بلا مياه ولا كهرباء وتحاصره القمامة من كل جانب

نادي الفروسية في الجهراء يطلق صرخة نداء... أنقذونا

تصغير
تكبير
|كتب خالد العنزي  وغانم السليماني|
ما بين الاهمال والفوضى تحول نادي الجهراء للفروسية إلى «خرابة» بلا مياه ولا كهرباء وتحاصره أكوام القمامة من كل جانب ونداءات أهل المنطقة للبلدية، لا حياة لمن تنادي!
النادي الذي تحيط به القمامة من كل مكان لعجزه عن سداد مبلغ 700 دينار شهريا كرسوم نظافة فشل المسؤولون عنه في اقامة نقطة امنية إلى جواره تمنع «سيل» المشاكل لأن وزارة الداخلية لم ترد على مطالبهم تماما كما تجاهلت وزارة الاشغال مطلبهم بإنشاء مناهيل لتصريف مياه الامطار في الشتاء وكما تجاهلت وزارة الكهرباء والماء إنارة الشوارع المحيطة به ومده بالمياه.
محبو الخيول ورياضة الفروسية يرفعون اصواتهم بالشكوى إلى جميع المسؤولين لانهاء هذا الوضع المأسوي والاسراع في اشهار النادي وتوصيل الخدمات إلى المناطق المجاورة له.
... والى التفاصيل:

قال ناصر العنزي ان الشوارع ضيقة ولا توجد بها انارة للشوارع، كما لا توجد نقاط أمنية تحفظ أمن المنطقة فالكثير من الحوادث يقع بسبب عدم وجود نقطة امنية، وكم من مشكلة حصلت ونتج عنها خصومات ومشاحنات وقضايا بسبب تلك الازعاجات لعدم انارة الشوارع وتنظيف المنطقة من المخلفات.
واضاف انه نظرا لعدم وجود مختبرات تحاليل متخصصة في الكويت للكشف عن تعاطي الخيول المشاركة في المسابقات للمنشطات من عدمه، فان عينات الدم ترسل إلى مختبر في دبي ثم يبعث بالنتائج خلال اسبوع من ارسالها الامر الذي يؤخر الاعلان الرسمي عن نتائج المسابقات.
وقال أحمد العلي: خاطبنا وزارة الداخلية ممثلة بمديرية الامن بالجهراء اكثر من مرة لاقامة نقطة امنية لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه ازعاج السكان والاستغلال غير المفيد للاسطبلات ولم نتلق ردا حتى الان، كما تحدثنا مع المسؤولين في البلدية لدعوتهم ليشاهدوا التجاوزات الصارخة في الاسطبلات ومدى مخالفتها الواضحة لطبيعة هذه المنطقة، ولكن دون جدوى وكأن الامر لا يعنيهم، كما اننا خاطبنا المسؤولين في وزارة الاشغال لوضع مناهيل للمياه في وقت الامطار لاننا كل سنة نغرق كما طالبنا بانارة شوارع الاسطبلات الداخلية فنحن كما يقولون لنا خارج التنظيم ورياضتنا ليست كرة قدم حتى يهتم بنا المسؤولون.
وذكر خالد الشمري اننا في الكويت نشهد كثيرا من التأخر في مختلف الانشطة الرياضية، ورياضة الفروسية احدى رياضات تلك الانشطة فالخدمة البيطرية للخيول متخلفة جدا ولا يوجد مركز تخصصي لرعاية الخيول فنحن نعتمد على خبراتنا لمعالجة الخيول والمركز الطبي البيطري الموجود في النادي متواضع جدا في امكاناته، ولايوجد في الكويت مختبر خاص لفحص الخيول وفي حال الكشف الطبي عن المنشطات عند اجراء السباقات نرسل عينات الدم إلى دبي لفحصها وتظهر النتيجة خلال اسبوع، وتساءل هل يعقل هذا ونحن في دولة مثل الكويت غنية وتراثها وتاريخها مرتبط بالخيل والفروسية.
وبدوره، يقول عبدالله الشمري ان منطقة الاسطبلات تفتقر إلى النظافة وذلك لعدم قدرة النادي على تسديد الالتزام الشهري إلى شركة التنظيف وقدره 700 دينار، لذلك تجد المخلفات في كل مكان، فالشركة تطالب بالاموال ولكن لا حياة لمن تنادي لذلك اصبحت هذه الاسطبلات غير نظيفة وهذا بلا شك سيؤثر سلبا في الصحة العامة.
اما في ما يتعلق بالمياه فيضيف: نحن مازلنا نستخدم التناكر وهذا مكلف جدا على الرغم من قدرة الحكومة على انهاء هذه المشكلة، فنحن طالبنا اكثر من مرة بتوصيل هذه الخدمة لكن المسؤولين يرفضون ذلك بشكل دائم.
واضاف الشمري: اصبحنا الآن لا نستطيع ان نطالب بأي خدمة فالجهات الرسمية تقول لنا «ليس لديكم صفة رسمية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي