مصري في مأزق يناشد الخيرين إنقاذه

تصغير
تكبير
عجز لساني عن الكلام ولكن ما باليد حيلة فهذا هو آخر الطرق التي ما كنت أتمنى ان اسلكه، أنا مقيم مصري اعمل في وظيفة متواضعة راتبي فيها (80 دينارا) تسد رمق اولادي اولا ثم لأكون في غنى عن الناس.
ولكن حدث ما ليس بالحسبان، وبالتحديد في اول اغسطس الحالي فقد اعتدت ان اجمع ايجارات لبعض الشقق والمكاتب على دفعات لأسلمها لمندوب الشركة كل يوم او يومين لخوفي من المسؤولية على هذا المبلغ وايضا حسب كمية المبلغ المتحصل كما هو الحال منذ ثلاثة عشر عاما.
ولكن في هذه المرة كان القدر غير ذي قبل فلا اعرف ماذا حدث هل تعرضت للسرقة او لضياع المبلغ اثناء او بعد صلاة المغرب فلا يعلم ذلك الا الله ولا اريد ان اتحامل على احد وفوجئت بضياع مبلغ (950 دينارا) هو المتحصل في تلك الليلة. فأصبحت كالمجنون لا اعرف ماذا افعل او اي طريق اتجه فهذا مبلغ ليس بالقليل ولا استطيع ان اسدده ولو بعد عامين او اكثر، والشركة التي اعمل بها لا تعرف ظروف او اي شيء ولكن تعرف سداد المبلغ فقط وإلا سوف تتخذ معي اجراءات اخرى ويضيع سبب رزق ورزق اولادي علاوة على فقد مصداقيتي عندهم فلم يكن امامي سبيل إلا السداد وقبل ان يأتي المندوب فذهبت هنا وهناك وتوجهت الى اقاربي وأهل عشيرتي الموجودين هنا فأسمع عبارة تأنيب من هذا ولوم من ذاك دون فائدة، وبعد عناء شديد استطعت ان اجمع المبلغ من اكثر من فرد وكتبت على نفسي ايصالات امانة والتزمت بالسداد في مواعيد محددة ولم افكر في كيفية السداد فكان همي هو تسديد حساب الشركة لأنها هي مورد رزقي الوحيد وأخاف ان يضيع ويضيع معها كل شيء مع الاخذ في الاعتبار ان راتبي ثمانون دينارا، ارسل منها ما لا يقل عن خمسون دينارا لأبنائي وزوجتي ويتبقى اقل من ثلاثين دينارا اعيش منها سكن ومأكل ومشرب واتصال.
وأصبحت الآن في مأزق لا يعرف مداه إلا الله.
فبذلك اناشد اهل الخير والمروءة المساعدة في هذه المحنة الطارئة، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة خصوصا واننا في ايام تقبل فيها الصدقات والدعاء وترفع فيها الاعمال الى الله عزوجل.
البيانات لدى «الراي»
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي