فرقة حسب الله فرقة مصرية عريقة، تأسست على يد الشاويش حسب الله في عام 1860، وكانت هذه الفرقة تقيم حفلات للخديوي عباس، وللملك فؤاد، وغيرهما من شخصيات المجتمع المصري المهمة جداً آنذاك، وما أضحكني أنني وجدت تشابهاً بينها وبين فرقة النائب الحنجرة، والتي تأسست قبل أعوام ثلاثة، ومهمتها الأساسية والتي أنشئت من أجلها، التصفيق الدائم، والردح ليل نهار للنائب الحنجرة، وامتهانها خداع الرأي العام المحلي، والضحك عليه، واستغفاله بخلط الأوراق، والتلاعب في الأولويات، والتي تعد وبكل صراحة في ذيل القائمة لدى النائب الحنجرة وفرقته!
نظرة بسيطة منك، وسترى أن هذه الفرقة قد أجادت وبحرفية لا مثيل لها لعبة شديدة الخطورة، بممارستها الكذب، ونشر الاشاعات ضد كل من يقف في وجوههم، فإن لم تكن مع النائب الحنجرة، فأنت ضدهم، وعليك أن تتهيأ مما ستلقاه من افتراءات اعتادتها فرقة النائب الحنجرة!
* * *
العمالة البنغالية بلغت جرائمها حداً ينذر بكارثة على مستوى الأمن الوطني، فلم يعد هناك أمان في هذا البلد بسبب هذه العمالة التي تخرج من سجون بلادها وتصدر فوراً إلى الكويت كما أفادت بذلك مصادر متعددة! فهل سنرى قريباً خطوة، أو مبادرة شجاعة من وزارة الداخلية للحد من دخول هذه العمالة، وتقنين وجودها؟
* * *
بدلاً من بث أخبار حوادث المصافي النفطية أما كان أولى وأجدى بمؤسسة البترول الكويتية، وهي التي تستظل تحتها جميع الشركات النفطية، العمل على تبديل المصافي القديمة، وإنشاء مصاف حديثة تتواءم واحتياجات السوق النفطية العالمية، أم أن القيادة «الحدسية» لم تستوعب بعد هذه المتغيرات رغم كثرة التحذيرات بخطورة الوضع القائم، ولكن يبدو أن السيطرة على المناصب المهمة والحساسة في هذا القطاع باتت أولوية قصوى، وأمراً بالغ الأهمية لجماعة «حدس» ومن سار في فلكها!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]