أكد سعي مجلس الجالية لتلمس قضاياهم
علي العلمي: المصريون في الكويت لديهم هموم كثيرة وليست مشاكل كثيرة
| كتبت غادة عبدالسلام |
أكد الامين العام للجالية المصرية في الكويت المهندس علي العلمي على المكانة التي تحتلها الكويت في قلوب ابناء الجالية الذين يتمتعون بنعمة الامن والامان على اراضيها متطرقا الى وضع الجالية المصرية ودورها الايجابي في المساهمة في تنمية الكويت خصوصا وانها تحتل المركز الثاني من حيث عدد افراد الوافدين للكويت.
وشدد العلمي على ان ابناء الجالية المصرية في الكويت «لديهم هموم كثيرة»، نافيا ان يكون لهم «مشاكل كبيرة كما يزعم البعض»، مشيرا الى «تخصيص الكويت لقطعة ارض لبناء مبنى السفارة المصرية الجديدة».
وأشار إلى ان مجلس الجالية يقوم بحل الكثير من القضايا والمشاكل التي تواجه أبناء الجالية ويقدم لهم المساعدات اللازمة لتيسير أمورهم.
وأوضح ان مجلس الجالية وأعضاء الشرف فيه الذي يبلغ عددهم نحو 70 شخصا يمثلون جميع الشرائح الموجودة في الكويت، اضافة الى لجان الجالية التي تقوم بادوار محددة مثل اللجنة الثقافية ولجنة المساعدات الإنسانية وغيرها.
وذكر ان ثمة تنسيقا مع الجهات الرسمية في القاهرة من خلال الزيارات الدورية للجان من جميع التخصصات من الجمارك والتجنيد والاقتصاد والمالية لمناقشة المشاكل التي يعانيها المصريون.
واعتبر العلمي ان قانون العمل الجديد في الكويت «متميز وينصف العامل إلى اعلى الدرجات رغم ما فيه من معاناة لبعض أصحاب الشركات».
واشاد العلمي بالعلاقات الكويتية - المصرية «المتميزة على جميع المستويات»، مشيرا إلى ان الكويت «تحظى بخصوصية في قلوب أبناء الجالية المصرية، إذ كانت ومازالت تتعاقب أجيال المصريين للعمل فيها».
واضاف ان الجالية المصرية «تحتل المرتبة الثانية من حيث العدد في الكويت، وتقوم بدورها التنموي على أكمل وجه غير مثيرة لأي مشاكل وليست مبعث قلق على الإطلاق من النواحي الأمنية في جميع المجتمعات الموجودة فيها، كما أن المشاكل الواردة من الجالية المصرية في الكويت محدودة جداً، فالإنسان المصري بطبعه مكافح ومجتهد ويعمل بكل أمانة وشرف، وهدفه تحسين وضعه وإدارة حياته بصورة أفضل، ودائماً ما يحمل مصيره على كتفه»، لافتاً إلى ان المشاكل في جميع المجتمعات «لن تنتهي، لأن الجريمة موجودة في كل الدول، ولكننا نعمل مع الجانب الكويتي لتسوية أي مشاكل قد تطرأ».
أكد الامين العام للجالية المصرية في الكويت المهندس علي العلمي على المكانة التي تحتلها الكويت في قلوب ابناء الجالية الذين يتمتعون بنعمة الامن والامان على اراضيها متطرقا الى وضع الجالية المصرية ودورها الايجابي في المساهمة في تنمية الكويت خصوصا وانها تحتل المركز الثاني من حيث عدد افراد الوافدين للكويت.
وشدد العلمي على ان ابناء الجالية المصرية في الكويت «لديهم هموم كثيرة»، نافيا ان يكون لهم «مشاكل كبيرة كما يزعم البعض»، مشيرا الى «تخصيص الكويت لقطعة ارض لبناء مبنى السفارة المصرية الجديدة».
وأشار إلى ان مجلس الجالية يقوم بحل الكثير من القضايا والمشاكل التي تواجه أبناء الجالية ويقدم لهم المساعدات اللازمة لتيسير أمورهم.
وأوضح ان مجلس الجالية وأعضاء الشرف فيه الذي يبلغ عددهم نحو 70 شخصا يمثلون جميع الشرائح الموجودة في الكويت، اضافة الى لجان الجالية التي تقوم بادوار محددة مثل اللجنة الثقافية ولجنة المساعدات الإنسانية وغيرها.
وذكر ان ثمة تنسيقا مع الجهات الرسمية في القاهرة من خلال الزيارات الدورية للجان من جميع التخصصات من الجمارك والتجنيد والاقتصاد والمالية لمناقشة المشاكل التي يعانيها المصريون.
واعتبر العلمي ان قانون العمل الجديد في الكويت «متميز وينصف العامل إلى اعلى الدرجات رغم ما فيه من معاناة لبعض أصحاب الشركات».
واشاد العلمي بالعلاقات الكويتية - المصرية «المتميزة على جميع المستويات»، مشيرا إلى ان الكويت «تحظى بخصوصية في قلوب أبناء الجالية المصرية، إذ كانت ومازالت تتعاقب أجيال المصريين للعمل فيها».
واضاف ان الجالية المصرية «تحتل المرتبة الثانية من حيث العدد في الكويت، وتقوم بدورها التنموي على أكمل وجه غير مثيرة لأي مشاكل وليست مبعث قلق على الإطلاق من النواحي الأمنية في جميع المجتمعات الموجودة فيها، كما أن المشاكل الواردة من الجالية المصرية في الكويت محدودة جداً، فالإنسان المصري بطبعه مكافح ومجتهد ويعمل بكل أمانة وشرف، وهدفه تحسين وضعه وإدارة حياته بصورة أفضل، ودائماً ما يحمل مصيره على كتفه»، لافتاً إلى ان المشاكل في جميع المجتمعات «لن تنتهي، لأن الجريمة موجودة في كل الدول، ولكننا نعمل مع الجانب الكويتي لتسوية أي مشاكل قد تطرأ».