التاريخ ومصر والعشق القديم...!
| شعبان مصطفى محمود * |
عاشت مصر شامخة أبية، مرفوعة الرأس والهامة العلية في عصر طغت فيه الحضارة الغربية وما يسمونه بالمدنية، عاشت مصر الاسلامية الشامخة في الاصول والعادات والتقاليد، العالية في السمات.
فرغم التهافت والتكالب على مصر من قبل الغرب في هذه الأيام للنيل منها ومن عاداتها وقيمها ومبادئها الاسلامية والعربية والتي دأبت عليها منذ الفتح الاسلامي ايام عمرو بن العاص في عهد أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فرغم ذلك لم يستطيعوا ان يغيروا من قيم هذا الشعب العريق رغم كثرة المحاولات... وهذا لتمسك الشعب المصري بالإسلام وعاداته الحميدة وطريقه السديدة... فعند قدوم الاسلام الى مصر وفتحها على يد القائد عمرو بن العاص وجد أهلها تحت الحكم الروماني الذي اضطهد ابناء الشعب من المسيحيين «الاقباط» واذاقوهم الويل وكانوا جميعاً من المسيحيين الرومان كما يدعون ورغم ذلك اذاقوا أهل مصر الكثير من العذاب والطغيان حتى انهم هدموا كنائسهم ومعابدهم وأحرقوا كل دور العبادة الخاصة بهم حتى الاثار القديمة الفرعونية لم تسلم منهم... فهم اضطهدوا واحتكروا كل من على هذه الأرض الطيبة... فجاء الاسلام الى هذه الأرض الطيبة لفتحها وانقاذ أهلها من عذاب واضطهاد الرومان وذلهم لهؤلاء النفر من الناس... فدخل عمرو بن العاص فاتحاً منتصراً ومُرحباً به من الاقباط المصريين الذين كانوا في ظلم واضح وبيّن.
فالفتح الاسلامي مهد للمسيحيين العيش في بلدهم بعزة وكرامة وهم هللوا لقدوم الفتح الاسلامي ودخل منهم الكثير الاسلام ومنهم من ظل على دينه واحترمه الاسلام (لكم دينكم ولي دين) هكذا اصبحت مصر دولة اسلامية فانتشرت فيها العبادات المساجد والشعائر الاسلامية حتى اصبحت من البلدان المميزة بالعادات الاسلامية الخاصة بها... وتوالت فترات الحكم الاسلامي من أمويين وعباسيين وفاطميين وعثمانيين وغيرهم الى ان وصلنا الى ابناء مصر وحكم ابنائها... فرغم كثرة الحكام عليها واحتلالها من الغرب بريطانيا وفرنسا الا انها الدولة الوحيدة التي لم تتأثر بعادات وتقاليد ولغة هذه البلاد وظلت على عاداتها وتقاليدها الاسلامية والمبادئ السامية للدين الاسلامي... فمصر هي الدولة الاسلامية التي تعتز وتفتخر بالزي الاسلامي وتقديسه رغم الحملة الشنعاء السائدة في الغرب على الحجاب والزي الاسلامي... فرغم تكرار الحديث من الغرب على الحجاب تجد ان المصريين ازدادوا تمسكاً بالزي وتحدوا الغرب فعاشت مصر حرة اسلامية وعاش ابناؤها اهل القيم والشيم الاسلامية.
نقول قف يا من تحارب الحجاب والنقاب وكل ما يمت للزي الاسلامي بصلة... فقف ايها الفرنسي الشاذ وكف عما انت فيه من حملتك على الاسلام والمرأة المسلمة المحتشمة وانظر الى نفسك وأهل بيتك... أتريد المسلمات المحتشمات يرقصن ويغنين كزوجتك في حفل نيلسون منديلا في جنوب افريقيا حتى يصبحن متمدنات أم تريدهن عاهرات أمام شاشات التلفاز... فاعلم ان ما أعطاه الاسلام للمرأة والرجل معاً من حرية وقيم ومبادئ لا تستطيع أنت ومن يدعون المدنية عندك أن يصلوا الى ما وصل له الاسلام منذ أكثر من 1400 عام... فأوقف هجومك في كل خطاب على المسلمات وانظر الى فضائح بلادك وما تدعيه من حرية... الحرية عندك الجنس وتخصيص القنوات الفاضحة والعارية على مدار اليوم والليلة!!
الحرية عندك التقاء الرجل والمرأة معاً دون حرج!! أم الحرية عندك ان ترقص زوجتك وتغني عارية أمام الناس؟!... فاعلم اننا نحن المصريين نعرفك ونفهمك منذ ان كنت وزيراً للداخلية في فرنسا والجميع يعرف مواقفك تجاه مصر والعرب وموقفك من فلسطين واسرائيل ومحاباتك لاسرائيل... فتقاربت الدول الغربية كثيراً الى مصر في هذه الايام وأظن ان هذا التقارب لغرض في نفس هذه الدول، حيث انها احتلتنا قديماً وفشلت في ان تفقدنا هويتنا العربية الاسلامية وها هي تعاود الكرة مرة أخرى لتمحي الهوية الاسلامية من قلب العروبة النابض ومن أزهرها الشريف قلب المسلمين في كل انحاء المعمورة... فهيهات هيهات... قفوا ايها المتربصون واعلموا اننا لكم متيقظون واننا على خطانا ثابتون... واعلموا ان مصر ستظل بفضل الله ثم فضل ابنائها العظماء على مر العصور عظيمة وشامخة وقوية مهما تربص لها المتربصون... وستظل بأزهرها الشريف رمزاً للعالم الاسلامي وهي حصنه الحصين من كل فكر هو شاذ عن العادات والتقاليد الاسلامية... عاشت مصر حرة اسلامية وعاشت وسلمت لابنائها وتصدت للعربدة الغربية وعاش ابناؤها احراراً في كل زمان ومكان.
[email protected]
عاشت مصر شامخة أبية، مرفوعة الرأس والهامة العلية في عصر طغت فيه الحضارة الغربية وما يسمونه بالمدنية، عاشت مصر الاسلامية الشامخة في الاصول والعادات والتقاليد، العالية في السمات.
فرغم التهافت والتكالب على مصر من قبل الغرب في هذه الأيام للنيل منها ومن عاداتها وقيمها ومبادئها الاسلامية والعربية والتي دأبت عليها منذ الفتح الاسلامي ايام عمرو بن العاص في عهد أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فرغم ذلك لم يستطيعوا ان يغيروا من قيم هذا الشعب العريق رغم كثرة المحاولات... وهذا لتمسك الشعب المصري بالإسلام وعاداته الحميدة وطريقه السديدة... فعند قدوم الاسلام الى مصر وفتحها على يد القائد عمرو بن العاص وجد أهلها تحت الحكم الروماني الذي اضطهد ابناء الشعب من المسيحيين «الاقباط» واذاقوهم الويل وكانوا جميعاً من المسيحيين الرومان كما يدعون ورغم ذلك اذاقوا أهل مصر الكثير من العذاب والطغيان حتى انهم هدموا كنائسهم ومعابدهم وأحرقوا كل دور العبادة الخاصة بهم حتى الاثار القديمة الفرعونية لم تسلم منهم... فهم اضطهدوا واحتكروا كل من على هذه الأرض الطيبة... فجاء الاسلام الى هذه الأرض الطيبة لفتحها وانقاذ أهلها من عذاب واضطهاد الرومان وذلهم لهؤلاء النفر من الناس... فدخل عمرو بن العاص فاتحاً منتصراً ومُرحباً به من الاقباط المصريين الذين كانوا في ظلم واضح وبيّن.
فالفتح الاسلامي مهد للمسيحيين العيش في بلدهم بعزة وكرامة وهم هللوا لقدوم الفتح الاسلامي ودخل منهم الكثير الاسلام ومنهم من ظل على دينه واحترمه الاسلام (لكم دينكم ولي دين) هكذا اصبحت مصر دولة اسلامية فانتشرت فيها العبادات المساجد والشعائر الاسلامية حتى اصبحت من البلدان المميزة بالعادات الاسلامية الخاصة بها... وتوالت فترات الحكم الاسلامي من أمويين وعباسيين وفاطميين وعثمانيين وغيرهم الى ان وصلنا الى ابناء مصر وحكم ابنائها... فرغم كثرة الحكام عليها واحتلالها من الغرب بريطانيا وفرنسا الا انها الدولة الوحيدة التي لم تتأثر بعادات وتقاليد ولغة هذه البلاد وظلت على عاداتها وتقاليدها الاسلامية والمبادئ السامية للدين الاسلامي... فمصر هي الدولة الاسلامية التي تعتز وتفتخر بالزي الاسلامي وتقديسه رغم الحملة الشنعاء السائدة في الغرب على الحجاب والزي الاسلامي... فرغم تكرار الحديث من الغرب على الحجاب تجد ان المصريين ازدادوا تمسكاً بالزي وتحدوا الغرب فعاشت مصر حرة اسلامية وعاش ابناؤها اهل القيم والشيم الاسلامية.
نقول قف يا من تحارب الحجاب والنقاب وكل ما يمت للزي الاسلامي بصلة... فقف ايها الفرنسي الشاذ وكف عما انت فيه من حملتك على الاسلام والمرأة المسلمة المحتشمة وانظر الى نفسك وأهل بيتك... أتريد المسلمات المحتشمات يرقصن ويغنين كزوجتك في حفل نيلسون منديلا في جنوب افريقيا حتى يصبحن متمدنات أم تريدهن عاهرات أمام شاشات التلفاز... فاعلم ان ما أعطاه الاسلام للمرأة والرجل معاً من حرية وقيم ومبادئ لا تستطيع أنت ومن يدعون المدنية عندك أن يصلوا الى ما وصل له الاسلام منذ أكثر من 1400 عام... فأوقف هجومك في كل خطاب على المسلمات وانظر الى فضائح بلادك وما تدعيه من حرية... الحرية عندك الجنس وتخصيص القنوات الفاضحة والعارية على مدار اليوم والليلة!!
الحرية عندك التقاء الرجل والمرأة معاً دون حرج!! أم الحرية عندك ان ترقص زوجتك وتغني عارية أمام الناس؟!... فاعلم اننا نحن المصريين نعرفك ونفهمك منذ ان كنت وزيراً للداخلية في فرنسا والجميع يعرف مواقفك تجاه مصر والعرب وموقفك من فلسطين واسرائيل ومحاباتك لاسرائيل... فتقاربت الدول الغربية كثيراً الى مصر في هذه الايام وأظن ان هذا التقارب لغرض في نفس هذه الدول، حيث انها احتلتنا قديماً وفشلت في ان تفقدنا هويتنا العربية الاسلامية وها هي تعاود الكرة مرة أخرى لتمحي الهوية الاسلامية من قلب العروبة النابض ومن أزهرها الشريف قلب المسلمين في كل انحاء المعمورة... فهيهات هيهات... قفوا ايها المتربصون واعلموا اننا لكم متيقظون واننا على خطانا ثابتون... واعلموا ان مصر ستظل بفضل الله ثم فضل ابنائها العظماء على مر العصور عظيمة وشامخة وقوية مهما تربص لها المتربصون... وستظل بأزهرها الشريف رمزاً للعالم الاسلامي وهي حصنه الحصين من كل فكر هو شاذ عن العادات والتقاليد الاسلامية... عاشت مصر حرة اسلامية وعاشت وسلمت لابنائها وتصدت للعربدة الغربية وعاش ابناؤها احراراً في كل زمان ومكان.
[email protected]