اعتذر عن المشاركة في مسلسل «التنديل» بسبب دراسته

لقاء / أشكناني: أصبت بالتوتر في أول مشهد أمام عبد الحسين عبد الرضا في «الحب الكبير»

تصغير
تكبير
|كتبت شوق الخشتي|

كان لمتابعة التحصيل العلمي في المعهد العالي للفنون المسرحية دور في تأخر إطلالة الممثل الشاب حمد أشكناني عبر الشاشة الصغيرة، إذ اعتذر عن بعض العروض لتضاربها مع مواعيد دراسته، ولكن ظروف تصوير مسلسل «الحب الكبير» في موسم الصيف كانت بوابة عبور أشكناني الى التلفزيون، إذ برز من خلال أحد الادوار الشبابية البسيطة برفقة القدير عبدالحسين عبدالرضا، وحصل بعدها على جائزة أفضل ممثل واعد في مهرجان «المميزون في رمضان» عن العمل عينه.

أشكناني تحدث لـ «الراي» عن إطلالته التلفزيونية الأولى ومشاركاته المسرحية وطموحاته في كل منهما، وذلك من خلال اللقاء التالي:

• لست جديداً على الساحة الفنية.. لماذا جاءت إطلالتك التلفزيونية بعد أعوام من دخولك للفن؟

- لم أكن أجري وراء التلفزيون في السابق، فقد كنت مستمتعا بـ عملي بالمسرح ومهرجاناته، كما أن انشغالي في دراستي بالمعهد العالي للفنون المسرحية حال دون ارتباطي في التلفزيون خصوصاً مسلسل «التنديل» الذي اعتذرت عنه بسبب دراستي وظروف تصويره الصعبة التي تتم في منطقة الوفرة، ولكن تكررت تلك الفرصة الجميلة مرة أخرى في مسلسل «الحب الكبير» وفي وقت يناسبني جداً.

• وكيف تم اختيارك للعمل مع القدير عبدالحسين عبدالرضا؟

- لعبت الفرص لعبتها في هذا الأمر، إذ حضر القدير بوعدنان مسرحية «بروافا جنرال» للمخرج منصور المنصور والتي شاركت في تمثيلها بأحد المهرجانات المسرحية، فوضعني بوعدنان في باله وقدم لي تلك الفرصة.

• وما أبرز سلبيات وإيجابيات تجربة التلفزيون الأولى؟

الجميل أن ما تتم دراسته نظرياً في المعهد أطبقه عملياً في التلفزيون، كما أن دراستي لم تتأثر بارتباطي في «الحب الكبير»، لذا لم أواجه أي سلبيات أو صعوبات تذكر، أما الإيجابيات فهي كثيرة أهمها وقوفي أمام «بوعدنان» وتعلمي منه في أول أعمالي التلفزيونية، وزيادة ثقتي بنفسي. فرغم أن مشاركتي لا تتعدى العشرين حلقة ودوري بسيطاً، إلا أن صدى مشاركتي كان جميلاً لدى الجمهور مع بداية الحلقات الأولى، إذ انشأ لي أحد المعجبين منتدى على الانترنت وصفحة خاصة على «الفيس بوك».

• إذاً كان وصولك إلى الجمهور في التلفزيون أسرع من المسرح؟

بالتأكيد.. ففي التلفزيون سرعة انتشار للفنان، ولكن يبقى المسرح مكان صقل الممثل الحقيقي.

• وحول انتقادك لنفسك في مسلسل «الحب الكبير».. ماذا تقول؟

- لم يعجبني أدائي في أول مشهد قمت به لأنه جمعني مع بوعدنان للمرة الأولى وكانت أجواء العمل جديدة علي ما وضعني في أقصى مراحل التوتر، كما لم تعجبني بشرتي السمراء التي ظهرت عليها في العمل بسبب «التان» الذي وضعته قبل التصوير «ضحك».

• هل نفهم أنك أحسست برهبة الكاميرا في البداية؟

المعهد والمسرح هما سند لي في جميع المجالات، فممارساتي المكثفة لمنهاجه حالت دون ارتباكي وإحساسي برهبة الكاميرا، لاسيما وأنني خضت وزملائي الطلبة لتجربة التمثيل والإخراج التلفزيوني من خلال مادة التلفزيون في المعهد ما أزاح عنا حملا ثقيلا وقت تصوير المشاهد ناهيك عن دقائق الارتباك الأولى التي شعرت بها مع أول مشهد لي.

• وبعد تلك المشاركة الموفقة.. هل ستواصل عملك في التلفزيون؟

سأواصل مشاركاتي التلفزيونية والإذاعية كذلك، ولدي الآن بعض العروض ولكنني لن أتخل عن المسرح النوعي أبداً والذي يشكل لي جزءاً من حياتي.

• ما الفرق الذي وجدته بين المسرح والتلفزيون وأيهما الأمتع بالنسبة لك؟

- يعجبني العمل الجماعي في المسرح وتلاحم فريقه لأشهر عديدة، وبالنسبة للفرق، ففي التلفزيون يكون أدائي بسيطاً، بينما يتضخم ويطغى حضوري في المسرح وذلك لشد انتباه الجمهور.

• ماذا عن طموحك الفني؟

طموحي يتطور بتطوري في المجال الفني، فقد كنت أحلم في ما سبق في التمثيل فقط، بينما أطمح حالياً في التعاون مع مخرجين محترفين في مجال التلفزيون.

• وطموحك الدراسي، ماذا عنه؟

- إنني في السنة الأخيرة في المعهد وأنوي أن أكمل دراستي بعدها في الخارج، سواء على حسابي الخاص أو حساب المعهد.

• إذاً ستنقطع عن المجال الفني لفترة؟

- بالتأكيد ولكن الشهادة والدراسة «يستاهلون».

• كيف كانت ردة فعل الأهل حول اطلالتك التلفزيونية؟

- لم يقدموا لي أي ملاحظة مباشرة، فقد اكتفوا بالمتابعة ولكنني احسست بأمر إيجابي منهم.

• اتخذت موقف من المهرجانات وانقطعت مشاركاتك عنها ولكنك عدت إليها اخيراً في مهرجان «الخرافي» السابق، كيف تمت تلك التطورات؟

- لم يفهم الجمهور المقصد من انقطاعي عن المشاركة في المهرجانات والخبر الذي نشر في جريدة «الراي» بخصوص هذا الموضوع، فقد ظنوا أن عدم حصولي على جوائز من المهرجان هو سبب غيابي، رغم أن السبب الحقيقي هو رغبتي في التفرغ لدراستي في المعهد.

• ولكنك شاركت في مسرحية «كمبيو والأصدقاء» الجماهيرية واعتذرت عنها حينما انضمت لمهرجان «الشباب»؟

- يختلف المسرح الجماهيري وبروفاته عن أعمال المهرجانات وبروفاتها المكثفة، ولكن بعد أن اطمئننت على مستواي الدراسي عدت إلى المهرجانات وحصلت على جائزة أفضل ممثل واعد عن مسرحية «عظم مشوي مقلي» في مهرجان «الخرافي» السابق.

• ماذا أضافت لك جائزة مهرجان «المميزون في رمضان» عن مشاركتك في «الحب الكبير»؟

- لم أتوقع خبر جائزة أفضل ممثل واعد التي نلتها بالمناصفة مع الممثل فهد باسم عبدالأمير أبداً، فقد دفعتني إلى الامام وثبتت اسمي قليلاً في المجال الفني.

• ماذا عن جديدك؟

- سأطل في المهرجان المحلي المقبل بمسرحية «مندلي» للمخرج عبدالله التركماني وفرقة الجيل الواعي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي