تستخدم غرفاً للخدم بعد هدم «الكيربي»
السلالم الخارجية... لن تزال إلا بأمر النيابة
منيف الظفيري
رايف البناقي
سعود الخترش
| كتب غانم السليماني ومشعل السلامة |
ما إن ينادي «سعد» على خادمة «راجو» حتى يلبي النداء، فالصوت يخترق السلم الخارجي المؤدي إلى سطح المنزل «راجو» بعد أقل من برهة يكون ممسكاً بـ «الدلة» ويصب القهوة للضيوف الذين توزعوا على أطراف «الدجة» الاسمنتية التي شيدها «سعد» بعد إزالة ديوانية والده التي ظلت طوال السنين تستقبل روادها بعد صلاة العصر، واستبدل «سعد» الديوانية بالسلالم الخارجية و«الدجة»، فالحاجة كما يقال ام الاختراع والحل كان متوافقاً مع مخاوف الأهالي من إزالة تلك السلالم الخارجية التي التصقت بالبيوت و«الدجات» الأسمنتية التي انشئت على عجل لاستقبال الربع والضيوف.
«الراي» فتحت ملف السلالم الخارجية والدجة مع الأهالي فكانت هذه الحصيلة من الاراء:
قال ناصر البناقي ان السلالم الخارجية وما يسمى بـ «الدجة» بدائل خرجت بعد ان قررت لجنة إزالة التعديات المخالفة إزالة الديوانيات وغرف الكيربي التي كانت مخصصة للخدم وهي حلول قام بها بعض الأشخاص الذين يملكون بيوتاً صغيرة كالبيوت «الكوريات» والعيون في الجهراء والفردوس وغيرها من المناطق الكثيرة المنتشرة في الكويت وهذا الأمر لا يشكل أي مشكلة مثل حجب الرؤية أو سد الطرقات فالسلالم ملاصقة للبيوت و«الدجة» توضع امام المنزل وتزال بسرعة ولا تسبب أي مشكلة للاخرين ولايصح ان يتم طرحها كمخالفة مثل مسألة الديوانيات.
وأشاد البناقي بالاقتراح البرلماني الذي تقدم به النائب شعيب المويزري لاعادة النظر في انشاء الديوانيات وفق رسوم مالية تدفع للدولة ما يشكل عائداً مادياً وفيراً نظير استغلال المساحة القريبة من المنزل.
ويبين علي سعود ان «الأهالي لجأوا إلى استخدام السلالم الخارجية بعد ان قامت لجنة إزالة التعديات بمنع انشاء الغرف الخارجية التي عادة ما تكون من الكيربي كغرف للخدم حيث ان هذه السلالم توصل إلى غرف الخدم فوق السطح أو الملحق لاسيما في البيوت الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 400 متر.
ويقول سعود ان انتشار هذه السلالم بدا لافتاً وبشكل كبير للخروج من ازمة توفير غرف داخل البيوت للخدم الذين لا يخلو بيت منهم، لافتاً إلى ان التلويحات الأخيرة بشأن إزالة تلك السلالم الخارجية اقلق الأهالي الذين ضاقوا ذرعاً من كثرة نقل خدمهم من مكان إلى آخر فالعادات والتقاليد تمنع ادخال الخدم أقصد الرجال منهم في البيت بين النساء فهذا حرام شرعاً ولابد ان تنتبه اللجنة لهذا الأمر وتحدد البديل لسكن الخدم بدلاً من التضييق عليهم.
من جانبه يقول رايف البناقي ان الجميع اتجه الى السلالم الخارجية هرباً من ضيق المساحة في البيوت فالاسر الكويتية كبيرة العدد والبيوت لا تتسع لاستيعابها ما دفعهم إلى انشاء غرف كيربي صغيرة فوق الملحق وفوق السطوح لينام بها الخدم، اضافة إلى «الدجة» بدلاً من الديوانيات وتكون مخصصة للجلسات الأخوية بين الربع والشباب ويحضرها كبار السن وقت العصر لتناول القهوة والشاي.
ويفيد ان الجميع يعلم مدى معاناة الأهالي من ضيق مساحة البيوت فماذا يفعلون اين ينام الخدم وأين يجلس الشباب؟
ويعتبر البناقي اقتراح النائب شعيب المويزري مخرجاً مناسباً للديوانيات المخالفة فالرسوم تنفع الدولة والمواطن مشيراً إلى ان الرسوم ستشكل غطاء قانونياً للدولة للمخالفات التي تسببها تلك الديوانيات.
من جانبه يبدي سعد الحريجي انزعاجه من فتح ملف السلالم الخارجية للبيوت قائلاً «هم شكو بيتي وبكيفي» ماذا يريدون ان نزيل غرف النوم وننام في الشارع ان نشاورهم قبل ان نشتري اثاث البيت؟ معتبراً الحديث عن السلالم الخارجية تدخلاً في الخصوصيات ولا يجوز ان يتم الحديث عنه وتخويف الناس.
ويضيف ان الجميع التزم بقرار إزالة الدواوين «وأنا كنت من مؤيدي القرار بل ودافعت عن اللجنة بين اصدقائي المعارضين للقرار وكان رأيي ان اقامة الديوانية في ارض مغتصبة لا يجوز شرعاً ولا ذوقاً لا سيما الدواوين التي تغلق الطرقات وتحجب الرؤية. وأفاد الحريجي ان السلالم الخارجية حق مشروع لأصحاب البيوت ولا يجوز التدخل لازالتها كونها من ضمن البيت وتقع تحت مساحة العقار، مطالباً بضرورة تكثيف القانون على المخالفات التي تقوم بها بعض الشركات الكبرى في الكويت.
من جانبه، يؤكد منيف الظفيري ان القرار اذا صدر فعلاً سيكون جائراً وغير مدروس وسلباً لحقوق المواطن الفقير البسيطة فكبار السن من الكويتيين يريدون ان يكون الخدم قريبين من البيت لوقت الحاجة والمكان الأنسب لهم فوق الملحق أو السطح، وهذا الأمر يضطر اصحاب البيوت من ذوي الدخل المحدود إلى انشاء سلالم خارجية تؤدي إلى غرف الخدم.
وحول مسألة انتشار ما يسمى بـ «الدجة» وهي التي تكون عبارة عن ديوانية في الهواء الطلق تصنع من الاسمنت اومن كراسي حديد أو خشبية احياناً قال البعض من الأهالي قام بعمل هذه الدجة للجلوس مع الاصدقاء، لاسيما بعد إزالة الديوانيات وهي ليست مخالفة للقانون فلا يوجد بها سقف ولا اسوار وهي منتشرة في السابق وبدا واضحاً استعانة بعض الأهالي لهذه الطريقة لاسيما اوقات ليالي الصيف أو فترة العصر في الشتاء.
من جهته يكشف المنسق العام لفريق إزالة التعديات على املاك الدولة والمظاهر غير المرخصة العميد متقاعد سعود الخترش «عن عدم امكانية إزالة السلالم الخارجية هنا، وخصوصاً في مناطق السكن الخاص، مبيناًان هناك اشكالاً قانونياً يمنع الازالة في السلالم الخارجية الا بأخذ موافقة من النيابة العامة واخلاء للمسكن الذي يؤدي اليه السلم الخارجي».
ويقول الخترش «ان غالبية هذه السلالم تقع داخل وخارج حدود العقار»، والأغلبية العظمى منها تقع متناصفة ولا يوجد قانون واضح يجيز ازالتها».
ويبين الخترش ان سبب وجود هذه السلالم الخارجية يعود احياناً إلى عدم رغبة صاحب العقار بدخول الخدم داخل منزله ويقوم بوضع غرفة من الكيربي مثلاً أو الطابوق يقوم بايصالها عبر الملحق أو فوق الديوانية بسلم خارجي.
ولفت إلى انه هناك مؤجرين داخل العقار يؤجرون داخل العقار يؤجرون الأدوار العلوية سواء في الطابق الثاني أو الثالث أحياناً ولا يوجد منفذ أو مخرج لهم غير هذا السلم الخارجي، مع امكانية ان يكون هناك كبار للسن يحتاجون هذه السلالم، وعليه لا يمكن إزالة هذه السلالم الا بأمر اخلاء من المسكن بأمر من النيابة العامة، أو سيتم تعليق الناس في الأدوار العلوية عند إزالة السلم الخارجي في العقار.
ما إن ينادي «سعد» على خادمة «راجو» حتى يلبي النداء، فالصوت يخترق السلم الخارجي المؤدي إلى سطح المنزل «راجو» بعد أقل من برهة يكون ممسكاً بـ «الدلة» ويصب القهوة للضيوف الذين توزعوا على أطراف «الدجة» الاسمنتية التي شيدها «سعد» بعد إزالة ديوانية والده التي ظلت طوال السنين تستقبل روادها بعد صلاة العصر، واستبدل «سعد» الديوانية بالسلالم الخارجية و«الدجة»، فالحاجة كما يقال ام الاختراع والحل كان متوافقاً مع مخاوف الأهالي من إزالة تلك السلالم الخارجية التي التصقت بالبيوت و«الدجات» الأسمنتية التي انشئت على عجل لاستقبال الربع والضيوف.
«الراي» فتحت ملف السلالم الخارجية والدجة مع الأهالي فكانت هذه الحصيلة من الاراء:
قال ناصر البناقي ان السلالم الخارجية وما يسمى بـ «الدجة» بدائل خرجت بعد ان قررت لجنة إزالة التعديات المخالفة إزالة الديوانيات وغرف الكيربي التي كانت مخصصة للخدم وهي حلول قام بها بعض الأشخاص الذين يملكون بيوتاً صغيرة كالبيوت «الكوريات» والعيون في الجهراء والفردوس وغيرها من المناطق الكثيرة المنتشرة في الكويت وهذا الأمر لا يشكل أي مشكلة مثل حجب الرؤية أو سد الطرقات فالسلالم ملاصقة للبيوت و«الدجة» توضع امام المنزل وتزال بسرعة ولا تسبب أي مشكلة للاخرين ولايصح ان يتم طرحها كمخالفة مثل مسألة الديوانيات.
وأشاد البناقي بالاقتراح البرلماني الذي تقدم به النائب شعيب المويزري لاعادة النظر في انشاء الديوانيات وفق رسوم مالية تدفع للدولة ما يشكل عائداً مادياً وفيراً نظير استغلال المساحة القريبة من المنزل.
ويبين علي سعود ان «الأهالي لجأوا إلى استخدام السلالم الخارجية بعد ان قامت لجنة إزالة التعديات بمنع انشاء الغرف الخارجية التي عادة ما تكون من الكيربي كغرف للخدم حيث ان هذه السلالم توصل إلى غرف الخدم فوق السطح أو الملحق لاسيما في البيوت الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 400 متر.
ويقول سعود ان انتشار هذه السلالم بدا لافتاً وبشكل كبير للخروج من ازمة توفير غرف داخل البيوت للخدم الذين لا يخلو بيت منهم، لافتاً إلى ان التلويحات الأخيرة بشأن إزالة تلك السلالم الخارجية اقلق الأهالي الذين ضاقوا ذرعاً من كثرة نقل خدمهم من مكان إلى آخر فالعادات والتقاليد تمنع ادخال الخدم أقصد الرجال منهم في البيت بين النساء فهذا حرام شرعاً ولابد ان تنتبه اللجنة لهذا الأمر وتحدد البديل لسكن الخدم بدلاً من التضييق عليهم.
من جانبه يقول رايف البناقي ان الجميع اتجه الى السلالم الخارجية هرباً من ضيق المساحة في البيوت فالاسر الكويتية كبيرة العدد والبيوت لا تتسع لاستيعابها ما دفعهم إلى انشاء غرف كيربي صغيرة فوق الملحق وفوق السطوح لينام بها الخدم، اضافة إلى «الدجة» بدلاً من الديوانيات وتكون مخصصة للجلسات الأخوية بين الربع والشباب ويحضرها كبار السن وقت العصر لتناول القهوة والشاي.
ويفيد ان الجميع يعلم مدى معاناة الأهالي من ضيق مساحة البيوت فماذا يفعلون اين ينام الخدم وأين يجلس الشباب؟
ويعتبر البناقي اقتراح النائب شعيب المويزري مخرجاً مناسباً للديوانيات المخالفة فالرسوم تنفع الدولة والمواطن مشيراً إلى ان الرسوم ستشكل غطاء قانونياً للدولة للمخالفات التي تسببها تلك الديوانيات.
من جانبه يبدي سعد الحريجي انزعاجه من فتح ملف السلالم الخارجية للبيوت قائلاً «هم شكو بيتي وبكيفي» ماذا يريدون ان نزيل غرف النوم وننام في الشارع ان نشاورهم قبل ان نشتري اثاث البيت؟ معتبراً الحديث عن السلالم الخارجية تدخلاً في الخصوصيات ولا يجوز ان يتم الحديث عنه وتخويف الناس.
ويضيف ان الجميع التزم بقرار إزالة الدواوين «وأنا كنت من مؤيدي القرار بل ودافعت عن اللجنة بين اصدقائي المعارضين للقرار وكان رأيي ان اقامة الديوانية في ارض مغتصبة لا يجوز شرعاً ولا ذوقاً لا سيما الدواوين التي تغلق الطرقات وتحجب الرؤية. وأفاد الحريجي ان السلالم الخارجية حق مشروع لأصحاب البيوت ولا يجوز التدخل لازالتها كونها من ضمن البيت وتقع تحت مساحة العقار، مطالباً بضرورة تكثيف القانون على المخالفات التي تقوم بها بعض الشركات الكبرى في الكويت.
من جانبه، يؤكد منيف الظفيري ان القرار اذا صدر فعلاً سيكون جائراً وغير مدروس وسلباً لحقوق المواطن الفقير البسيطة فكبار السن من الكويتيين يريدون ان يكون الخدم قريبين من البيت لوقت الحاجة والمكان الأنسب لهم فوق الملحق أو السطح، وهذا الأمر يضطر اصحاب البيوت من ذوي الدخل المحدود إلى انشاء سلالم خارجية تؤدي إلى غرف الخدم.
وحول مسألة انتشار ما يسمى بـ «الدجة» وهي التي تكون عبارة عن ديوانية في الهواء الطلق تصنع من الاسمنت اومن كراسي حديد أو خشبية احياناً قال البعض من الأهالي قام بعمل هذه الدجة للجلوس مع الاصدقاء، لاسيما بعد إزالة الديوانيات وهي ليست مخالفة للقانون فلا يوجد بها سقف ولا اسوار وهي منتشرة في السابق وبدا واضحاً استعانة بعض الأهالي لهذه الطريقة لاسيما اوقات ليالي الصيف أو فترة العصر في الشتاء.
من جهته يكشف المنسق العام لفريق إزالة التعديات على املاك الدولة والمظاهر غير المرخصة العميد متقاعد سعود الخترش «عن عدم امكانية إزالة السلالم الخارجية هنا، وخصوصاً في مناطق السكن الخاص، مبيناًان هناك اشكالاً قانونياً يمنع الازالة في السلالم الخارجية الا بأخذ موافقة من النيابة العامة واخلاء للمسكن الذي يؤدي اليه السلم الخارجي».
ويقول الخترش «ان غالبية هذه السلالم تقع داخل وخارج حدود العقار»، والأغلبية العظمى منها تقع متناصفة ولا يوجد قانون واضح يجيز ازالتها».
ويبين الخترش ان سبب وجود هذه السلالم الخارجية يعود احياناً إلى عدم رغبة صاحب العقار بدخول الخدم داخل منزله ويقوم بوضع غرفة من الكيربي مثلاً أو الطابوق يقوم بايصالها عبر الملحق أو فوق الديوانية بسلم خارجي.
ولفت إلى انه هناك مؤجرين داخل العقار يؤجرون داخل العقار يؤجرون الأدوار العلوية سواء في الطابق الثاني أو الثالث أحياناً ولا يوجد منفذ أو مخرج لهم غير هذا السلم الخارجي، مع امكانية ان يكون هناك كبار للسن يحتاجون هذه السلالم، وعليه لا يمكن إزالة هذه السلالم الا بأمر اخلاء من المسكن بأمر من النيابة العامة، أو سيتم تعليق الناس في الأدوار العلوية عند إزالة السلم الخارجي في العقار.