الأنصاري: علاج أمراض اللثة يزيد التحكم بنسبة السكر للمرضى

تصغير
تكبير
كشف استشاري تركيب وزراعة الاسنان وجراحة اللثة الدكتور بدر الأنصاري أن النتائج الجديدة «أكدت ان علاج أمراض اللثة يساعد كثيراً على التحكم الميتابولي لمرضى السكر».
وقال الأنصاري في تصريح صحافي ان الدراسات «أكدت ان امراض اللثة تقلل من (HBAIC) بنسبة 20 في المئة ما يعني تحسن مستوى السكر في الدم، علماً بأن المعدل الطبيعي لمركب (HBAIC) هو من 4-6 وفي حالة مريض السكر يرتفع هذا المعدل إلى (2-7) ما يؤدي الى مخاطر ومضاعفات أمراض السكر».
وأوضح ان مرضى السكر «معرضون لأمراض اللثة بدرجة أكبر من غيرهم من الاصحاء، لأن غير الملتزمين بالعلاج أو التحكم تتفاعل اللثة لديهم بصورة مختلفة تجاه البكتريا المسببة لأمراض اللثة نتيجة لارتفاع مركب (Triglycerides) وينتشر التهاب اللثة بصورة أسرع».

وأضاف ان مرض السكر «يسبب تغيرات في مستوى السكر في الدم، وينتج اما عن نقص في انتاج الانسولين (وهو هرمون موجود في الجسم يملك القدرة على الاستفادة من سكر الدم)، أو ان يكون الجسم غير قادر على استعمال الانسولين بطريقة صحيحة، وتشير الاحصائيات الى ان نسبة كبيرة من السكان مصابة بالسكر».
وبين الانصاري ان بعض مرضى السكر «يعالجون أنفسهم بالأنسولين، في حين أن أكثر المعالجة المتبعة تكون من خلال الحمية والتمارين الرياضية الا انه من المهم القيام بزيارة دورية للطبيب ليراقب مستوى السكر ويجعله تحت السيطرة بالاضافة الى أهمية ان يعمل مع طبيب الاسنان او اخصائي اللثة ليجعل لثته خالية من التلوث ما سيكون له تأثير مهم في السيطرة على مرض السكر».
وذكر ان مرض اللثة هو «تلوث جرثومي تزداد خطورته عندما يترك من دون علاج ومرضى السكر يملكون أعلى معدل من الخطر لنمو هذه الانواع من التلوث لأنها تضعف القدرة على الاستفادة من الانسولين ويمكن أن تسبب صعوبة في مرضى السكر وتصبح الاصابة أكثر خطورة من الاشخاص السليمين».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي