العجيري توقع أيام مشقة للشهر الكريم
رمضان... حر ورطوبة وغبار
الغبار يغطي اجواء الكويت (تصوير اسعد عبدالله)
| كتب علي العلاس وكونا |
أكد الباحث الفلكي الدكتور صالح العجيري ان شهر رمضان المبارك للعام الحالي سيشهد طقسا حارا ومغبرا لا سيما في بداية ايامه. وقال العجيري «ان الصائمين هذا العام سيعانون من مشقة الصيام بسبب عاملي الحرارة والرطوبة اللذين سيشهدان اعلى نسبة لهما خلال شهري اغسطس وسبتمبر».
وتوقع العجيري ان تخف اليوم نسبة الغبار العالق في الجو على ان يسود يوم غد الجمعة طقس حار دون اتربة.
واوضح العجيري ان الكويت تمر حاليا باواخر موسم البوارح الذي اوشك على الانتهاء لتنتهي معه الموجات الغبارية التي تثيرها رياحه النشطة، متوقعا ان تبدأ الرطوبة من منتصف الشهر المقبل في الازدياد نسبيا لتصل ذروتها مع نهاية الشهر المقبل والذي يليه.
من جانبه، توقع الباحث الفلكي عادل السعدون ان تنخفض حدة الغبار غدا الجمعة «مشيرا الى ان المنخفض الجوي وصل فوق الكويت امس 995 مليبار قياسيا الى 1013 مليبار فوق البحر الاسود.
وارجع السعدون سبب الغبار الذي سيطر على المنطقة على مدى اليومين الفائتين الى تأثر البلاد بالمنخفض الموسمي الهندي وبتأثير من المرتفعات الجوية فوق بحر قزوين والبحر الاسود «لافتا الى سيطرة الرياح الشمالية الغربية على المنطقة والتي وصلت سرعتها الى 46 كيلو متر في الساعة - الأمر الذي اثار معه هذه الموجة الغبارية.
بدوره، قال مدير ادارة الارصاد الجوية في الادارة العامة للطيران المدني محمد كرم ان استمرار الغبار رغم انتهاء موسم البوارح المعروف بشدة الرياح الشمالية الغربية يدل على شدة تفكك التربة بسبب قلة الامطار في فصل الشتاء.
واوضح كرم ان الجفاف الذي تعاني منه المنطقة بسبب قلة الأمطار وشحها في موسم الشتاء الماضي هو المؤثر الرئيسي والأساسي بالظواهر الجوية وحالة الطقس الذي تشهده المنطقة ككل وتتأثر به الكويت.
وبين انه بالرغم من انتهاء فترة البوارح منذ اكثر من اسبوع مناخيا وهي الفترة المعروفة بنشاط الرياح الشمالية الغربية وما يصاحبها من اثارة اتربة وعواصف رملية احيانا الا ان المنطقة ما زالت تشهد تكرارا مثل تلك العواصف بين فترة واخرى.
وقال كرم: منذ بداية الاسبوع الجاري بدأت الرياح الشمالية الغربية تخف سرعتها نسبيا عن الفترة الماضية وصاحب ذلك سماء صافية معظم الاحيان وهذان الأمران ساعدا على ارتفاع درجات الحرارة وبلوغها اكثر من 49 درجة مئوية في بعض المناطق خاصة الصحراوية مما ساعد تارة اخرى على تفتت التربة السطحية في المناطق الصحراوية وجعلها مهيأة للتسبب في اثارة الاتربة بمجرد تهيؤ الظروف المناسبة.
وعن الطقس الذي تشهده البلاد حاليا قال انه منذ امس بدأت الرياح تنشط شمال الكويت وتحديدا في وسط وغرب العراق حيث تعتبر هذه المنطقة حاليا هي المصدر الرئيسي الكبير للأتربة والغبار المحمول اللذين يؤثران على المنطقة بما في ذلك الكويت.
واوضح انه بمجرد نشاط الرياح بدأت العواصف الترابية بالتكون والتطور واخذت الرؤية تنخفض تدريجيا حيث بلغت أقل من مئة متر في بعض مناطق العراق وبتحرك النظام الجوي شرقا بدأ الغبار المحمول بالتأثير علينا حيث انخفضت الرؤية الأفقية في بعض المناطق الى اقل من الف متر.
وتوقع كرم ان تستمر فرصة الغبار وانخفاض الرؤية الأفقية احيانا في اليومين المقبلين مع استمرار الرياح الشمالية الغربية المعتدلة الى النشطة احيانا مع فرصة للتحسن النسبي في الرؤية في عطلة نهاية الاسبوع بداية من صباح غد بالرغم من فرص اثارة الأتربة خاصة في المناطق الصحراوية.
أكد الباحث الفلكي الدكتور صالح العجيري ان شهر رمضان المبارك للعام الحالي سيشهد طقسا حارا ومغبرا لا سيما في بداية ايامه. وقال العجيري «ان الصائمين هذا العام سيعانون من مشقة الصيام بسبب عاملي الحرارة والرطوبة اللذين سيشهدان اعلى نسبة لهما خلال شهري اغسطس وسبتمبر».
وتوقع العجيري ان تخف اليوم نسبة الغبار العالق في الجو على ان يسود يوم غد الجمعة طقس حار دون اتربة.
واوضح العجيري ان الكويت تمر حاليا باواخر موسم البوارح الذي اوشك على الانتهاء لتنتهي معه الموجات الغبارية التي تثيرها رياحه النشطة، متوقعا ان تبدأ الرطوبة من منتصف الشهر المقبل في الازدياد نسبيا لتصل ذروتها مع نهاية الشهر المقبل والذي يليه.
من جانبه، توقع الباحث الفلكي عادل السعدون ان تنخفض حدة الغبار غدا الجمعة «مشيرا الى ان المنخفض الجوي وصل فوق الكويت امس 995 مليبار قياسيا الى 1013 مليبار فوق البحر الاسود.
وارجع السعدون سبب الغبار الذي سيطر على المنطقة على مدى اليومين الفائتين الى تأثر البلاد بالمنخفض الموسمي الهندي وبتأثير من المرتفعات الجوية فوق بحر قزوين والبحر الاسود «لافتا الى سيطرة الرياح الشمالية الغربية على المنطقة والتي وصلت سرعتها الى 46 كيلو متر في الساعة - الأمر الذي اثار معه هذه الموجة الغبارية.
بدوره، قال مدير ادارة الارصاد الجوية في الادارة العامة للطيران المدني محمد كرم ان استمرار الغبار رغم انتهاء موسم البوارح المعروف بشدة الرياح الشمالية الغربية يدل على شدة تفكك التربة بسبب قلة الامطار في فصل الشتاء.
واوضح كرم ان الجفاف الذي تعاني منه المنطقة بسبب قلة الأمطار وشحها في موسم الشتاء الماضي هو المؤثر الرئيسي والأساسي بالظواهر الجوية وحالة الطقس الذي تشهده المنطقة ككل وتتأثر به الكويت.
وبين انه بالرغم من انتهاء فترة البوارح منذ اكثر من اسبوع مناخيا وهي الفترة المعروفة بنشاط الرياح الشمالية الغربية وما يصاحبها من اثارة اتربة وعواصف رملية احيانا الا ان المنطقة ما زالت تشهد تكرارا مثل تلك العواصف بين فترة واخرى.
وقال كرم: منذ بداية الاسبوع الجاري بدأت الرياح الشمالية الغربية تخف سرعتها نسبيا عن الفترة الماضية وصاحب ذلك سماء صافية معظم الاحيان وهذان الأمران ساعدا على ارتفاع درجات الحرارة وبلوغها اكثر من 49 درجة مئوية في بعض المناطق خاصة الصحراوية مما ساعد تارة اخرى على تفتت التربة السطحية في المناطق الصحراوية وجعلها مهيأة للتسبب في اثارة الاتربة بمجرد تهيؤ الظروف المناسبة.
وعن الطقس الذي تشهده البلاد حاليا قال انه منذ امس بدأت الرياح تنشط شمال الكويت وتحديدا في وسط وغرب العراق حيث تعتبر هذه المنطقة حاليا هي المصدر الرئيسي الكبير للأتربة والغبار المحمول اللذين يؤثران على المنطقة بما في ذلك الكويت.
واوضح انه بمجرد نشاط الرياح بدأت العواصف الترابية بالتكون والتطور واخذت الرؤية تنخفض تدريجيا حيث بلغت أقل من مئة متر في بعض مناطق العراق وبتحرك النظام الجوي شرقا بدأ الغبار المحمول بالتأثير علينا حيث انخفضت الرؤية الأفقية في بعض المناطق الى اقل من الف متر.
وتوقع كرم ان تستمر فرصة الغبار وانخفاض الرؤية الأفقية احيانا في اليومين المقبلين مع استمرار الرياح الشمالية الغربية المعتدلة الى النشطة احيانا مع فرصة للتحسن النسبي في الرؤية في عطلة نهاية الاسبوع بداية من صباح غد بالرغم من فرص اثارة الأتربة خاصة في المناطق الصحراوية.