الشبل: الواجب على كل مسلم صيام القضاء قبل دخول رمضان الجديد

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u0627u0644u0645u062du0627u0636u0631u0629
جانب من المحاضرة
تصغير
تكبير
|كتب عبدالله راشد|
نظّمت جمعية احياء التراث الاسلامي فرع الجهراء بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محاضرة للداعية السعودي الدكتور علي الشبل في الاسطبل الترفيهي للجمعية تناول خلالها بعض أحكام شهر رمضان الكريم.
واستعرض الشبل مسألة شاعت كثيرا بين الناس وهي تأخير قضاء رمضان حتى يقدم الشهر الجديد، مبينا أن ذلك التسويف والتأخير الذي يقع فيه الناس يلزمهم بالحكم الشرعي، حيث يترتب على عدم قضاء المسلم إذا جاء رمضان ولم يصم الإنسان ما عليه من أيام قد أفطرها من رمضان الماضي أمور ثلاثة أولها وأعظمها وجوب التوبة إلى الله عز وجل، وثانيها وجوب القضاء بعد رمضان لأنه ديْن في رقبته، وآخرها أن يطعم عن كل يوم مسكينا.
وأضاف «أن هذه العقوبات جاءت في الشريعة بمثابة التعزير والتقريع لمن ارتكب تأخير قضاء رمضان، وأن الواجب على كل مسلم أفطر في رمضان بعذر أو من دون عذر أن يبادر إلى صيام القضاء قبل دخول رمضان الجديد»، مشيرا الى أن للنساء في رمضان حالات خاصة كصيام الحامل والمرضع وهي على نوعين نساء يستطعن أن يصمن ويرضعن وهؤلاء يجب عليهن الصيام ونساء لا يستطعن أن يجمعن بين الارضاع والصيام فهؤلاء يقضين رمضان من غير أن تجب عليهن كفارة الاطعام لأنهن اتقين الله ما استطعن والله عز وجل يقول: ( فاتقوا الله ما استطعتم ).
وفي رده على سؤال حول دفع افطار الصائم صدقة عن الميت بأنه يجوز دفعها صدقة عن الأموات،لا سيما بالوصايا مذكرا الحضور بالأعمال التي تصل للميت ومنها الدعاء والحج والعمرة والصيام والصدقة وقضاء الدين.
وأجاب الشبل عن سؤال حول امرأة لم تصم عشر سنوات بسبب المرض فقال: «إن كان مرضا لا يرجى شفاؤه فإذا أطعمت مساكين أثناء ذلك فقد برئت ذمتها».
وفي مسائل الزكاة أشار الشبل إلى أن بعض الناس يحبون استدراك الزمن الفاضل من الشهر الفضيل وإن لم يحل الحول عليه وعندئذ يستحب تقديم اخراج زكاته، أما من حال الحول على زكاته قبل شهر رمضان فلا ينبغي له تأخيره حتى رمضان وإن كان يرغب باستدراك الشهر الفضيل لأنه أخّرها عن وقتها الذي يجب فيه اخراجها ومنع حق الفقراء منها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي