«الراي» استمتعت بـ«وصالها» مدة 72 ساعة

كابريس 2009 ... «نشوة» شفروليه

تصغير
تكبير
| اعداد: سهيل الحويك |
تجربة - سهيل الحويك
عندما وقفت امامها ذات يوم اعتقدت انها ستكون مثل غيرها، لحظات تمر عابرة على شريط الذاكرة.
ولكن عندما جالستها وحاورتها، وتحكمت بزمام امرها، أيقنت بأنني سأكون على «وصال» حميم معها، وصال لم أذقه ما حييت.
72 ساعة من المودة كتبت في اعماقي قصة عشق عنوانها «كابريس ال اس 2009».
هذه الرواية التي حاكت تفاصيلها برومانسية، والتي عايشتها مع هذه التحفة الميكانيكية الجميلة والشهية والفاخرة، شهدتها شوارع الكويت على مدى ثلاثة ايام.
صحيح ان كابريس باتت متأصلة في تقاليد الخليج نظراً للإرث الذي تحمله في المنطقة، غير ان شفروليه ما انفكت تواكب التطور لتقدم الى مستخدميها سيارة تنبض عراقة وتبشر بمستقبل لا مثيل له. «الراي» اختبرت «كابريس ال اس»، وكانت التجربة فريدة خصوصا ان الشعور الذي فرض نفسه يتمثل في ان هذه السيارة بدت وكأنها ملتصقة بالارض وكأنها صنعت لتساير طبيعة الخليج والكويت.
الهيكل راق، والخطوط الانسيابية انيقة، المقصورة الداخلية فاخرة وسهلة الاستعمال، غير معقدة. المحرك جبار، والقيادة سلسلة.
التكييف فعّال كالعادة، اما وسائل وانظمة الامان، فكما اعتدنا، جاهزة لضمان رحلة آمنة.
صحيح ان «كابريس» سيارة عريقة غير انها تصبغ سائقها بصفة «العراقة» أيضاً فتجعله شخصاً عاشقاً للتقاليد وشخصاً باحثاً عن كل ما هو جديد.
الوصال مع «كابريس» دام 72 ساعة، غير ان الاختبار لم يبارح القلب والعقل. حتى النشوة بلغت السقف الاعلى في معادلة «الرغبة حتى الموت».
لطالما كانت شفروليه كابريس من أهم سيارات شفروليه في منطقة الشرق الأوسط.
ويعود الفضل في هذه الأهمية الى تفوق كابريس الواضح على صعيد التأدية الرياضية والتصميم الداخلي والخارجي، بالإضافة الى التقنيات المعاصرة والمجموعات الغنية والوافرة من التجهيزات.
ومن المميزات الجديدة للعام 2009، تتوافر هذه السيدان الأكبر حجماً في شفروليه بعلبة تروس أوتوماتيكية سداسية النسب من طراز 6L80E وبمواصفات أكثر تطورا للاستمرار في توفير تجربة قيادة استثنائية وفريدة من نوعها تتفوق معها على السيارات المنافسة كافة.
لطالما تمتعت كابريس بموقع مميز ومتقدم على السيارات المنافسة ويبدو انها لا تزال مستمرة في تفوقها المعزز بفرادة واستقلالية مردها
تأدية رياضية متفوقة وتماسك متقدم مع تصميم خارجي يتمتع بتناسق يمكنها من البروز بين السيارات الأخرى سواء كانت كبيرة أو صغيرة. إنها من السيارات القلائل التي توفر شعورا بالرقي والأناقة والتمايز.
تأدية رياضية
تتميز كابريس بتأدية رياضية متقدمة مردها محرك V8 تبلغ سعته 6 ليترات يتوافر لفئات كابريس كافة.
ويمكن لهذا المحرك أن يولد قوة 360 حصاناً (صافي) عند 5700 دورة في الدقيقة تترافق مع 530 نيوتن متر (صافي) من عزم الدوران الأقصى عند 4400 دورة في الدقيقة.
من جهة أخرى، تتوفر فئات LS وLTZ مع خيار آخر على صعيد المحركات.
ويمكن لهذا الخيار الذي يعتمد تقنية V6 والذي تبلغ سعته 3.6 ليتر أن يولد قوة 240 حصانا عند 6000 دورة في الدقيقة مع 335 نيوتن متر من عزم الدوران الأقصى.
ويرتبط هذا المحرك الى نظام عدم مزدوج ذي مخارج رباعية تساهم في خفض الضغط الخلفي السفلي بمعدل 12 في المئة.
وينعكس ذلك على شكل فعالية أعلى لعملية إحتراق الوقود، ما يؤدي بالتالي الى ازدياد ملحوظ على صعيدي نسبة القوة الحصانية وعزم الدوران المستخرجة من هذا المحرك.
ويعمل نظام التحكم بالمحرك من خلال مستشعراته الرقمية ووضعية كاماته على تحسين مستويات الاستهلاك.
وللعام 2009، تتوافر فئتا SS ورويال مع علبة تروس أوتوماتيكية جديدة من طراز 6L80E تعتمد مبدأ النسب السداسية ونظام Active Select، وتتميز بمعدل توزيع يبلغ 6.0:1 لتعزيز الأداء عند الانطلاق.
كما تأتي علبة التروس مغطاة بالألمنيوم لخفض الضجيج وتوليد قدرة أعلى من عزم الدوران بينما تتوافر الطرازات الباقية مع علبة تروس أوتوماتيكية تتألف من أربع نسب أمامية متزامنة تعمل على توفير انطلاقات ناعمة، خصوصا أنها استفادت من التعديلات التطويرية التي أنجزها مهندسو شفروليه لجهة توازن تأديتها مع توقعات المستهلك من ناحية ومع متطلبات طراز السيارة من ناحية أخرى. كذلك تم تزويد علبة التروس بمستشعر مباشر للسرعة يساهم في تحسين نقل النسب ويزيد من سلاسة عمل علبة التروس.
أما طراز SS الرياضي، فقد نال عدداً من الإضافات، أبرزها مصابيح HID في الأمام، جهاز للتحكم عن بعد بتشغيل المحرك ومكيف الهواء ونظام إنارة داخلي للمناطق المخصصة لأرجل الجالسين في القسم الأمامي من مقصورة الركاب.
كما حصلت فئات LTZ وSS ورويال على مقابض بلاستيكية داخلية لفتح الأبواب تم طلاؤها بالكروم اللماع، في وقت باتت فئات كابريس كافة تتوافر بلون فضي جديد يحمل تسمية «سويتشابل سيلفر».
تجهيزات شبابية
ويتوافر طراز العام 2009 من شفروليه كابريس مع مجموعة من التجهيزات الشبابية القياسية التي ساعدتها في المحافظة على ريادتها وتقدمها على السيارات المنافسة. وتشمل هذه التجهيزات العصرية جهاز ESP للتحكم الالكتروني بالثبات من جنرال موتورز والذي بات يتوافر ضمن لائحة التجهيزات القياسية في فئات LTZ المزودة بمحرك V6، في وقت بات نظام بلوتوث للاتصالات الهاتفية اللاسلكية من التجهيزات القياسية في فئات كابريس كافة بدءاً من LTZ ولغاية طرازات القمة.
ولتحسين مستويات عزل الضجيج الاهتزازات، تم تثبيت المحرك على بنية تحتية خاصة ترتبط الى هيكل السيارة من خلال 6 نقاط ارتباط بدلا من 4، الأمر الذي زاد الصلابة الالتوائية للهيكل ورفع قدرات المحرك على مقاومة الأضرار التي قد تنتج عن الاصطدامات الأمامية المباشرة.
ورغم الزيادة الواضحة في قوة المحرك Alloytec V6 بسعته البالغة 3.6 ليتر، لا يزال هذا المحرك يتمتع بمستويات كفاءة أفضل في استهلاك الوقود، بفضل استخدام ترس تفاضلي أكثر كفاءة ونظام تحكم بتنظيم القدرة الكهربائية المقاسة بالفولت وذلك لتقليص استهلاك كهرباء المولد.
كما أن مقاومة الدوران المنخفضة للإطارات، بالإضافة إلى نظام جديد لإدارة المحرك مع مجسات رقمية لمواقع عمود الكامة وذراع التدوير تساهم بدورها في خفض مستويات استهلاك الوقود.
من ناحية أخرى، يلعب توزيع الوزن بنسبة النصف بين الأمام والخلف دورا حيويا في الشعور بالتوازن المتقدم الذي تتحلى به كابريس.
وقد تم تحقيق ذلك من خلال مجموعة واسعة من التحسينات تشمل تثبيت المحرك باتجاه الأسفل والخلف ووضع خزان وقود في المنطقة الواقعة تحت المقاعد الخلفية ـ حيث يساهم ذلك في تحسين مستويات السلامة العامة أيضاً ـ وتعديل موقع البطارية.
نظام تعليق جديد
جهزت كل فئات كابريس بنظام تعليق جديد كليا أيضا، يحتوي على نظام تعليق خلفي مستقل فائق التطور والسلاسة يساهم في تحسين مستويات التحكم وتوفير تجربة قيادة متميزة.
كما تمت إضافة معايير تعليق للقيادة الرياضية تعزز جاذبية السيارة وتفتح الباب أمام قطاع أوسع من السائقين.
تضمنت أبرز التطويرات في فئات كابريس هيكلا مطورا يعزز من الشعور بالثقة أثناء القيادة، بالإضافة إلى تحسين مستوى الاستقرار والتحكم عند القيادة بسرعات عالية.
كما تم تعزيز نظام التوجيه بحيث أصبح أكثر حساسية وتجاوباً مع السائق، وبات يمنح السائق معرفة أفضل بظروف ونوعية الطريق.
وتم استخدام مكابح جديدة أكبر حجماً (16 إنشا) تتميز بمقاومتها للاهتراء وبعملها مع جهاز لمنع غلقها. وتعد هذه المكابح، إضافة للعجلات والإطارات الأكبر حجماً، من أبرز التطورات الرئيسية التي أدخلت لتعزيز الديناميكيات الأساسية لهذه السيارة. كما تم اعتماد ملاقط مدمجة خفيفة الوزن من الألمنيوم في تطوير المكابح، في وقت تمت زيادة مساحة حشيات المكابح واستخدام أسطوانات قرصية بنظام تهوئة أكبر حجماً لتقليص المسافة اللازمة للتوقف بنسبة 5 في المئة، ومنح السائق قدرات استجابة أكبر في عمليات الكبح.
من ناحية أخرى، جرى تطوير العجلات الكبيرة لتعزيز قدرات التحكم والتماسك وتسهيل عمليات التسارع إلى جانب تقصير مسافات التوقف. وتشمل مجموعة الإطارات والعجلات القياسية عجلات بقياسات تتراوح بين 16 إنشا في طراز LS و17 إنشا في طرازي LTZ ورويال، و18 إنشا في طراز SS.

اعداد: سهيل الحويك
[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي