أيد الرأي القائل بأن «اتفاق الدوحة» انتهت مفاعيله

حمد بن جاسم: استقرار إيران مهم لمنطقتنا

تصغير
تكبير
الدوحة - ا ف ب - اعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، في مقابلة مع قناة «الجزيرة» ليل الاربعاء، أن ما يحدث في ايران شأن داخلي وان استقرارها مهم للمنطقة.
وقال الشيخ حمد ردا على سؤال حول الازمة التي اندلعت في ايران اثر اعلان فوز محمود احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية: «يجب أن نضع ذلك أولا في إطار الشأن الداخلي لأنه يجب احترام كل دولة وشأنها الداخلي». واضاف: «هذا موضوع يقرره الايرانيون في كيفية حل قضاياهم في ما بينهم وبطرقهم المعتادة وأنا متأكد بانهم سيتجاوزون هذه الأزمة». وأكد ان «استقرار إيران مهم لمنطقتنا».
وعن عملية السلام في المنطقة والعلاقة مع واشنطن، قال الشيخ حمد ان العلاقات بين قطر والولايات المتحدة استراتيجية، وهناك «امل كبير» بالادارة الاميركية الجديدة بالنسبة لتحقيق اختراق في عملية السلام.
واضاف: «هناك خلافات في وجهات النظر كانت مع الادارة السابقة، والآن عندنا امل كبيرة في الادارة، خصوصا مع الخطوات التي قام بها الرئيس (باراك) اوباما». وتابع: «نعتقد ان هناك أملاً كبيراً أن هذه الإدارة جادة في تحريك مسار السلام وحل القضية الفلسطينية وجادة في حل قضايا كثيرة في المنطقة ونحن نساعدهم إلى أبعد الحدود وهم أصدقاؤنا».
وبالنسبة الى العلاقات مع مصر، قال الشيخ حمد: «ارجو الا يكون خلافاً شخصياً، لانه ليس لدينا خلاف شخصي، وارجو ان يحصر الخلاف في السياسات وفي وجهات النظر».
واضاف: «لا استطيع القول ان علاقاتنا مع مصر قطيعة بلا رجعة، ولا اقدر ان اقول اننا اتفقنا على كل شيء. رؤيتنا للعلاقة أنها تكون على أساس المصلحة العربية وعلى أساس أن مصر لها دور كبير في العالم العربي».
واشار الى انه «متأكد ان الرئيس حسني مبارك حريص على هذا لكن بعض الطاقم يحتاج ان يترك اشغال الرأي العام المصري او الحكومي أو غيره بالتفاهات والتركيز على المصالح المصرية والعربية ونحن معهم في أي شيء، ونحن وراءهم وليس امامهم لأنهم دولة كبرى».
ونفى رئيس الوزراء معلومات اوردتها صحف مصرية في ابريل الماضي، عن وجود مخطط تخريبي يستهدف مصر، تشارك فيه ايران وسورية وقطر، وقال: «عندما اكتشفوا ما يقولون انها مؤامرة، أي مؤامرة حزب الله، وايضا زج اسمنا فيها، هذا الموضوع استغربناه كثيرا فهل اهتزاز الاستقرار في مصر لمصلحة قطر، ولماذا قطر تريد ان تغير او تدخل في موضوع من هذا النوع؟».
كما نفى الشيخ حمد الاتهامات لقطر بدعم الحوثيين، وأكد وقوف الدوحة مع وحدة اليمن. وقال: «معروف أننا دعمنا الوحدة عندما كان كل العالم العربي ضد الوحدة اليمنية، نحن لا نتدخل في هذه الشؤون ومن يقف مع الوحدة لا يقف ضدها». واضاف: «دخلنا بوساطة نزيهة بين الطرفين (الحكومة والحوثيين) ووقعنا اتفاقا لم يحترم ولا أريد أن أقول ماذا فعل كل طرف. ولكن في الحقيقة انا حز في نفسي أن قطر التي أخذت هذا الموقف تتهم بدفع الاموال للحوثيين ولمسؤولين كبار يمنيين».
وفي الملف اللبناني، أيد رئيس الوزراء القطري، الذي رعت بلاده اتفاق الدوحة بين اللبنانيين في مايو 2008، الرأي القائل بان اتفاق الدوحة انتهت مفاعيله بعد الانتخابات النيابية. وقال ان «اتفاق الدوحة كان لمرحلة لتوصلهم لإجراء انتخابات سلمية. سنة واكثر مرت على اتفاق الدوحة وكنا نتابعه يوماً بيوم إلى أن وصلوا للانتخابات حسب الاتفاق». واضاف: «كنا نتدخل لو كان أي طرف يريد أن يغير أو يبدل في اتفاق الدوحة، الآن انتهى، ويبقى الحديث الاستراتيجي الذي بين الرئيس وبين المجموعات اللبنانية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي