أول كلية في مجال التكنولوجيا الطبية وزراعة الأعضاء بحامعة المنصورة

u062du0631u0645 u062cu0627u0645u0639u0629 u0627u0644u0645u0646u0635u0648u0631u0629
حرم جامعة المنصورة
تصغير
تكبير
| القاهرة - من أغاريد مصطفى |

منذ سنوات عدة.. عرفت جامعة المنصورة ـ في محافظة الدقهلية «شمال دلتا مصر» ـ بأنها بؤرة إشعاع علمي في المنطقة العربية، كما تميزت بتقديم خدمة طبية على أعلى مستوى، واشتهرت أيما شهرة في مجال زراعة الكلى والكبد والنخاع، حتى إنها حملت لقب «كليفلاند العرب».. ولقب «عاصمة الطب».

لذلك لم يكن غريبا ما أعلنه رئيس الجامعة الدكتور أحمد بيومي شهاب الدين.. عن عزم الجامعة إنشاء أول كلية في الشرق الأوسط للدراسات العليا في مجال التكنولوجيا الطبية وزراعة الأعضاء، وذلك حتى تكتمل منظومتها الطبية الفريدة، والتي تستمد منها عراقتها وشهرتها.

بيومي قال في تصريحات خاصة لـ «الراي»: إن مجال التكنولوجيا الطبية الحيوية يعتبر أحدث وأهم مجالات العلوم الطبية، باعتباره «الأمل الأعظم للبشرية في القضاء على الكثير من المشكلات الصحية»، وهو ما يتطلب تجهيز وحدات أكاديمية وبحثية متكاملة وكادرا تعليميا في كل المجالات التي تصب في هذا الفرع.. ومن ثم كانت الحاجة ملحة لإنشاء كلية تعليمية بحثية خاصة بالدراسات العليا لتخريج علماء مصريين متخصصين في هذا المجال، وإنتاج بحث علمي متميز تطبيقا لخطط تنمية وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي.

مشيرا إلى أن زراعة الأعضاء وما يرتبط بها من علوم أساسية وتطبيقية، يأتي على قمة المنظومة الطبية في الدول المتقدمة، حيث تتطلب أرقى المستويات والممارسة، فضلا عن التجهيزات الخاصة بالمجال البحثي والتطبيقي، والتي ينبغي أن تكون على أعلى مستوى.

وأضاف: جامعة المنصورة نالت شهرة ذائعة وواسعة محليا وعربيا وعالميا في مجال زراعة الأعضاء، ما جعلها مؤهلة عن جدارة، لتدشين هذا المشروع العالمي، الذي سوف يستغدرق إنشاؤه عامين بتكلفة إجمالية 59 مليون جنيه مصري.. مشيرا إلى أن الكلية الجديدة سوف تمنح شهادات الماجستير والدكتوراه والزمالة وشهادات التخصص الدقيق.

وتابع الدكتور بيومي في تصريحاته لـ «الراي»: الدراسة في الكلية سوف تكون أكاديمية وإكلينيكية، مشيرا إلى أن الشق الأكاديمي سيضم تخصصات «باثولوجيا وميكروبيولوجيا ومكافحة العدوى وهندسة الأنسجة الحيوية والخلايا الجذعية».. أما الإكلينيكي فيضم «جراحة زراعة الكبد والكلى وأمراض الدم وزراعة النخاع والأشعة التشخيصية والتداخلية والمناعة الإكلينيكية والباثولوجيا الإكلينيكية».

وأضاف: سوف يتم إعداد برامج تدريبية بالكلية الجديدة، للأطباء بالجامعات المصرية والمستشفيات التعليمية ووزارة الصحة والتأمين الصحي في مصر، وكذلك العاملين في الجامعات العربية والأفريقية وجامعات شرق أوروبا، وذلك بالتعاون مع المراكز البحثية العالمية.

منوها إلى أن البرامج سوف تشمل تطوير عمليات زراعة الأمعاء والبنكرياس والقلب والرئة والخلايا الجذعية والعلاج الجيني.

وعن شروط الالتحاق بالكلية الجديدة.. أوضح رئيس جامعة المنصورة أنه يشترط حصول الراغب في الدراسة بالكلية على درجة الماجستير في التخصص العام، فضلا عن إتقان اللغة الإنكليزية وإجادة استخدام الحاسب الآلي.

 مشيرا إلى أن الكلية سوف تستقبل في مراحلها الأولى عددا لن يتجاوز 100 طالب في جميع التخصصات، كما ستعتمد الدراسة على نظام الساعات المعتمدة طبقا للبرنامج الأوروبي المعروف «ECTS».

وفي شأن التعيين في هيئة أعضاء التدريس بالكلية الجديدة، قال بيومي لـ «الراي»: إن التعيين سوف يتم عبر الإعلان المفتوح، وسوف يشترط التفرغ التام، وستكون مدة التعاقد «5» سنوات بنظام المكافأة الشاملة، وسوف يتم تقييم أعضاء هيئة التدريس بصورة منتظمة بناء على أسس موضوعية ووفقا لمعايير الجودة المتعارف عليها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي