«فيتش»: تباطؤ قطاع العناية الشخصية له حل... دعكم من المرأة وتوجهوا للرجل
الأزمة تتواطأ مع «البوتوكس» ضد مستحضرات التجميل!
| إعداد كارولين أسمر |
قالت وكالة التصنيف العالمية «فيتش» ان الانخفاضات الاخيرة التي طرأت على أداء منتجات الرعاية الفاخرة تظهر أن قطاع العناية الشخصية سوف يتأثر بأكثر من العوامل الدورية الحالية في المستقبل.
وبالنظر الى الارقام التجارية الاخيرة من بعض المنتجين العالميين والشركات الرائدة في مجال العناية الشخصية، رأت «فيتش» أن عادات المستهلكين التسويقية بدأت تبتعد تدريجياً عن السلع الفاخرة والعلامات التجارية المميزة الى منتجات الاسواق الاكثر جماهيرية والميسورة.
وفي الوقت الذي انخفضت فيه مبيعات مستحضرات العناية بالشعر المهنية ومنتجات العناية المرفهة الاخرى في النصف الاول من 2009، أظهرت مبيعات المستحضرات الاكثر جماهيرية نمواً عضوياً واضحاً.
وبالرغم من أن التقلبات الدورية الحاصلة، هي أحد الاسباب الواضحة لعملية الانخفاض في الطلب على المستحضرات الفاخرة، مع تراجع شراء المستهلكين لفترة زمنية قصيرة قبل العودة للنمط السابق من الشراء مجدداً مع تحسن الاوضاع الاقتصادية، الا أن هناك العديد من الاسباب الاخرى التي تقف وراء التحول الهيكلي في أداء المستهلكين هذا.
ويعود ذلك الى ان النظرة نحو قدرة منتجات الاسواق الجماهيرية على تقديم فوائد مشابهة لفوائد المنتجات الفاخرة وبأسعار أقل، هي في ازدياد مستمر يوماً بعد يوم.
هناك نوع من التهديد أيضاً، بامكانية الاستعاضة عن منتجات مكافحة الشيخوخة الفاخرة بالحقنات الطبية التي ترتكز على الحشو بالاضافة الى التوسع في استخدام تقنيات الليزر للأغراض التجميلية لتحسين المظهر. وقد أظهرت إحصائيات الجمعية الاميركية للجراحين التجميليين أن عدد الافراد الذين خضعوا لعمليات تجميلية قد زاد 5 في المئة على الاقل في 2008 ليصل العدد الى 10.4 مليون في الولايات المتحدة الاميركية، مع نمو لهذا العدد في القارة الاوروبية ايضاً. واعتماداً على تلك الارقام والنسب، فقد قامت شركات كبرى كـ«لوريال» و«نستله»... باللجوء لتطوير منتج منافس لمادة «البوتوكس» وهي مادة الـ«ازالور» التي حصلت على موافقة من الجهات الصحية في العديد من الدول الاوروبية في النصف الاول من العام.
وقد أظهرت التقارير المالية لشركة «لوريال» العالمية في النصف الاول من العام، تراجعاً بنسبة 13 في المئة في مبيعات قسم المنتجات الفاخرة بما فيها العلامات التجارية الكبرى كـ«لانكوم» و«ايف سان لوران» وغيرهما، في حين أن مبيعات علامة أخرى أقل رفاهيةً وهي «بيرشدورف» زادت بنسبة 0.3 في المئة بعد هبوط مبيعات علامتها التجارية الفاخرة «لا بريري» بنسبة تتراوح ما بين 15 الى 20 في المئة. كما أظهرت تقارير «استيه لودير» هبوطاً في نسبة المبيعات بنسبة 9.7 في المئة في النصف الاول من 2009. بسبب الانخفاض في كل من فئات منتجاتها الاساسية وخصوصاً بهبوط في مبيعات العطورات وصل الى 28 في المئة. كما انخفضت مبيعات الماركة اليابانية «شيشيدوز» في النصف الاول من 2009 بنحو 8.9 في المئة بسبب تقلبات في أسعار العملات، في حين أن قسم مستحضرات التجميل في شركة «بروكتر اند غامبل» شهد انخفاضاً في المبيعات وصل الى 2 في المئة في الربع الثاني من 2009، بعد نمو عضوي ضئيل في الربع الاول. وقد تأثر القسم تحديداً بمبيعات العطورات الفارهة، ومستحضرات العناية بالشعر المهنية.
بالمقابل، فإن الشركات التي قامت بتركيز مبيعاتها على منتجات الاسواق الاكثر جماهيرية والمتواجدة في الدول النامية، كـ «هنكل»، «يونيليفر» و«ايفون»...كانت الوحيدة في القطاع التي استفادت من نمو عضوي في مبيعاتها في النصف الاول من العام، وقد شهدت مبيعاتها ارتفاعات في الربع الثاني تراوحت ما بين 3.5 و5.4 في المئة، وانعكست على أداء النصف الاول بالاجمال بارتفاعات تراوحت ما بين 3.5 و5 في المئة.
وتتوقع «فيتش» أن يتباطأ النمو في قطاع العناية الشخصية بنسبة 9 في المئة عالمياً، وهي نسبة تعكس انخفاض الطلب في الدول المتطورة، خصوصاً مع بقاء المستهلكين حذرين من مسألة قيمة وسعر المنتج. في حين أن الاسواق النامية تمثل فرصاً للنمو متواصلة لمستحضرات التجميل التقليدية (شكلت40 في المئة من أسواق مستحضرات التجميل العالمية في 2008) ومن المتوقع أن تنمو أكثر فأكثر في المدى الطويل، بفعل الزيادة في القدرة الشرائية للشريحة المتوسطة.
كما أن الدوافع الكامنة وراء قيادة قطاع التجميل، هي النمو في أسواق الرجال، تقدم السكان في العمر، زيادة حصة الفرد في الناتج المحلي الاجمالي في البلدان المتطورة، بالاضافة الى التقدم التكنولوجي في الصناعة واكتشاف بعض المنتجات أو المكونات الجديدة والمتطورة لمستحضرات العناية بالبشرة.
قالت وكالة التصنيف العالمية «فيتش» ان الانخفاضات الاخيرة التي طرأت على أداء منتجات الرعاية الفاخرة تظهر أن قطاع العناية الشخصية سوف يتأثر بأكثر من العوامل الدورية الحالية في المستقبل.
وبالنظر الى الارقام التجارية الاخيرة من بعض المنتجين العالميين والشركات الرائدة في مجال العناية الشخصية، رأت «فيتش» أن عادات المستهلكين التسويقية بدأت تبتعد تدريجياً عن السلع الفاخرة والعلامات التجارية المميزة الى منتجات الاسواق الاكثر جماهيرية والميسورة.
وفي الوقت الذي انخفضت فيه مبيعات مستحضرات العناية بالشعر المهنية ومنتجات العناية المرفهة الاخرى في النصف الاول من 2009، أظهرت مبيعات المستحضرات الاكثر جماهيرية نمواً عضوياً واضحاً.
وبالرغم من أن التقلبات الدورية الحاصلة، هي أحد الاسباب الواضحة لعملية الانخفاض في الطلب على المستحضرات الفاخرة، مع تراجع شراء المستهلكين لفترة زمنية قصيرة قبل العودة للنمط السابق من الشراء مجدداً مع تحسن الاوضاع الاقتصادية، الا أن هناك العديد من الاسباب الاخرى التي تقف وراء التحول الهيكلي في أداء المستهلكين هذا.
ويعود ذلك الى ان النظرة نحو قدرة منتجات الاسواق الجماهيرية على تقديم فوائد مشابهة لفوائد المنتجات الفاخرة وبأسعار أقل، هي في ازدياد مستمر يوماً بعد يوم.
هناك نوع من التهديد أيضاً، بامكانية الاستعاضة عن منتجات مكافحة الشيخوخة الفاخرة بالحقنات الطبية التي ترتكز على الحشو بالاضافة الى التوسع في استخدام تقنيات الليزر للأغراض التجميلية لتحسين المظهر. وقد أظهرت إحصائيات الجمعية الاميركية للجراحين التجميليين أن عدد الافراد الذين خضعوا لعمليات تجميلية قد زاد 5 في المئة على الاقل في 2008 ليصل العدد الى 10.4 مليون في الولايات المتحدة الاميركية، مع نمو لهذا العدد في القارة الاوروبية ايضاً. واعتماداً على تلك الارقام والنسب، فقد قامت شركات كبرى كـ«لوريال» و«نستله»... باللجوء لتطوير منتج منافس لمادة «البوتوكس» وهي مادة الـ«ازالور» التي حصلت على موافقة من الجهات الصحية في العديد من الدول الاوروبية في النصف الاول من العام.
وقد أظهرت التقارير المالية لشركة «لوريال» العالمية في النصف الاول من العام، تراجعاً بنسبة 13 في المئة في مبيعات قسم المنتجات الفاخرة بما فيها العلامات التجارية الكبرى كـ«لانكوم» و«ايف سان لوران» وغيرهما، في حين أن مبيعات علامة أخرى أقل رفاهيةً وهي «بيرشدورف» زادت بنسبة 0.3 في المئة بعد هبوط مبيعات علامتها التجارية الفاخرة «لا بريري» بنسبة تتراوح ما بين 15 الى 20 في المئة. كما أظهرت تقارير «استيه لودير» هبوطاً في نسبة المبيعات بنسبة 9.7 في المئة في النصف الاول من 2009. بسبب الانخفاض في كل من فئات منتجاتها الاساسية وخصوصاً بهبوط في مبيعات العطورات وصل الى 28 في المئة. كما انخفضت مبيعات الماركة اليابانية «شيشيدوز» في النصف الاول من 2009 بنحو 8.9 في المئة بسبب تقلبات في أسعار العملات، في حين أن قسم مستحضرات التجميل في شركة «بروكتر اند غامبل» شهد انخفاضاً في المبيعات وصل الى 2 في المئة في الربع الثاني من 2009، بعد نمو عضوي ضئيل في الربع الاول. وقد تأثر القسم تحديداً بمبيعات العطورات الفارهة، ومستحضرات العناية بالشعر المهنية.
بالمقابل، فإن الشركات التي قامت بتركيز مبيعاتها على منتجات الاسواق الاكثر جماهيرية والمتواجدة في الدول النامية، كـ «هنكل»، «يونيليفر» و«ايفون»...كانت الوحيدة في القطاع التي استفادت من نمو عضوي في مبيعاتها في النصف الاول من العام، وقد شهدت مبيعاتها ارتفاعات في الربع الثاني تراوحت ما بين 3.5 و5.4 في المئة، وانعكست على أداء النصف الاول بالاجمال بارتفاعات تراوحت ما بين 3.5 و5 في المئة.
وتتوقع «فيتش» أن يتباطأ النمو في قطاع العناية الشخصية بنسبة 9 في المئة عالمياً، وهي نسبة تعكس انخفاض الطلب في الدول المتطورة، خصوصاً مع بقاء المستهلكين حذرين من مسألة قيمة وسعر المنتج. في حين أن الاسواق النامية تمثل فرصاً للنمو متواصلة لمستحضرات التجميل التقليدية (شكلت40 في المئة من أسواق مستحضرات التجميل العالمية في 2008) ومن المتوقع أن تنمو أكثر فأكثر في المدى الطويل، بفعل الزيادة في القدرة الشرائية للشريحة المتوسطة.
كما أن الدوافع الكامنة وراء قيادة قطاع التجميل، هي النمو في أسواق الرجال، تقدم السكان في العمر، زيادة حصة الفرد في الناتج المحلي الاجمالي في البلدان المتطورة، بالاضافة الى التقدم التكنولوجي في الصناعة واكتشاف بعض المنتجات أو المكونات الجديدة والمتطورة لمستحضرات العناية بالبشرة.