فاز باللذات من كان جسورا
وتبدأ المشاحنات والنقاشات وتعلو الأصوات بالحديث عن هموم الشباب ومشاكلهم، وما الأسباب التي أودت بالشاب الكويتي الى منحدر المشاكل الاجتماعية الحالية التي قد تكون بنظر المجتمع بسيطة وقد تكون معقدة، ولكن يكمن السؤال في ما هو السبب الخفي وراء هذه الهموم؟؟
بغض النظر عن الأسباب التي خلقها المجتمع نجد أن المجتمع نفسه خلق فرصا كثيرة للشباب، فلنبدأ معا بتعرية المعضلة أيا كانت وايجاد السبب المتخفي بثياب اليأس والاحباط.
علينا جميعا بعد تحديد المشكلة أن نبدأ بالبحث عن أسبابها وكيفية حدوثها لنجد الحلول التي ستوقف دوامة الهموم الشبابية.
لقد سعيت جاهدة على أن أبدأ بتحليل احدى مشاكلنا نحن كشباب وعرضها لكم، ولكن اتضح لي أنه في البداية يتوجب علي أن أضع حجر الأساس تبنى على أساسه الحلول لمشاكلنا، نعم أجزم أن المجتمع لا يخلو من المشاكل ولكن يجب علينا ألا يصيبنا اليأس ولا نقف عند حد تعريف المشكلة، ولكن يجب علينا أن نسعى جاهدين لايجاد حلول عملية لها، ولا نكتفي بالحديث والنقد والتذمر دون السعي، قد كان لي حوار مع أحد الأصدقاء عن العمل الدؤوب والعزيمة والوصول الى القمة فأنهى حديثه قائلا «فاز باللذات من كان جسورا»، نعم حقيقة فاز باللذات من كان جسورا، على الرغم من وجود المشاكل وكثرة العقبات علينا أن نكون جسورين ومقاومين لأي معضلة قد تعثر مسارنا، فعلينا أن نكافح محاولين بلوغ القمة بالهمة والعزيمة، فاذا استمر حالنا بالقاء اللوم على ما نطلق عليه هموم ومشاكل شبابية وعدم وجود الفرص لن نصل الى نتيجة.
أخلق لنفسك الفرصة وأسعى جاهدا لتحقيقها وأطوي صفحة العثرات فلن تكون ناجحا الا ان كنت صاحب عزيمة واصرار.
بغض النظر عن الأسباب التي خلقها المجتمع نجد أن المجتمع نفسه خلق فرصا كثيرة للشباب، فلنبدأ معا بتعرية المعضلة أيا كانت وايجاد السبب المتخفي بثياب اليأس والاحباط.
علينا جميعا بعد تحديد المشكلة أن نبدأ بالبحث عن أسبابها وكيفية حدوثها لنجد الحلول التي ستوقف دوامة الهموم الشبابية.
لقد سعيت جاهدة على أن أبدأ بتحليل احدى مشاكلنا نحن كشباب وعرضها لكم، ولكن اتضح لي أنه في البداية يتوجب علي أن أضع حجر الأساس تبنى على أساسه الحلول لمشاكلنا، نعم أجزم أن المجتمع لا يخلو من المشاكل ولكن يجب علينا ألا يصيبنا اليأس ولا نقف عند حد تعريف المشكلة، ولكن يجب علينا أن نسعى جاهدين لايجاد حلول عملية لها، ولا نكتفي بالحديث والنقد والتذمر دون السعي، قد كان لي حوار مع أحد الأصدقاء عن العمل الدؤوب والعزيمة والوصول الى القمة فأنهى حديثه قائلا «فاز باللذات من كان جسورا»، نعم حقيقة فاز باللذات من كان جسورا، على الرغم من وجود المشاكل وكثرة العقبات علينا أن نكون جسورين ومقاومين لأي معضلة قد تعثر مسارنا، فعلينا أن نكافح محاولين بلوغ القمة بالهمة والعزيمة، فاذا استمر حالنا بالقاء اللوم على ما نطلق عليه هموم ومشاكل شبابية وعدم وجود الفرص لن نصل الى نتيجة.
أخلق لنفسك الفرصة وأسعى جاهدا لتحقيقها وأطوي صفحة العثرات فلن تكون ناجحا الا ان كنت صاحب عزيمة واصرار.