هاجم وزارة القوى العاملة ووجه سؤالا إلى نظيف
بكري: إهانة ... مسابقة اختيار 500 عاملة نظافة للعمل في الكويت
|القاهرة - من أحمد نصير|
شنّ النائب المستقل في البرلمان المصري مصطفى بكري هجوما حادا على وزارة القوى العاملة والهجرة في بلاده، على خلفية المسابقة التي أعلنت عنها لاختيار 500 عاملة نظافة للعمل في المدارس الحكومية بالكويت.
وقال بكري في سؤال برلماني قدمه إلى رئيس الحكومة المصرية الدكتور أحمد نظيف: «هذه المسابقة إهانة لجميع المصريين وتكشف عن ضعف الحكومة وفشلها وتعريض مستقبل هؤلاء الفتيات والنساء للضياع الاجتماعي».
وأوضح بكري أن راتب العاملة لا يزيد على 140 دينارا كويتيا و50 دينارا بدل معيشة بما يعادل «3800» جنيه مصري شهريا.
وتابع: عقد العمل لا يحمل أي مميزات، وفي حالة الوفاة لا يحصل أهل المتوفاة إلا على مكافأة لا تتجاوز شهرا من قيمة الراتب، وأخطر ما احتواه العقد هو حق الإدارة في إلغائه في أي وقت من دون إبداء أي أسباب مع إلزام الملغى عقدها بالعودة على حسابها لمصر.
وكشف عن أن مسؤولة كويتية زارت مصر لاختبار هؤلاء العاملات، مشيرا إلى انها أصيبت بالذهول بسبب قيام بعض المتقدمات الحاصلات على مؤهلات عليا ومتوسطة بتقديم شهاداتهن الإعدادية أو الثانوية، حتى يضمن قبولهن كعاملات للنظافة كما اشترطت العقود.
وطالب بكري رئيس الحكومة المصرية بالتدخل لوقف هذه المسابقة، واصفا إياها بـ «المهزلة».
وتوقع أن يكون لتسفير هؤلاء العاملات إلى الكويت نتائج سلبية، مطالبا بعقد جلسة عاجلة للجنة القوى العاملة بالبرلمان لمناقشة هذا الأمر، خاصة وأن الموعد الأخير لإنهاء التعاقدات هو اليوم الأربعاء وبعده تبدأ الكشوفات التحليلية وتوثيق العقود على حساب المسافرات.
وكانت وزيرة القوى العاملة والهجرة في مصر عائشة عبدالهادي قد أكدت أنها لن تسمح بسفر خادمات إلى الكويت، ولكن سمحت بسفر مساعدات نظافة في المدارس وبعقود موثقة.
شنّ النائب المستقل في البرلمان المصري مصطفى بكري هجوما حادا على وزارة القوى العاملة والهجرة في بلاده، على خلفية المسابقة التي أعلنت عنها لاختيار 500 عاملة نظافة للعمل في المدارس الحكومية بالكويت.
وقال بكري في سؤال برلماني قدمه إلى رئيس الحكومة المصرية الدكتور أحمد نظيف: «هذه المسابقة إهانة لجميع المصريين وتكشف عن ضعف الحكومة وفشلها وتعريض مستقبل هؤلاء الفتيات والنساء للضياع الاجتماعي».
وأوضح بكري أن راتب العاملة لا يزيد على 140 دينارا كويتيا و50 دينارا بدل معيشة بما يعادل «3800» جنيه مصري شهريا.
وتابع: عقد العمل لا يحمل أي مميزات، وفي حالة الوفاة لا يحصل أهل المتوفاة إلا على مكافأة لا تتجاوز شهرا من قيمة الراتب، وأخطر ما احتواه العقد هو حق الإدارة في إلغائه في أي وقت من دون إبداء أي أسباب مع إلزام الملغى عقدها بالعودة على حسابها لمصر.
وكشف عن أن مسؤولة كويتية زارت مصر لاختبار هؤلاء العاملات، مشيرا إلى انها أصيبت بالذهول بسبب قيام بعض المتقدمات الحاصلات على مؤهلات عليا ومتوسطة بتقديم شهاداتهن الإعدادية أو الثانوية، حتى يضمن قبولهن كعاملات للنظافة كما اشترطت العقود.
وطالب بكري رئيس الحكومة المصرية بالتدخل لوقف هذه المسابقة، واصفا إياها بـ «المهزلة».
وتوقع أن يكون لتسفير هؤلاء العاملات إلى الكويت نتائج سلبية، مطالبا بعقد جلسة عاجلة للجنة القوى العاملة بالبرلمان لمناقشة هذا الأمر، خاصة وأن الموعد الأخير لإنهاء التعاقدات هو اليوم الأربعاء وبعده تبدأ الكشوفات التحليلية وتوثيق العقود على حساب المسافرات.
وكانت وزيرة القوى العاملة والهجرة في مصر عائشة عبدالهادي قد أكدت أنها لن تسمح بسفر خادمات إلى الكويت، ولكن سمحت بسفر مساعدات نظافة في المدارس وبعقود موثقة.