أمثال فهد العريج / الصحافة الكويتية

تصغير
تكبير

في كثير من الأحيان، عند التحدث عن العالم العربي نتهمه بالتخلف وغياب الحريات وكبتها، ونضع جميع الدول العربية في وجه الاتهام سوية. ولكن اذا حاولنا تغيير وجهة النظرة السلبية للدول العربية وحاولنا ان نحولها تميل الى نوع من الايجابية نكتشف وبلا شك اننا مخطئون.

ولاثبات وجهة النظر هذه، والتي تصف المجتمع العربي بالانفتاح وتشجيع الحريات لنلقي نظرة على الصحافة العربية عموما والصحافة الكويتية خصوصا كوننا افرادا من المجتمع العربي الكويتي.

وفي الحديث عن الصحافة الكويتية، نرى انها تحتل مركزا مرموقا بالنسبة الى الدول العربية الأخرى، فحرية الصحافة في الكويت حرية حقيقية بكل ما تحتويه الكلمة من معنى، بحر واسع يتسع لكل مخلوق من دون استثناء على سطحه أو في أعماقه، أفق واسع يرحب بكل جناح يحلق في فضائه ويعبرعن رأيه من دون خوف من مقص رقيب من هنا وهناك.

فالكويت كنموذج للديموقراطية واحترام حرية الافراد وآرائهم والعديد من الحقوق التي يكاد ان ينساها العالم العربي هي نموذج قد لا يكون مثاليا لكنه يعتبر نموذجا ناجحا تتمنى العديد من الدول العربية وتسعى الى الوصول له.


أمثال فهد العريج

طالبة في علوم سياسية - جامعة الكويت

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي