يعتبر الأسرع في العالم وبعد عقود على انقراضه
الهند تعتزم إعادة توطين حيوان «الفهد الصياد» لديها
نيودلهي - د ب أ - تدرس السلطات الهندية خطة لإعادة حيوان «الفهد الصياد»، أسرع الحيوانات البرية في العالم، الى اراضيها، بعد عقود من انقراضه في البلاد في عام 1947.
وذكرت صحيفة « هندو» أن وزارة البيئة والغابات الهندية كشفت عن الخطة وستتيح ستة أشهر لاختيار منطقة للفهد المرقط، الذي سيتم استيراده من ناميبيا ودول أفريقية أخرى.
وانخفضت أعداد حيوان الفهد إلى أقل من عشرة آلاف حيوان، مقارنة بعدد 100 ألف نمر مطلع القرن العشرين. وانقرض الحيوان في الهند و15 دولة أخرى خلال الستين عاما الماضية.
وذكر التقرير أن مسؤولين حكوميين وخبراء في مجال حماية البيئة وافقوا في اجتماع عقد أخيراً في ولاية راجاستان شمال غرب البلاد، على الخطة، لكنهم « تحفظوا في التزامهم».
وأدرجت المتنزهات الوطنية والمحميات في أربع ولايات هندية - راجستان وماديا براديش وجوجارات وشاتيسجاره - في قائمة مختصرة كمواطن محتملة لحيوان الفهد. وقال وزير البيئة والغابات جيرام راميش في رسالة وجهها للاجتماع: «يشعر العديد من الأشخاص بسعادة بالغة إزاء هذا الامر، في حين ينتقده آخرون يرون انه لا يوجد مأوى متاح، وأن الهند لم تستطع حماية حيوانها الوطني - النمر - فلماذا يجب عليها الدخول في هذه المغامرة؟».
ونقلت الصحيفة اليومية عن راميش قوله: « أشعر شخصيا أننا سنستعيد جزءا من تاريخنا البيئي الرائع والمتنوع في حال إعادة الفهد إلى البرية».
وعلى الرغم من أن الهند كانت معنية بشراء فهود آسيوية من إيران إلا أن تلك المساعي باءت بالفشل. وتعد إيران الموطن الوحيد للفهد الآسيوي، حيث يوجد بها ما يقدر بمئة حيوان من تلك الفصيلة.
يذكر أن الفهد هو أسرع الحيوانات البرية، حيث تصل سرعته الى حوالي 112 كيلومترا/ساعة. ولدى الفهد القدرة على بلوغ سرعة 100 كيلومتر/ساعة من الصفر في أقل من ست ثوان.
وذكرت صحيفة « هندو» أن وزارة البيئة والغابات الهندية كشفت عن الخطة وستتيح ستة أشهر لاختيار منطقة للفهد المرقط، الذي سيتم استيراده من ناميبيا ودول أفريقية أخرى.
وانخفضت أعداد حيوان الفهد إلى أقل من عشرة آلاف حيوان، مقارنة بعدد 100 ألف نمر مطلع القرن العشرين. وانقرض الحيوان في الهند و15 دولة أخرى خلال الستين عاما الماضية.
وذكر التقرير أن مسؤولين حكوميين وخبراء في مجال حماية البيئة وافقوا في اجتماع عقد أخيراً في ولاية راجاستان شمال غرب البلاد، على الخطة، لكنهم « تحفظوا في التزامهم».
وأدرجت المتنزهات الوطنية والمحميات في أربع ولايات هندية - راجستان وماديا براديش وجوجارات وشاتيسجاره - في قائمة مختصرة كمواطن محتملة لحيوان الفهد. وقال وزير البيئة والغابات جيرام راميش في رسالة وجهها للاجتماع: «يشعر العديد من الأشخاص بسعادة بالغة إزاء هذا الامر، في حين ينتقده آخرون يرون انه لا يوجد مأوى متاح، وأن الهند لم تستطع حماية حيوانها الوطني - النمر - فلماذا يجب عليها الدخول في هذه المغامرة؟».
ونقلت الصحيفة اليومية عن راميش قوله: « أشعر شخصيا أننا سنستعيد جزءا من تاريخنا البيئي الرائع والمتنوع في حال إعادة الفهد إلى البرية».
وعلى الرغم من أن الهند كانت معنية بشراء فهود آسيوية من إيران إلا أن تلك المساعي باءت بالفشل. وتعد إيران الموطن الوحيد للفهد الآسيوي، حيث يوجد بها ما يقدر بمئة حيوان من تلك الفصيلة.
يذكر أن الفهد هو أسرع الحيوانات البرية، حيث تصل سرعته الى حوالي 112 كيلومترا/ساعة. ولدى الفهد القدرة على بلوغ سرعة 100 كيلومتر/ساعة من الصفر في أقل من ست ثوان.