وضعها المأسوي ينذر بكارثة بيئية وصحية
«العباسية»... تئن وتستغيث فمن ينقذها؟
شوارع تعاني الإهمال الشديد
أكوام مكدسة من القمامة
سوق بجوار صناديق القمامة
تعيش منطقة العباسية بجليب الشيوخ وضعاً مأسوياً مهماً، إن حاول الإنسان أن يصفه أو يعبر عنه فلن يستطيع لدرجة أن
من يشاهد حال هذه المنطقة المليئة بالعجائب يشعر وللوهلة الأولى انها خارج حدود الدولة، وإلا فأين المسؤولون؟ ألم تسمع بهذه المنطقة بلدية الكويت؟ ألم يشاهدوا أكوام القمامة المكدسة في شوارعها والتي تجعل سكانها مرتعاً خصباً للأمراض والأوبئة الفتاكة؟ ألم يشاهدوا الباعة الذين ينتشرون في شوارعها ويعرضون بضاعتهم إلى جانب صناديق القمامة؟ ألم يمر أحد في شوارعها فيرى حالتها الرثة؟ ألم يفكر أحد يوماً في صحة من يعيشون في هذه المنطقة وما يتعرضون له من شتى صنوف المضايقات البيئية والإنسانية؟ وأخيراً أين دور جهاز البيئة؟
أم ان هذه المنطقة خارج دائرة اهتماماتهم؟ ان الصور المعروضة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن منطقة «العباسية» خارج دائرة حسابات المسؤولين... كما انها تنذر بكارثة بيئية وصحية لا يعلم مداها إلا الله إن لم يتدخل المسؤولون لانقاذها.
من يشاهد حال هذه المنطقة المليئة بالعجائب يشعر وللوهلة الأولى انها خارج حدود الدولة، وإلا فأين المسؤولون؟ ألم تسمع بهذه المنطقة بلدية الكويت؟ ألم يشاهدوا أكوام القمامة المكدسة في شوارعها والتي تجعل سكانها مرتعاً خصباً للأمراض والأوبئة الفتاكة؟ ألم يشاهدوا الباعة الذين ينتشرون في شوارعها ويعرضون بضاعتهم إلى جانب صناديق القمامة؟ ألم يمر أحد في شوارعها فيرى حالتها الرثة؟ ألم يفكر أحد يوماً في صحة من يعيشون في هذه المنطقة وما يتعرضون له من شتى صنوف المضايقات البيئية والإنسانية؟ وأخيراً أين دور جهاز البيئة؟
أم ان هذه المنطقة خارج دائرة اهتماماتهم؟ ان الصور المعروضة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن منطقة «العباسية» خارج دائرة حسابات المسؤولين... كما انها تنذر بكارثة بيئية وصحية لا يعلم مداها إلا الله إن لم يتدخل المسؤولون لانقاذها.