وجّه «صفعة» ثانية لإسرائيل في 24 ساعة
لبنان «عوْلم» دُرّة مائدته بأكبر صحن تبولة في العالم
المشرفون على «مهرجان التبولة» ... يتوجونها «بطلاً عالمياً»
|بيروت - «الراي»|
نجح لبنان في «عوْلمة» التبولة التي تُعتبر «دُرّة» مائدته، بعدما دخلت امس موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر جاط بلغت زنته نحو 3 أطنان.
وبدا هذا الإنجاز بمثابة «انتصار مزدوج». فبعد نحو 24 ساعة على تسلُّم لبنان «صكّ ملكية» الحمص عبر طبق «عملاق» زنة 2056 كيلوغراماً دخل «غينيس بوك»، وجّه مساء امس «ضربة» ثانية لاسرائيل بتحطيمه رقمها القياسي لأكبر صحن تبولة (زنة 2 طن) كانت سعت عبره العام 2006 الى «سرقة» ما يُعرف بـ «سفير» المطبخ اللبناني الى العالم.
وصًُنع صحن التبولة اللبناني «القياسي» من نحو 1600 كيلوغرام من البقدونس اي ما يعادل 8000 باقة، 420 كيلوغراماً من البصل، 450 كيلوغراماً من الحامض اضافة الى مكوّنات أخرى بلغ مجموع زنتها نحو 3 أطنان، مع الإشارة الى ان ممثلي «غينيس» الذين واكبوا على مدى يومين «عرس» «الحمص لبناني والتبولة كمان»، كانوا اعتبروا ان كسر الرقم الاسرائيلي لن يكون سهلاً.
ويذكر ان «مهرجان التبولة» الذي أقيم امس في وسط بيروت، رافقته مناخات احتفالية و«طبْل وزمْر» وشاركت فيه فرق تراثية وفنانون أحيوا «مراسم» تتويج التبولة «بطلاً عالمياً» بامتياز.
نجح لبنان في «عوْلمة» التبولة التي تُعتبر «دُرّة» مائدته، بعدما دخلت امس موسوعة غينيس للأرقام القياسية بأكبر جاط بلغت زنته نحو 3 أطنان.
وبدا هذا الإنجاز بمثابة «انتصار مزدوج». فبعد نحو 24 ساعة على تسلُّم لبنان «صكّ ملكية» الحمص عبر طبق «عملاق» زنة 2056 كيلوغراماً دخل «غينيس بوك»، وجّه مساء امس «ضربة» ثانية لاسرائيل بتحطيمه رقمها القياسي لأكبر صحن تبولة (زنة 2 طن) كانت سعت عبره العام 2006 الى «سرقة» ما يُعرف بـ «سفير» المطبخ اللبناني الى العالم.
وصًُنع صحن التبولة اللبناني «القياسي» من نحو 1600 كيلوغرام من البقدونس اي ما يعادل 8000 باقة، 420 كيلوغراماً من البصل، 450 كيلوغراماً من الحامض اضافة الى مكوّنات أخرى بلغ مجموع زنتها نحو 3 أطنان، مع الإشارة الى ان ممثلي «غينيس» الذين واكبوا على مدى يومين «عرس» «الحمص لبناني والتبولة كمان»، كانوا اعتبروا ان كسر الرقم الاسرائيلي لن يكون سهلاً.
ويذكر ان «مهرجان التبولة» الذي أقيم امس في وسط بيروت، رافقته مناخات احتفالية و«طبْل وزمْر» وشاركت فيه فرق تراثية وفنانون أحيوا «مراسم» تتويج التبولة «بطلاً عالمياً» بامتياز.