحث عن المكان المناسب للتطعيس، وبعد ذلك ندعو الأصدقاء للمشاهدة، مشيرا إلى أننا نحرص كل الحرص على الحضور والاستمتاع بالاستعراض الذي يقدمه هواه التطعيس.
من جانبه، قال ناصر المذن أنا كعاشق لرياضة التطعيس لا أخفي سعادتي بممارستها خلال وقت الفراغ، لذلك أستغل ذلك في تنمية موهبتي في تسلق الرمال. وأعتبرها هواية رائعة جدا، وأنا أحد المهتمين بها والمهووسين بها، فدائما أبحث وأبتكر حركات جديدة للتطعيس، ولا أخاف من ذلك فأنا معتاد على تلك الحركات الخطرة من صغري والعملية بها مخاطرة كبيرة وتحتاج إلى تعلم وممارسة على مراحل وليس كل شاب تعلم القيادة يكون مبدعا في التطعيس، فعندما أشاهد التجمع الكبير لأولئك الشباب على تلك الرمال الرائعة المنظر نحس بالمتعة والتنافس والتحدي بينهم، فكل واحد منهم يحاول أن يثبت نفسه.. أعتقد أنه لو وضع لها قوانين وقليل من التنظيم لكانت شيئا مفيدا لتوجيه الشباب
وذكر أيمن الحربي أنا صراحة أرى أن التطعيس أفضل بكثير من التقحيص المؤدي للهلاك مع علمي بها أنها خطرة ولكن التطعيس ربما يكون آمنا من التقحيص هذه الآفة التي قتلت الكثير وحصدت الأرواح على الأقل التطعيس يوجد به انتباه وحرص من قبل السائقين وهذا ماحبب الجميع بها وهي رياضة صحية وناجحة في كل الدول وخصوصاً الخليجية, فالشباب يلهون ويقضون وقتهم فالتطعيس أفضل لهم بكثير من الذهاب إلى مقاهي الشيشة وغيرها من الأمور التي لا تفيد بشيء، وارى من وجهة نظري أن التطعيس فن وتعلم من دون إزعاج الآخرين وبعيد عن العوائل وبعيد عن المدن.
كما قال أحمد محري ان العملية بها مخاطرة كبيرة وتحتاج إلى تعلم وممارسة على مراحل وليس كل شاب تعلم القيادة يكون مبدعاً في التطعيس واستعمال «الدبل»، واعتقد انه لو وضع لها قوانين وقليل من التنظيم لكانت شيئا مفيدا لتوجيه الشباب لطريقة القيادة السليمة مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية السلامة وحفظ النفس البشرية.
يقول خالد عطا الله ان هواية التطعيس هواية رائعة جدا وأنا أحد المهتمين بها فأحضرها يوميا لمشاهدة التطعيس والاستمتاع به حتى يحل وقت الغروب لأرى إبداعات الشباب في سياراتهم وأشاهدهم وهم يتحدون تلك الرمال الصعبة المخيفة، فلا ارتاح أبدا حتى أرى حركات جديدة للتطعيس.
وعن الرهبة التي يجدونها قال سالم الخالدي بالعكس لا يوجد لدي أي رهبة حتى وان عرفت أن تلك الحركات خطرة فأنا معتاد على تلك الحركات من صغري بل على العكس أحب الحركات الخطرة أكثر من أي شيء آخر.
ما إن هطلت زخات المطر، حتى تسابق عدد من هواة التطعيس إلى مرتفعات بر المطلاع، مستأنفين نشاطهم في حلبة المطلاع صعودا ونزولا بسياراتهم ذات الدفع الرباعي إلى قمة التلال الرملية، غير آبهين بعاقبة أمورهم.
رياضة التطعيس التي كانت تقتصر على الهواة أصبحت الآن أقوى شعبية من رياضات أخرى، وبدأت تنتشر بشكل سريع و الناس تبحث عن الأماكن التي «تطعس» فيها السيارات وتقصدها.
إذ تشهد سفوح جبل المطلاع والكثبان الرملية حشودا كبيرة من الهواة الذين يقضون أوقات فراغهم للاستمتاع برؤية المطعسين والتنافس الشديد في ما بينهم حتى يسمع صوت محركات السيارات من على مسافة قريبة.
ويبين المشارك في التطعيس جميل الماجدي الذي كان يرتدي ملابس خاصة لركوب السيارة طلبا من جميع هواة التطعيس لبس الملابس الخاصة الواقية والتي تتوافر فيها جميع اشتراطات السلامة كالخوذة والقفازات والجاكيت الواقي للمفاصل والصدر.
وأشار إلى أن بعض «المطعسين» لا يعيرون وسائل السلامة تلك أهمية ومن ثم يندمون على ذلك في حالة انقلابهم.
وأفاد أن تزايد الاقبال على ممارسة هواية التطعيس اتسعت وشملت كثيراً من مناطق الكويت إلا أن المطعسين يشكون بل ويكثرون الشكوى من عدم وجود مكان مخصص يمارسون فيه هوايتهم، متمنيا على المسؤولين تخصيص مكان ليمكنهم من الاستمتاع بهوايتهم.
وتساءل الماجدي: أين نقضي أوقات فراغنا إذا لم يكن هناك مكان مخصص للتطعيس، فلابد من توفير مكان وتهيئته خصيصاً للتطعيس، وتنظيم مسابقات تطعيس السيارات مشابهة للمسابقة التي في المضمار وفتح مجال المنافسة في التطعيس مع السيارات.
وأشار إلى أن جبل المطلاع من الأماكن الممتازة جداً ويحتاج إلى اهتمام وتنظيم ولو كان هذا المكان عند غيرنا لأصبح عالمياً بينما هو لا يزال يفتقر لأبسط الخدمات والأمور التنظيمية.
من جانبه، قال متعب السعيدي ان وجود الحشود الكبيرة يجعل من ممارسة التطعيس ذات مذاق أكثر حيث نقابل بالتصفيق ما يثير الحماسة أكثر ويخلق روح الإبداع والتنافس في ما بيننا.
ويبين عبد الله المطوع أن التطعيس عند الشباب هواية حيث يتجمع الشباب ليمارسوا هذه الرياضة كهواية ممتعة ويتعلم فنونها بالمشاركة والممارسة، فشخصيا أنا مارستها من الرابعة عشرة، بعد أن كنت آنذاك ملازما أولاد عمومتي في رحلاتهم للبر، فمارست الرياضة منذ نعومة أظافري. ويضيف عادة ما أبحث عن الأراضي التي ينتشر بها بعض أنواع النباتات الصحراوية، إذ تكون صلبة إلى حد ما بسبب امتداد جذور هذه النباتات بداخلها، بعكس الأراضي الرملية البحتة، كي لا تغرز السيارة.
وزاد أنا من رواد البر ففي كل سنة خصوصا في موسم المخيمات أقوم أنا وأصدقائي بالذهاب للبحث عن المكان المناسب للتطعيس، وبعد ذلك ندعو الأصدقاء للمشاهدة، مشيرا إلى أننا نحرص كل الحرص على الحضور والاستمتاع بالاستعراض الذي يقدمه هواه التطعيس.
من جانبه، قال ناصر المذن أنا كعاشق لرياضة التطعيس لا أخفي سعادتي بممارستها خلال وقت الفراغ، لذلك أستغل ذلك في تنمية موهبتي في تسلق الرمال. وأعتبرها هواية رائعة جدا، وأنا أحد المهتمين بها والمهووسين بها، فدائما أبحث وأبتكر حركات جديدة للتطعيس، ولا أخاف من ذلك فأنا معتاد على تلك الحركات الخطرة من صغري والعملية بها مخاطرة كبيرة وتحتاج إلى تعلم وممارسة على مراحل وليس كل شاب تعلم القيادة يكون مبدعا في التطعيس، فعندما أشاهد التجمع الكبير لأولئك الشباب على تلك الرمال الرائعة المنظر نحس بالمتعة والتنافس والتحدي بينهم، فكل واحد منهم يحاول أن يثبت نفسه.. أعتقد أنه لو وضع لها قوانين وقليل من التنظيم لكانت شيئا مفيدا لتوجيه الشباب
وذكر أيمن الحربي أنا صراحة أرى أن التطعيس أفضل بكثير من التقحيص المؤدي للهلاك مع علمي بها أنها خطرة ولكن التطعيس ربما يكون آمنا من التقحيص هذه الآفة التي قتلت الكثير وحصدت الأرواح على الأقل التطعيس يوجد به انتباه وحرص من قبل السائقين وهذا ماحبب الجميع بها وهي رياضة صحية وناجحة في كل الدول وخصوصاً الخليجية, فالشباب يلهون ويقضون وقتهم فالتطعيس أفضل لهم بكثير من الذهاب إلى مقاهي الشيشة وغيرها من الأمور التي لا تفيد بشيء، وارى من وجهة نظري أن التطعيس فن وتعلم من دون إزعاج الآخرين وبعيد عن العوائل وبعيد عن المدن.
كما قال أحمد محري ان العملية بها مخاطرة كبيرة وتحتاج إلى تعلم وممارسة على مراحل وليس كل شاب تعلم القيادة يكون مبدعاً في التطعيس واستعمال «الدبل»، واعتقد انه لو وضع لها قوانين وقليل من التنظيم لكانت شيئا مفيدا لتوجيه الشباب لطريقة القيادة السليمة مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية السلامة وحفظ النفس البشرية.
يقول خالد عطا الله ان هواية التطعيس هواية رائعة جدا وأنا أحد المهتمين بها فأحضرها يوميا لمشاهدة التطعيس والاستمتاع به حتى يحل وقت الغروب لأرى إبداعات الشباب في سياراتهم وأشاهدهم وهم يتحدون تلك الرمال الصعبة المخيفة، فلا ارتاح أبدا حتى أرى حركات جديدة للتطعيس.
وعن الرهبة التي يجدونها قال سالم الخالدي بالعكس لا يوجد لدي أي رهبة حتى وان عرفت أن تلك الحركات خطرة فأنا معتاد على تلك الحركات من صغري بل على العكس أحب الحركات الخطرة أكثر من أي شيء آخر.