أكد أن إجراءات مكافحة أنفلونزا الخنازير في المحافظة مطمئنة
الدعيج التقى مختاري وقيادات «الأحمدي»: التلوث لم يصل لمحطة الشعيبة
الدعيج مرحباً بالحضور
جانب من اللقاء (تصوير أسعد عبدالله)
|كتب عماد خضر|
فيما نفى محافظ الأحمدي الشيخ الدكتور إبراهيم الدعيج الصباح وصول التلوث لمحطة الشعيبة بقوله ان الوضع في المحطة «سليم ولم يصل للمرحلة التي كنا نخشاها ولله الشكر والمنة»، طمأن جميع الأسر والعوائل إلى أن «إجراءات مكافحة أنفلونزا الخنازير في المحافظة مطمئنة خصوصاً للأبناء من الطلاب والطالبات في المدارس وأن وزارتي الصحة والتربية والتعليم العالي تقومان بواجبهما في هذا الشأن على أكمل وجه».
جاء ذلك في تصريح صحافي للدعيج مساء أول من أمس على هامش الملتقى الرمضاني لمحافظة الأحمدي والذي جمع الدعيج مع مختاري مناطق المحافظة وقيادات الأجهزة الخدمية والإدارية والإشرافية فيها من أمنية وصحية وتعليمية وبلدية وأشغال وكهرباء وماء وشؤون اجتماعية وغيرها وفي مقدمهم مدير أمن المحافظة العميد عبد الفتاح العلي والشيخ دعيج إبراهيم الدعيج الصباح وشيخ قبيلة العجمان سلطان بن حثلين.
وأوضح الدعيج أن «المواد المعالجة التي أُضيفت للحالات الأولى في محطة الشعيبة والنصائح التي أعطيت للفرق العاملة فيها، بالإضافة إلى تحويل مياه محطة مشرف، هونت من الأمور وجعلتها تصب في الخانة الإيجابية ولكن لم يكن بودنا قذف مجاري أو أي مواد ملوِثة للبحر باعتبار أن المياه مورد أساسي للحياة»، مشيراً إلى أن «محطة مجاري مشرف تم وضع سدتها مساء أول من أمس وتم احتواء الأزمة وتداركها إلى حدٍ كبير وتسير جميع الأمور في المرحلة المطمئنة».
وأمل «الاستفادة من السلبيات التي كانت موجودة في هذا الشأن وعدم تكرارها مستقبلاً والتعاطي مع نتائج لجنة التحقيق المكلفة من قبل مجلس الوزراء حول هذه القضية»، مؤكداً أن المجتمع الكويتي «يشجب ويرفض عن بكرة أبيه الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن».
وأشار الدعيج إلى «ضرورة الحفاظ على الأُلفة والحميمية والعلاقات الطيبة التي تجمع نسيج المجتمع الكويتي حيث لم نسمع إلا منذ وقت قريب عن أمور تمس الوحدة الوطنية رغم أن المجتمع قائم على التعاضد وخدمة الطرف الآخر وتلبية الاحتياجات وإسعاف الملهوف»، مؤكداً أن هذا التوجه «سيستمر المجتمع عليه لأن الكوارث والنكبات لا تُميز بين هوية مذهب أو تعليم مواطن وآخر كما حدث في نكبة الاحتلال وموت الأجداد في الماضي على ظهر سفن الكويت في محيط العرب أثناء جلب الرزق».
وناشد جميع المختارين والقيادات الأمنية التبصر والتعرف على ما يحدث في المنطقة مع «ضرورة تحمُل كل المواطنين والمسؤولين أدوارهم في هذا الإطار»، مشدداً على «أهمية التحلي بمفهوم المواطن المسؤول».
وقال الدعيج: «نحن بصدد مشروع إعادة بناء مدينة الأحمدي والذي جاء بتوجيه من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ويتضمن مستشفى بسعة 305 أسرة بحدٍ أدنى، كما سيتم بعد - عيد الفطر المبارك - افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب بتبرعٍ كريمٍ من عائلة الدبوس ووحدة أخرى للغسيل الكلوي بتبرع كريم من عائلة الخُزام، ناهيك عن التوسعة الأميرية لمستشفى العدان لتزيد طاقتها بحدود الـ 300 سرير والتي آمل أن تنتهي آخر العام الحالي»، مؤكداً أنه يطمح دائماً للأفضل والأجدى والأنفع للصالح العام وهو ما «يتطلب تضافر الجهود».
وعبر عن سعادته بلقاء قيادات المحافظة ومختاري مناطقها ومختلف وسائل الإعلام «لتبادل الآراء والاستماع إلى احتياجات المواطنين ورغباتهم خصوصاً وأن هذا اللقاء لم تُتح فرصة له منذ انتخابات مجلس الأمة الماضية»، لافتاً إلى أن جميع مؤشرات العمل «تدعو إلى الاطمئنان ولكن لايُغني ذلك عن التعاون سواء بين المختارين أو القيادات باعتبارهم ناقلي النبض والحراك والهموم والاحتياجات آراء للمواطنين والمواطنات».
من جانبه، قال مدير أمن محافظة الأحمدي العميد عبد الفتاح العلي ان المحافظة «حصلت على المركز الأول على جميع محافظات الكويت من حيث نسبة الجرائم حيث تصل نسبة المحافظة من الجرائم العامة سواء الجنح أو الجنايات في الكويت 2 في المئة ونحن الأوائل أيضاً في عمليات البحث والتحري وسرعة الوصول للجرائم، وقد وضعنا خططاً لتقليل الجرائم والحوادث مع التركيز على أكثر من مركز أمني متنقل ( مخفر متكامل متنقل ) وقمنا بإنشاء مخافر في منطقة الحد القريب من الفروانية ( الهِجن ) للحد من الحوادث التي كانت تحدث هناك»، مشيرأً إلى أنه «تم وضع خطه لتأمين ما يسمى بالمدن المتنقلة للمواطنين خلال فترات الربيع والذين تصل أعدادهم إلى 50 ألف نسمة داخل المحافظة يتعرضون لحوادث جسيمة وأليمة آخرها 5 حالات وفاة في العام الماضي و23 حالة في 2007 على خط النويصيب فقط».
وأضاف: «قمنا - من خلال خطتنا - بقطع هذا الخط وفصل المخيمات من الساحل البحري مع المنطقة الجنوبية الممتدة لمنطقة الوفرة للقضاء على هذه الحوادث»، موضحاً أنه «تم حصر الظواهر السلبية التي كانت موجودة في المحافظة فتم تحديد كم هائل من الخدم والسكان يتوجهون للسكن في بعض مناطق المحافظة قادمين من محافظة الفروانية لانخفاض قيمة الإيجارات في هذه المناطق وتم ترحيل 1723 فرد منهم لمخالفتهم قانون الإقامة مابين مسجل تغيب وعامل لدى الغير».
ولفت العلي إلى أنه «تم تحويل ما يقارب 890 مركبة بسبب الاستهتار والرعونة التي لوحظت فيها سواء على خط كبد أو على خط الوفرة أو الاسطبلات أو الجواخير أو الظهر أو جابر العلي أو صناعية الفحيحيل حيث تم ربط هذه المناطق ومراقبتها بطريقة فنية وليس بأسلوب الملاحقة أو الدوريات وإنما بعناصر الداخلية المرتدية للملابس المدنية التي تقوم بالتصوير وتسجيل أرقام اللوحات»، مشيراً إلى أنه «تم اصطياد 10 مصانع خمور من خلال التعاون والربط مع حراس العمارات المختلفة والذي يساعدنا في الوصول سريعاً للمجرمين في كثير من الجرائم ورصد أي ظواهر سلبية قد تظهر من العزاب تجاه العوائل».
وبين أن «محافظة الأحمدي أصبح لها نفس مساحة محافظة الجهراء وتحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السكان حيث تضم 680 ألف نسمة».
مشاكل «آداب» في المنقف
واختلاف عادات في العقيلة
• طرح مختار منطقة المنقف بعض مشاكل المنطقة قائلاً ان «الوضع الأمني في المنطقة مع الكثافة السكانية الموجودة فيها يتسبب في بعض مشاكل الآداب، إلى جانب الازدحامات المرورية في شارع المدارس وتسبب التناكر في غلق طرق المنطقة، بالإضافة إلى مشاكل العمالة السائبة»، مشدداً على «ضرورة تدخل المرور لمنع دخول الشاحنات للمناطق السكنية ومخالفة الشاحنات والباصات التي تتسبب في إغلاق مخارج المنطقة نتيجة وقوفها هناك بعد انتهاء فترة الدوام».
وطالب «بتخصيص دورية مرور صباحاً ومساءً لضبط الأوضاع في شارع المدارس».. ووعد مدير أمن المحافظة العميد عبد الفتاح العلي بالتعامل مع المشكلة.
• أشار مختار منطقة العقيلة حزمي مشبب الجلال إلى «ضرورة إخراج المستأجرين الأجانب من المنطقة لاختلاف عاداتهم وتقاليدهم عن عادات وتقاليد أهل المنطقة، إلى جانب إنشاء دوارات بدلاً من الإشارات الضوئية في المنطقة، بالإضافة إلى إنشاء حدائق ترفيهية وعلاج مشكلة الهواتف بتحديث الشبكة وإيجاد حل للكيبلات المعلقة».
فيما نفى محافظ الأحمدي الشيخ الدكتور إبراهيم الدعيج الصباح وصول التلوث لمحطة الشعيبة بقوله ان الوضع في المحطة «سليم ولم يصل للمرحلة التي كنا نخشاها ولله الشكر والمنة»، طمأن جميع الأسر والعوائل إلى أن «إجراءات مكافحة أنفلونزا الخنازير في المحافظة مطمئنة خصوصاً للأبناء من الطلاب والطالبات في المدارس وأن وزارتي الصحة والتربية والتعليم العالي تقومان بواجبهما في هذا الشأن على أكمل وجه».
جاء ذلك في تصريح صحافي للدعيج مساء أول من أمس على هامش الملتقى الرمضاني لمحافظة الأحمدي والذي جمع الدعيج مع مختاري مناطق المحافظة وقيادات الأجهزة الخدمية والإدارية والإشرافية فيها من أمنية وصحية وتعليمية وبلدية وأشغال وكهرباء وماء وشؤون اجتماعية وغيرها وفي مقدمهم مدير أمن المحافظة العميد عبد الفتاح العلي والشيخ دعيج إبراهيم الدعيج الصباح وشيخ قبيلة العجمان سلطان بن حثلين.
وأوضح الدعيج أن «المواد المعالجة التي أُضيفت للحالات الأولى في محطة الشعيبة والنصائح التي أعطيت للفرق العاملة فيها، بالإضافة إلى تحويل مياه محطة مشرف، هونت من الأمور وجعلتها تصب في الخانة الإيجابية ولكن لم يكن بودنا قذف مجاري أو أي مواد ملوِثة للبحر باعتبار أن المياه مورد أساسي للحياة»، مشيراً إلى أن «محطة مجاري مشرف تم وضع سدتها مساء أول من أمس وتم احتواء الأزمة وتداركها إلى حدٍ كبير وتسير جميع الأمور في المرحلة المطمئنة».
وأمل «الاستفادة من السلبيات التي كانت موجودة في هذا الشأن وعدم تكرارها مستقبلاً والتعاطي مع نتائج لجنة التحقيق المكلفة من قبل مجلس الوزراء حول هذه القضية»، مؤكداً أن المجتمع الكويتي «يشجب ويرفض عن بكرة أبيه الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن».
وأشار الدعيج إلى «ضرورة الحفاظ على الأُلفة والحميمية والعلاقات الطيبة التي تجمع نسيج المجتمع الكويتي حيث لم نسمع إلا منذ وقت قريب عن أمور تمس الوحدة الوطنية رغم أن المجتمع قائم على التعاضد وخدمة الطرف الآخر وتلبية الاحتياجات وإسعاف الملهوف»، مؤكداً أن هذا التوجه «سيستمر المجتمع عليه لأن الكوارث والنكبات لا تُميز بين هوية مذهب أو تعليم مواطن وآخر كما حدث في نكبة الاحتلال وموت الأجداد في الماضي على ظهر سفن الكويت في محيط العرب أثناء جلب الرزق».
وناشد جميع المختارين والقيادات الأمنية التبصر والتعرف على ما يحدث في المنطقة مع «ضرورة تحمُل كل المواطنين والمسؤولين أدوارهم في هذا الإطار»، مشدداً على «أهمية التحلي بمفهوم المواطن المسؤول».
وقال الدعيج: «نحن بصدد مشروع إعادة بناء مدينة الأحمدي والذي جاء بتوجيه من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ويتضمن مستشفى بسعة 305 أسرة بحدٍ أدنى، كما سيتم بعد - عيد الفطر المبارك - افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب بتبرعٍ كريمٍ من عائلة الدبوس ووحدة أخرى للغسيل الكلوي بتبرع كريم من عائلة الخُزام، ناهيك عن التوسعة الأميرية لمستشفى العدان لتزيد طاقتها بحدود الـ 300 سرير والتي آمل أن تنتهي آخر العام الحالي»، مؤكداً أنه يطمح دائماً للأفضل والأجدى والأنفع للصالح العام وهو ما «يتطلب تضافر الجهود».
وعبر عن سعادته بلقاء قيادات المحافظة ومختاري مناطقها ومختلف وسائل الإعلام «لتبادل الآراء والاستماع إلى احتياجات المواطنين ورغباتهم خصوصاً وأن هذا اللقاء لم تُتح فرصة له منذ انتخابات مجلس الأمة الماضية»، لافتاً إلى أن جميع مؤشرات العمل «تدعو إلى الاطمئنان ولكن لايُغني ذلك عن التعاون سواء بين المختارين أو القيادات باعتبارهم ناقلي النبض والحراك والهموم والاحتياجات آراء للمواطنين والمواطنات».
من جانبه، قال مدير أمن محافظة الأحمدي العميد عبد الفتاح العلي ان المحافظة «حصلت على المركز الأول على جميع محافظات الكويت من حيث نسبة الجرائم حيث تصل نسبة المحافظة من الجرائم العامة سواء الجنح أو الجنايات في الكويت 2 في المئة ونحن الأوائل أيضاً في عمليات البحث والتحري وسرعة الوصول للجرائم، وقد وضعنا خططاً لتقليل الجرائم والحوادث مع التركيز على أكثر من مركز أمني متنقل ( مخفر متكامل متنقل ) وقمنا بإنشاء مخافر في منطقة الحد القريب من الفروانية ( الهِجن ) للحد من الحوادث التي كانت تحدث هناك»، مشيرأً إلى أنه «تم وضع خطه لتأمين ما يسمى بالمدن المتنقلة للمواطنين خلال فترات الربيع والذين تصل أعدادهم إلى 50 ألف نسمة داخل المحافظة يتعرضون لحوادث جسيمة وأليمة آخرها 5 حالات وفاة في العام الماضي و23 حالة في 2007 على خط النويصيب فقط».
وأضاف: «قمنا - من خلال خطتنا - بقطع هذا الخط وفصل المخيمات من الساحل البحري مع المنطقة الجنوبية الممتدة لمنطقة الوفرة للقضاء على هذه الحوادث»، موضحاً أنه «تم حصر الظواهر السلبية التي كانت موجودة في المحافظة فتم تحديد كم هائل من الخدم والسكان يتوجهون للسكن في بعض مناطق المحافظة قادمين من محافظة الفروانية لانخفاض قيمة الإيجارات في هذه المناطق وتم ترحيل 1723 فرد منهم لمخالفتهم قانون الإقامة مابين مسجل تغيب وعامل لدى الغير».
ولفت العلي إلى أنه «تم تحويل ما يقارب 890 مركبة بسبب الاستهتار والرعونة التي لوحظت فيها سواء على خط كبد أو على خط الوفرة أو الاسطبلات أو الجواخير أو الظهر أو جابر العلي أو صناعية الفحيحيل حيث تم ربط هذه المناطق ومراقبتها بطريقة فنية وليس بأسلوب الملاحقة أو الدوريات وإنما بعناصر الداخلية المرتدية للملابس المدنية التي تقوم بالتصوير وتسجيل أرقام اللوحات»، مشيراً إلى أنه «تم اصطياد 10 مصانع خمور من خلال التعاون والربط مع حراس العمارات المختلفة والذي يساعدنا في الوصول سريعاً للمجرمين في كثير من الجرائم ورصد أي ظواهر سلبية قد تظهر من العزاب تجاه العوائل».
وبين أن «محافظة الأحمدي أصبح لها نفس مساحة محافظة الجهراء وتحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السكان حيث تضم 680 ألف نسمة».
مشاكل «آداب» في المنقف
واختلاف عادات في العقيلة
• طرح مختار منطقة المنقف بعض مشاكل المنطقة قائلاً ان «الوضع الأمني في المنطقة مع الكثافة السكانية الموجودة فيها يتسبب في بعض مشاكل الآداب، إلى جانب الازدحامات المرورية في شارع المدارس وتسبب التناكر في غلق طرق المنطقة، بالإضافة إلى مشاكل العمالة السائبة»، مشدداً على «ضرورة تدخل المرور لمنع دخول الشاحنات للمناطق السكنية ومخالفة الشاحنات والباصات التي تتسبب في إغلاق مخارج المنطقة نتيجة وقوفها هناك بعد انتهاء فترة الدوام».
وطالب «بتخصيص دورية مرور صباحاً ومساءً لضبط الأوضاع في شارع المدارس».. ووعد مدير أمن المحافظة العميد عبد الفتاح العلي بالتعامل مع المشكلة.
• أشار مختار منطقة العقيلة حزمي مشبب الجلال إلى «ضرورة إخراج المستأجرين الأجانب من المنطقة لاختلاف عاداتهم وتقاليدهم عن عادات وتقاليد أهل المنطقة، إلى جانب إنشاء دوارات بدلاً من الإشارات الضوئية في المنطقة، بالإضافة إلى إنشاء حدائق ترفيهية وعلاج مشكلة الهواتف بتحديث الشبكة وإيجاد حل للكيبلات المعلقة».