محذراً من عشوائية تعاطي الأعشاب لأضرارها الكثيرة
العشاب المصري أحمد زلط لـ «الراي»: ينسون النجمة أفضل علاج لأنفلونزا الخنازير
أحمد زلط داخل متجره
| القاهرة - من هيثم سلامة |
ما إن تقترب من متجره العتيق بجوار الجامع الأزهر في قلب العاصمة المصرية (القاهرة)، حتى تفاجأ برائحة نفاذة تملأ الأرجاء، وإذا دلفت إلى المتجر تجد أشكالا وأنواعا من الأعشاب المعروفة والنادرة، منها ما يستخدم علاجا للكثير من الأمراض، ومنها ما هو وقاية من الأوبئة المنتشرة حاليا مثل «أنفلونزا الخنازير»، وتجد صاحب المتجر الحاج أحمد زلط منهمكا في إعداد وصفة عشبية مستخدما ميزانه الحساس، ومعتمدا على خبرته الطويلة في مجال الأعشاب.
الحاج أحمد زلط قال لـ «الراي»: بالنسبة للمتجر فقد ورثته عن والدي، ويرجع تاريخ إنشائه لأكثر من 150 عاما، أما حكايتي مع الأعشاب فهي غريبة بحق.. فقد كرهتها منذ الصغر، وكنت لا أذهب إلى المتجر أبدا، وركزت في دراستي حتى التحقت بكلية الهندسة جامعة عين شمس وتخصصت في هندسة الطائرات.
وأضاف: أثناء الدراسة سافرت إلى ألمانيا في بعثة نظمتها الكلية للتديب على فنون ومهارات إصلاح الطائرات، وهناك شعرت بمغص كلوي شديد استدعى نقلي إلى المستشفى، وبدلا من الأدوية والعقاقير الكيميائية، قدم لي الأطباء شرابا مكونا من الأعشاب، وبعد أن تناولته شعرت بارتياح شديد، كانت هذه الحادثة نقطة فاصلة في حياتي، فقد عشقت الأعشاب واتخذتها هواية لي قرأت عنها الكثير، وعرفت من أسرارها الغريب.
زلط قال إنه كان يرغب في العمل لأي شركة بعد التخرج، ولكن وفاة والده وإصرار أشقائه على أن يدير متجر الأعشاب، جعلاه يغير وجهته.. وعندما دخل المتجر وجد به عددا هائلا من الكتب القديمة والمحفوظات العتيقة، وجميعها تتحدث عن الأعشاب وفضلها في علاج جميع الأمراض، وبعد أن قرأها كلها استخدم ما فيها من معلومات في تطوير وتحديث المتجر وزوده بأنواع عديدة من الأعشاب التي استوردها من الصين والهند.
مشيرا إلى أنه من خلال خبرته الطويلة يرى أن علاج «أنفلونزا الخنازير»، هو «ينسون النجمة»، ويمكن لأي شخص أن يغلي قدرا منه ويشرب صباح كل يوم، وهو كفيل بحمايته من ذلك الفيروس سريع الانتشار، وحذر من اللجوء إلى أي وصفات أخرى.
مؤكدا أنها ليست لها علاقة بأنفلونزا الخنازير، بل لها أضرار سلبية على الإنسان، كما أن الأعشاب يجب أن تستخدم تحت إشراف متخصص، لأن كل شخص له ما يناسبه منها حسب طبيعة جسمه «مائي، أو هوائي، أو ترابي، أو طيني»، وحسب درجة حرارته واختلاف فصول السنة.
العشاب المصري أحمد زلط تحدث لـ «الراي» عن غرائب بعض الأعشاب فقال: هناك زهرة «الست المستحية»، وهي زهرة تتفتح إذا اقترب منها أي شيء مؤنث، وإذا اقترب منها أي شيء مذكر تغلق أزهارها، ويستخرج منها زيت يستخدم في علاج أمراض العيون خاصة المياه البيضاء، والزرقاء، وهناك «المسك» الذي يستخرج من سُرّة الغزالة بعد اصطيادها، حيث يتجمع عرفها في منطقة السُّرة ويستخرج منها المسك بطريقة معينة.
وعن معاملاته التجارية بالدول الأوروبية أوضح، أنه يصدر الأعشاب لأكثر من دولة منها «ألمانيا، والنمسا، والمجر»، وكانت آخر صفقاته تصدير 10 أطنان من «الشيح» إلى ألمانيا، حيث يستخدم هناك في الصناعات الدوائية المتطورة، ويعاد تصديره إلى دول العالم الثالث.
وأضاف: الغرب بصفة عامة عرف قيمة وأهمية الأعشاب وأدخلها في صناعته وتجارته، على عكس العالم العربي الذي لايقدرها حق قدرها، ولذلك لابد من أن تولي الجهات المختصة اهتماما أكبر بالأعشاب حتى تسهم في التنمية الاقتصادية العربية.
ما إن تقترب من متجره العتيق بجوار الجامع الأزهر في قلب العاصمة المصرية (القاهرة)، حتى تفاجأ برائحة نفاذة تملأ الأرجاء، وإذا دلفت إلى المتجر تجد أشكالا وأنواعا من الأعشاب المعروفة والنادرة، منها ما يستخدم علاجا للكثير من الأمراض، ومنها ما هو وقاية من الأوبئة المنتشرة حاليا مثل «أنفلونزا الخنازير»، وتجد صاحب المتجر الحاج أحمد زلط منهمكا في إعداد وصفة عشبية مستخدما ميزانه الحساس، ومعتمدا على خبرته الطويلة في مجال الأعشاب.
الحاج أحمد زلط قال لـ «الراي»: بالنسبة للمتجر فقد ورثته عن والدي، ويرجع تاريخ إنشائه لأكثر من 150 عاما، أما حكايتي مع الأعشاب فهي غريبة بحق.. فقد كرهتها منذ الصغر، وكنت لا أذهب إلى المتجر أبدا، وركزت في دراستي حتى التحقت بكلية الهندسة جامعة عين شمس وتخصصت في هندسة الطائرات.
وأضاف: أثناء الدراسة سافرت إلى ألمانيا في بعثة نظمتها الكلية للتديب على فنون ومهارات إصلاح الطائرات، وهناك شعرت بمغص كلوي شديد استدعى نقلي إلى المستشفى، وبدلا من الأدوية والعقاقير الكيميائية، قدم لي الأطباء شرابا مكونا من الأعشاب، وبعد أن تناولته شعرت بارتياح شديد، كانت هذه الحادثة نقطة فاصلة في حياتي، فقد عشقت الأعشاب واتخذتها هواية لي قرأت عنها الكثير، وعرفت من أسرارها الغريب.
زلط قال إنه كان يرغب في العمل لأي شركة بعد التخرج، ولكن وفاة والده وإصرار أشقائه على أن يدير متجر الأعشاب، جعلاه يغير وجهته.. وعندما دخل المتجر وجد به عددا هائلا من الكتب القديمة والمحفوظات العتيقة، وجميعها تتحدث عن الأعشاب وفضلها في علاج جميع الأمراض، وبعد أن قرأها كلها استخدم ما فيها من معلومات في تطوير وتحديث المتجر وزوده بأنواع عديدة من الأعشاب التي استوردها من الصين والهند.
مشيرا إلى أنه من خلال خبرته الطويلة يرى أن علاج «أنفلونزا الخنازير»، هو «ينسون النجمة»، ويمكن لأي شخص أن يغلي قدرا منه ويشرب صباح كل يوم، وهو كفيل بحمايته من ذلك الفيروس سريع الانتشار، وحذر من اللجوء إلى أي وصفات أخرى.
مؤكدا أنها ليست لها علاقة بأنفلونزا الخنازير، بل لها أضرار سلبية على الإنسان، كما أن الأعشاب يجب أن تستخدم تحت إشراف متخصص، لأن كل شخص له ما يناسبه منها حسب طبيعة جسمه «مائي، أو هوائي، أو ترابي، أو طيني»، وحسب درجة حرارته واختلاف فصول السنة.
العشاب المصري أحمد زلط تحدث لـ «الراي» عن غرائب بعض الأعشاب فقال: هناك زهرة «الست المستحية»، وهي زهرة تتفتح إذا اقترب منها أي شيء مؤنث، وإذا اقترب منها أي شيء مذكر تغلق أزهارها، ويستخرج منها زيت يستخدم في علاج أمراض العيون خاصة المياه البيضاء، والزرقاء، وهناك «المسك» الذي يستخرج من سُرّة الغزالة بعد اصطيادها، حيث يتجمع عرفها في منطقة السُّرة ويستخرج منها المسك بطريقة معينة.
وعن معاملاته التجارية بالدول الأوروبية أوضح، أنه يصدر الأعشاب لأكثر من دولة منها «ألمانيا، والنمسا، والمجر»، وكانت آخر صفقاته تصدير 10 أطنان من «الشيح» إلى ألمانيا، حيث يستخدم هناك في الصناعات الدوائية المتطورة، ويعاد تصديره إلى دول العالم الثالث.
وأضاف: الغرب بصفة عامة عرف قيمة وأهمية الأعشاب وأدخلها في صناعته وتجارته، على عكس العالم العربي الذي لايقدرها حق قدرها، ولذلك لابد من أن تولي الجهات المختصة اهتماما أكبر بالأعشاب حتى تسهم في التنمية الاقتصادية العربية.