مطلقة ومريضة تتعرض لمحنة تأمل في اجتيازها على أيدي الخيرين

تصغير
تكبير
أرسلت سيدة مطلقة تمر بمحنة في حياتها برسالة إلى اهل الخير تطلب عونهم ومساعدتهم لتجاوز محنتها وقالت: انا ابلغ من العمر 48 عاما مطلقة منذ ما يقارب 15 عاما رفضت الزواج لأكثر من مرة وذلك لأتفرغ لتربية ابنائي فلقد أكرمني الله بولد وبنت، الولد اصبح رجلا وتزوج منذ سنتين والحمد لله واستقل بنفسه وبزوجته اما البنت فأصبحت فتاة شابة مليئة بالنشاط والطموح تعمل في احدى المدارس وتكمل دراستها في الجامعة، منذ ما يقارب 12 عاما وانا احمل مسؤولية اطفالي كاملة من دون اي مساعدة مالية من قبل والدهم خصوصا انه غير موجود في البلد (وان كان فإن الوضع لن يتغير!) تحملت عبء مصاريفهم بكل ما في الكلمة من معنى (مأكل وملبس واجرة منزل ومدارس وجامعات واقامات وسفر لرؤية والدهم وعائلتهم! عمليات جراحية، خطوبة وزواج... الخ) فلقد كنت الأب والأم معا قدمت لهم كل ما استطيع من جهد ومال، قدمت ما اعتبره واجبا تجاه اولاد لا ذنب لهم بما فرضه القدر علينا انا ووالدهم، واتمنى ان يكون هذا في ميزان حسناتي يوم القيامة، يوم سيسأل والدهم عما فعل من اجلهم وسأسأل انا عما قدمت.
لم يكن سهلا ولا يسيرا علي ما قدمت لهم، عملت بأكثر من عمل في وقت واحد لاستطيع ان البي احتياجاتهم والحمد لله انا احمل شهادة جامعية وبفضل الله تعالى لم اجد صعوبة في ايجاد وظيفة ساعدتني في مواجهة صعاب الحياة، وبالرغم من هذا اضطررت للاستدانة واقتراض الاموال من الكثير من الجهات والاصدقاء والحمد لله قمت بسدادها على مر السنين.
الا انني ومنذ عامين توالت علي المشاكل والمصاعب المالية، وقد تزامنت مع فترة زواج ابني وتحملي جميع التكاليف بالاضافة إلى قيام ابنتي بعمل عملية جراحية وتكفلي ايضا بجميع مصاريفها، وتراكمت علي الديون واعدت بيع سيارتي بعد ان انتهيت من اقساطها في محاولة يائسة لسداد بعض الديون ولم يفلح ذلك إلا بسد جزء بسيط من الدين، وأنا الآن مدانة بما يقارب 9500 د.ك وهناك اوامر منع سفر وضبط واحضار صدرت بحقي. بالاضافة إلى ما سبق اقوم حاليا بعمل بعض الفحوصات الطبية في مستشفى مكي جمعة للاشتباه بوجود مرض خطير الذي اتمنى من الله عز وجل ان يكرمني ويبعدني عنه، ادعو الله العلي القدير ان يفك كربي ويفرج همي ويقضي ديني ويكرمني بزيارة بيته الحرام بعد الانتهاء من هذه المشكلة باذنه تعالى، كل همي الآن هو سداد هذه المبالغ لأنه في حال وقوع القدر ودنو الاجل المحتوم المقدر من رب العالمين لا اريد لابنتي ان ترث مني هذا الهم الكبير والذي لن تستطيع تحمل سداده ابدا وان حاولت لعقود من الزمن فهي مازالت في اول طريقها وراتبها بالكاد يكفيها.
وكل ما اتمناه وارجوه من الله سبحانه وتعالى ان يهيئ لي من اهل الخير والاحسان من يرأف لحالي ويمد لي يد العون حتى اتجاوز هذه المحنة، وجعله الله في ميزان حسناتكم.
البيانات لدى «الراي»
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي