مئات الاتصالات الهاتفية وردت أثناء استضافته في برنامج «رايكم شباب» على تلفزيون «الراي»
ابراهيم دشتي: عشنا في عزلة 20 يوماً قبل انطلاق «ستا ر أكاديمي 6»... و«علاقتي» ببسمة مجرّد شائعة
مع الأحمدين الرفاعي والموسوي
دشتي على كرسي الاعتراف
ابراهيم مصغياً لأسئلة أحمد الرفاعي
دشتي في ضيافة سالي وهنادي والرفاعي والموسوي
ابراهيم يدوزن النغم على الغيتار ليغني (تصوير علي السالم)
ابراهيم دشتي
| متابعة - علاء محمود |
حلقة ليست كأي حلقة، فضيفها سطع نجمه في سماء الكويت والوطن العربي وشرف اسم بلاده عندما مثلها في برنامج «ستار اكاديمي 6» فكان خير سفير لها، ولهذا تمت استضافته في حلقة مميزة من برنامج «رايكم شباب» على شاشة تلفزيون «الراي». انه ابراهيم دشتي نجم «ستار اكاديمي 6» ونجم الكويت الذي لم يحقق اللقب الفعلي، لكنه فاز بحب الناس وقلوبهم جميعاً، وهذا كله بفضل اجتهاده بالاكاديمية وخفة ظله مع زملائه وطلته البهية على الشاشة.
مذيعو قناة «الراي» في برنامج «رايكم شباب» أحمد الموسوي وأحمد الرفاعي وسالي القاضي وهنادي الكندري، وصلوا قبل موعد الحلقة بنصف ساعة، وتلاهم في الوصول بخمس دقائق دشتي حمل على ظهره «غيتاره» وصديقه الصدوق كما وصفه وصاحبه وأخيه الأصغر عبدالرحمن. ولحظة دخوله الاستديو أخذ يسترجع ذكرياته حين استضافه نفس البرنامج قبل انتسابه الى الأكاديمية بأشهر فكان بذلك آخر مرة يظهر فيها عبر الشاشة، وها هو الأن مرة أخرى يستضيفونه ثانية بعد أن أصبح نجما يشار له بالبنان.
بروح مرحة وابتسامة لم تفارقه ألقى التحية على الجميع.
نصف الساعة مضى كلمح البصر، ووقت البث المباشر حان، ومعد البرنامج نايف البشايرة يتحرك بنشاط ونظام كدقات ساعة «بك بن» فيما مخرج البرنامج محمد عبدالمؤمن يعطي الاشارة لطاقم المصورين وشباب البرنامج ويخبرهم بأن عدة ثوان تفصلهم عن البداية.
الموسوي ألقى التحية على مشاهدي قناة «الراي» وعلى ضيفهم وصديق طفولته ابراهيم دشتي، وقدم له باسم شباب الكويت خالص التهاني لوصوله للمرحلة النهائية في برنامج «ستار أكاديمي 6».
ثم سأله إن كان يشتاق للأكاديمية، واجاب ابراهيم بالايجاب وقال: انه عاش في الأكاديمية مدة 240 يوماً بحلوها ومرها، وبرفقة زملاء من كل البلاد العربية يلتقيهم للمرة الأولى سرعان ما تأقلم معهم. وفور انتهائه من الاجابة قام ابراهيم بغناء أغنية أهداها لزميله محمد سراج اذ تقول كلماتها «ازاي تقول لي بقيت وحيد وأعمل لك ايه».
الرفاعي والقاضي والكندري والموسوي لمسوا احساساً رائعاً في أداء ابراهيم للأغنية، فصفقوا له بعد أن فرغ من الغناء، ثم بادره الموسوي بسؤال مفاده ان كان يتوقع اللقب أن يكون له أم لغيره فأجاب قائلاً: بأنه فوجئ بالنتيجة، اذ كان يتوقع الفوز باللقب وأن يكون أول كويتي يحققه، خصوصاً بعدما كان يتلقى الهدايا الكثيرة والرسائل من شعب الكويت تحديدا. الموسوي كان محاوراً جيداً معه اذ استطاع الفصل بين صداقته الشخصية لابراهيم وبين كونه مذيعا في البرنامج وابراهيم ضيف يجب محاورته بأسس وقواعد، فوجه له سؤالاً استفسر فيه عن الفترة التي قضاها في لبنان قبل دخوله الى الأكاديمية فأجابه دشتي قائلاً: بأنه بقي مع زملائه لمدة 20 يوماً في مكان معزول تماماً يتدربون على الأغاني ولا أحد يتكلم فيه مع الاخر، وأضاف بالقول انه استفاد جداً من الأيام التي عاشها قبل دخوله للأكاديمية، بعد ذلك أفصح ابراهيم عن أسرار كان قد فعلها ألا وهي تسلله في الليل الى محمد سراج يتسامران في الليل ويحلمان بأن يعيدا أمجاد بشار الشطي ومحمد عطية كما في «ستار أكاديمي 1».
سالي وبطلتها الجذابة بادرت ابراهيم بالسؤال عن كيفية استمرارية النجومية للطلبة بعد الخروج من الأكاديمية فأجابها بالقول: ان الأمر يعتمد على الطالب، وعن نفسه قال بانه تلقى العديد من العروض المغرية ولكنه يفضل التروي في عملية الاختيار ليرى الأنسب لمستقبله الفني.
بعد انقضاء ربع ساعة من وقت الحلقة، تم فتح باب الاتصالات أما لمعجبي ومعجبات ابراهيم دشتي الذين تابعوه عبر قناة «ستنار اكاديمي لايف - قناة نغم - طوال 24 ساعة» فانهالت الاتصالات كسيل المطر، وأول اتصال كان من هبة اذ قالت لابراهيم «أنا أحبك واايد»، وتلتها بعد ذلك دانة والتي طلبت من ابراهيم غناء أغنية باللغة التركية فرد عليها قائلاً ان سمح وقت البرنامج فسيلبي طلبها، أما الاتصال الذي جاء من الامارات فطلب من ابراهيم غناء أغنية كويتية فلبى طلبهم.
فور انتهائه من الغناء، انتهت الفقرة الأولى، وخرجنا لفاصل اعلاني بدأ مذيعو «الراي» بالاستعداد للفقرة التالية التي كانت بقيادة أحمد الموسوي وتحت اسم «كرسي الاعتراف»، انتهى وقت «البريك» واستعد الجميع للعودة على الهواء مباشرة.
الان ابراهيم دشتي جالس على «كرسي الاعتراف» يبوح بكل ما في جعبته بصدق هنا الاسئلة والاجوبة:
• هل تعيش قصة حب؟
- كلا... لا أعيش أي قصة حب حاليا، وقلبي فارغ من فتاة احلامي.
• هل من علاقة حب ربطتك خلال البرنامج مع بسمة؟
- ليس هناك أي شيء من هذا القبيل.
• هل كنت متضايقاً من أي شخص داخل الأكاديمية خلال تواجدك هناك؟
- على الاطلاق.
• هل تغيرت من بعد خروجك من الأكاديمية؟
- أنا مثلما أنا لم ولن أتغير أبداً.
• أشيع بأنك تعاليت على أحد أصدقائك عندما جاء لإلقاء التحية عليك. فما ردك؟
- لم يحصل ذلك، ومن المستحيل بأن أتعالى على أحد خصوصاً أصدقائي.
• باعتقادك هل كان التصويت عادلاً؟
- لن أحكم على مسألة التصويت.
• هل من خلاف بينك وبين ناصر أبو لافي؟
- لا يوجد أي خلاف، ولكن ناصر عصبي المزاج ولهذا ترى تعامله مع الاخرين بعصبية أحياناً.
• وماذا عن نورا العميري؟
- أيضاً نورا لا خلاف فيما بيننا.
• اذا لماذا قالت عنك انك لم تساعدها فور خروجها من الأكاديمية؟
- أنا أكثر شخص ساعدها ونصحها في الأكاديمية، ولا أعرف ما دافعها وراء قولها ذلك عني لقد ظلمتني.
• هل السبب الرئيسي وراء تبرعك بالجائزة التي فزت بها ومقدارها 2500 دولار لمرضى السرطان كان من أجل الدعاية لك؟
- أبداً لا شيء من هذا القبيل، فهدفي من التبرع كان مساعدة مرضى السرطان ومسح دمعة من دموعهم البريئة.
• كيف وجدت استقبال الجمهور الكويتي لك لدى عودتك؟د
- الحقيقة أني عندما جئت أول مرة برفقة زملائي، تفاجأت بهذا العدد الهائل الذي ينتظرني في المطار، وكذلك الأمر عندما عدت مرة أخرى فور خروجي من الأكاديمية.
• من الذي وقف الى جانبك في الكويت؟
- صديق طفولتي مذيع «الراي» أحمد الموسوي.
• من كنت تتوقع أن يصل الى النهائيات؟
- محمد باش، وحزنت عليه كثيراً يوم خروجه اذ انه يستحق الوصول للنهائي فعلاً.
وبعد انتهاء فقرة «كرسي الاعتراف»، واجابة ابراهيم عن كل ما طرح عليه تم عرض مقتطفات من الحلقة التي تمت استضافة ابراهيم بها في برنامج «رايكم شباب» قبل دخوله برنامج «ستار أكاديمي 6»، فعادت به الذاكرة الى الوراء وتذكر الأيام الخوالي التي عاشها بالاستديو طارحا أحلامه التي تمنى لها أن تتحقق.
دقائق من حلقة قديمة له كانت كفيلة بانعاش ذاكرة ابراهيم وجعله مستعداً للاجابة عن سؤال هنادي حول شعوره في تلك اللحظة فأجاب قائلاً بأن الفرحة تتملكه لرجوعه الى يوم جميل قضاه في رحى استديو «الراي»، وعبر كذلك عن اشتياقه الى جدران الأكاديمية وتمنى لو يزورها ولو ليوم واحد فقط.
فاصل ثاني قصير أعلن عنه المخرج ليرتب كل من المذيعين والضيف أوراقه، وبسرعة تم العودة مجدداً على الهواء، ومع تلقي المزيد من الاتصالات، وجاء من سورية تحديداً من محافظة دير الزور طلبت فيه المتصلة من الرفاعي أن تتحدث الى ابراهيم، وعندما تلقى الاتصال قالت له «ابراهيم نحنا بنحبك كتير انت ومحمد باش» فأجابها «وأنا بعد أحبكم وسلمولي على باش واايد»، بعد هذا الاتصال تلته مكالمة من رنا المطيري وقالت لابراهيم «انت نجم وراح تظل النجم»، فشكرها على ذوقها، أما الاتصال الذي جاء من مملكة البحرين من محمد قال فيه «انت رفعت رأسنا عالياً في الأكاديمية».
سالي بعد انتهاء هذا الاتصال نوهت عن الجائزة التي تنتظر أحد المتصلين وهي عبارة عن كوبون بقيمة 40 دينارا مقدمة من بدر المطوع والخطيب. بعد ذلك عادوا لتلقي الاتصالات التي كانت وفيرة، اذ اتصل كل من نجيبة، عبير، روان المطيري، يارا العوضي من البحرين وأمون من جدة حيث سألت الأخيرة ابراهيم ان كان قد اتصل على عبدالعزيز أم لا فأجابها بالنفي لأنه لم يملك وقتاً لذلك، وهنأها بدوره على الفوز الذي حققه وقال بأنه يستحق اللقب.
جاء الفاصل الأخير للبرنامج مع وصول الهدايا التي وصلت باسم ابراهيم دشتي، فالورود ملأت الاستديو وقوالب الكيك ملأت الطاولات وعصافير الحب تغرد في قفصها.
العد التنازلي بدأ يحين للبث المباشر للفقرة الأخيرة، فتلقى الموسوي اتصالاً من الكويت من فتاة رفضت الافصاح عن اسمها رغم محاولته اقناعها بالبوح به، فتولى القيادة ابراهيم الذي سألها بدوره عن اسمها فرضت البوح به أيضاً واكتفت بمدح ابراهيم على أدائه الرائع في الأكاديمية.
سالي لمست بأن معظم المتصلين كانوا من الجنس الناعم، ولهذا أطلقت لقب «دنجوان الكويت» على ابراهيم، فقاطعها قائلاً: لاحظي هناك متصلون ايضا من الرجال لكنها أكدت له مرة اخرى ملاحظتها بأن معظم الاتصالات كانت من النساء.
بعد ذلك غنى ابراهيم «لو صار ورجعنا» أهداها الى صديقه الاقرب بالاكاديمية السوري محمد باش بعدما سأله الموسوي ما الأغنية التي يود اهداءها له. وفجأة تظهر صورة على شاشات البلازما لطفل يرتدي ملابس التخرج، فضحك ابراهيم وقال بأنه هو صاحب الصورة عندما كان في الروضة.
بعد ذلك وجهت له هنادي الكندري سؤالاً حول شعوره عندما شاهد العدد الكبير من المعجبين في انتظاره لحظة وصوله المطار فقال بأنه لم يتوقع بأن يحوز على اعجاب هذه الشريحة الكبيرة من الناس وخصوصاً كبار السن والعجائز المرضى، سالي استفسرت عن أهمية برامج الهواة وما الذي تقدمه لصقل المواهب فقال بأن برامج الهواة تقدم الدروس وتعلم الطلبة، والبقية تصبح على عاتق الطالب نفسه، وهذا ما يحافظ على استمرارية النجومية.
وبعدها تولى الموسوي الحديث عن العدد الهائل من الاتصالات الواردة لـ «الكونترول»، ولهذا طلب منهم استقبال ما يمكن منها للسماح لكل المعجبين التواصل مع ابراهيم، فكان النصيب لكل من صالح، بشاير، فواز المطيري، أحمد من مصر، محمد من سورية. فتلقى ابراهيم آخر اتصال وكان من ايمان العنزي.
وعقب الاتصالات شكر الموسوي كلاً من جريدتي «الراي» و«الدار» على تغطيتهما للحلقة، وخص بالشكر الصحافي علاء محمود من جريدة «الراي» على متابعته الدائمة لابراهيم من بداية دخوله الأكاديمية. أما ابراهيم فلم ينس بدوره شكر الفنان داوود حسين الذي لم يبخل عليه بالنصائح أبداً. الى أن طلب منه الموسوي مشاركتهم التقديم بما أنه خاض التجربة في الأكاديمية.
ختمت الحلقة سالي القاضي باعلانها اسم الفائز بالسحب وكانت المتصلة يارا العوضي من مملكة البحرين، وشكرت الجميع لمتابعتهم الحلقة.
حلقة ليست كأي حلقة، فضيفها سطع نجمه في سماء الكويت والوطن العربي وشرف اسم بلاده عندما مثلها في برنامج «ستار اكاديمي 6» فكان خير سفير لها، ولهذا تمت استضافته في حلقة مميزة من برنامج «رايكم شباب» على شاشة تلفزيون «الراي». انه ابراهيم دشتي نجم «ستار اكاديمي 6» ونجم الكويت الذي لم يحقق اللقب الفعلي، لكنه فاز بحب الناس وقلوبهم جميعاً، وهذا كله بفضل اجتهاده بالاكاديمية وخفة ظله مع زملائه وطلته البهية على الشاشة.
مذيعو قناة «الراي» في برنامج «رايكم شباب» أحمد الموسوي وأحمد الرفاعي وسالي القاضي وهنادي الكندري، وصلوا قبل موعد الحلقة بنصف ساعة، وتلاهم في الوصول بخمس دقائق دشتي حمل على ظهره «غيتاره» وصديقه الصدوق كما وصفه وصاحبه وأخيه الأصغر عبدالرحمن. ولحظة دخوله الاستديو أخذ يسترجع ذكرياته حين استضافه نفس البرنامج قبل انتسابه الى الأكاديمية بأشهر فكان بذلك آخر مرة يظهر فيها عبر الشاشة، وها هو الأن مرة أخرى يستضيفونه ثانية بعد أن أصبح نجما يشار له بالبنان.
بروح مرحة وابتسامة لم تفارقه ألقى التحية على الجميع.
نصف الساعة مضى كلمح البصر، ووقت البث المباشر حان، ومعد البرنامج نايف البشايرة يتحرك بنشاط ونظام كدقات ساعة «بك بن» فيما مخرج البرنامج محمد عبدالمؤمن يعطي الاشارة لطاقم المصورين وشباب البرنامج ويخبرهم بأن عدة ثوان تفصلهم عن البداية.
الموسوي ألقى التحية على مشاهدي قناة «الراي» وعلى ضيفهم وصديق طفولته ابراهيم دشتي، وقدم له باسم شباب الكويت خالص التهاني لوصوله للمرحلة النهائية في برنامج «ستار أكاديمي 6».
ثم سأله إن كان يشتاق للأكاديمية، واجاب ابراهيم بالايجاب وقال: انه عاش في الأكاديمية مدة 240 يوماً بحلوها ومرها، وبرفقة زملاء من كل البلاد العربية يلتقيهم للمرة الأولى سرعان ما تأقلم معهم. وفور انتهائه من الاجابة قام ابراهيم بغناء أغنية أهداها لزميله محمد سراج اذ تقول كلماتها «ازاي تقول لي بقيت وحيد وأعمل لك ايه».
الرفاعي والقاضي والكندري والموسوي لمسوا احساساً رائعاً في أداء ابراهيم للأغنية، فصفقوا له بعد أن فرغ من الغناء، ثم بادره الموسوي بسؤال مفاده ان كان يتوقع اللقب أن يكون له أم لغيره فأجاب قائلاً: بأنه فوجئ بالنتيجة، اذ كان يتوقع الفوز باللقب وأن يكون أول كويتي يحققه، خصوصاً بعدما كان يتلقى الهدايا الكثيرة والرسائل من شعب الكويت تحديدا. الموسوي كان محاوراً جيداً معه اذ استطاع الفصل بين صداقته الشخصية لابراهيم وبين كونه مذيعا في البرنامج وابراهيم ضيف يجب محاورته بأسس وقواعد، فوجه له سؤالاً استفسر فيه عن الفترة التي قضاها في لبنان قبل دخوله الى الأكاديمية فأجابه دشتي قائلاً: بأنه بقي مع زملائه لمدة 20 يوماً في مكان معزول تماماً يتدربون على الأغاني ولا أحد يتكلم فيه مع الاخر، وأضاف بالقول انه استفاد جداً من الأيام التي عاشها قبل دخوله للأكاديمية، بعد ذلك أفصح ابراهيم عن أسرار كان قد فعلها ألا وهي تسلله في الليل الى محمد سراج يتسامران في الليل ويحلمان بأن يعيدا أمجاد بشار الشطي ومحمد عطية كما في «ستار أكاديمي 1».
سالي وبطلتها الجذابة بادرت ابراهيم بالسؤال عن كيفية استمرارية النجومية للطلبة بعد الخروج من الأكاديمية فأجابها بالقول: ان الأمر يعتمد على الطالب، وعن نفسه قال بانه تلقى العديد من العروض المغرية ولكنه يفضل التروي في عملية الاختيار ليرى الأنسب لمستقبله الفني.
بعد انقضاء ربع ساعة من وقت الحلقة، تم فتح باب الاتصالات أما لمعجبي ومعجبات ابراهيم دشتي الذين تابعوه عبر قناة «ستنار اكاديمي لايف - قناة نغم - طوال 24 ساعة» فانهالت الاتصالات كسيل المطر، وأول اتصال كان من هبة اذ قالت لابراهيم «أنا أحبك واايد»، وتلتها بعد ذلك دانة والتي طلبت من ابراهيم غناء أغنية باللغة التركية فرد عليها قائلاً ان سمح وقت البرنامج فسيلبي طلبها، أما الاتصال الذي جاء من الامارات فطلب من ابراهيم غناء أغنية كويتية فلبى طلبهم.
فور انتهائه من الغناء، انتهت الفقرة الأولى، وخرجنا لفاصل اعلاني بدأ مذيعو «الراي» بالاستعداد للفقرة التالية التي كانت بقيادة أحمد الموسوي وتحت اسم «كرسي الاعتراف»، انتهى وقت «البريك» واستعد الجميع للعودة على الهواء مباشرة.
الان ابراهيم دشتي جالس على «كرسي الاعتراف» يبوح بكل ما في جعبته بصدق هنا الاسئلة والاجوبة:
• هل تعيش قصة حب؟
- كلا... لا أعيش أي قصة حب حاليا، وقلبي فارغ من فتاة احلامي.
• هل من علاقة حب ربطتك خلال البرنامج مع بسمة؟
- ليس هناك أي شيء من هذا القبيل.
• هل كنت متضايقاً من أي شخص داخل الأكاديمية خلال تواجدك هناك؟
- على الاطلاق.
• هل تغيرت من بعد خروجك من الأكاديمية؟
- أنا مثلما أنا لم ولن أتغير أبداً.
• أشيع بأنك تعاليت على أحد أصدقائك عندما جاء لإلقاء التحية عليك. فما ردك؟
- لم يحصل ذلك، ومن المستحيل بأن أتعالى على أحد خصوصاً أصدقائي.
• باعتقادك هل كان التصويت عادلاً؟
- لن أحكم على مسألة التصويت.
• هل من خلاف بينك وبين ناصر أبو لافي؟
- لا يوجد أي خلاف، ولكن ناصر عصبي المزاج ولهذا ترى تعامله مع الاخرين بعصبية أحياناً.
• وماذا عن نورا العميري؟
- أيضاً نورا لا خلاف فيما بيننا.
• اذا لماذا قالت عنك انك لم تساعدها فور خروجها من الأكاديمية؟
- أنا أكثر شخص ساعدها ونصحها في الأكاديمية، ولا أعرف ما دافعها وراء قولها ذلك عني لقد ظلمتني.
• هل السبب الرئيسي وراء تبرعك بالجائزة التي فزت بها ومقدارها 2500 دولار لمرضى السرطان كان من أجل الدعاية لك؟
- أبداً لا شيء من هذا القبيل، فهدفي من التبرع كان مساعدة مرضى السرطان ومسح دمعة من دموعهم البريئة.
• كيف وجدت استقبال الجمهور الكويتي لك لدى عودتك؟د
- الحقيقة أني عندما جئت أول مرة برفقة زملائي، تفاجأت بهذا العدد الهائل الذي ينتظرني في المطار، وكذلك الأمر عندما عدت مرة أخرى فور خروجي من الأكاديمية.
• من الذي وقف الى جانبك في الكويت؟
- صديق طفولتي مذيع «الراي» أحمد الموسوي.
• من كنت تتوقع أن يصل الى النهائيات؟
- محمد باش، وحزنت عليه كثيراً يوم خروجه اذ انه يستحق الوصول للنهائي فعلاً.
وبعد انتهاء فقرة «كرسي الاعتراف»، واجابة ابراهيم عن كل ما طرح عليه تم عرض مقتطفات من الحلقة التي تمت استضافة ابراهيم بها في برنامج «رايكم شباب» قبل دخوله برنامج «ستار أكاديمي 6»، فعادت به الذاكرة الى الوراء وتذكر الأيام الخوالي التي عاشها بالاستديو طارحا أحلامه التي تمنى لها أن تتحقق.
دقائق من حلقة قديمة له كانت كفيلة بانعاش ذاكرة ابراهيم وجعله مستعداً للاجابة عن سؤال هنادي حول شعوره في تلك اللحظة فأجاب قائلاً بأن الفرحة تتملكه لرجوعه الى يوم جميل قضاه في رحى استديو «الراي»، وعبر كذلك عن اشتياقه الى جدران الأكاديمية وتمنى لو يزورها ولو ليوم واحد فقط.
فاصل ثاني قصير أعلن عنه المخرج ليرتب كل من المذيعين والضيف أوراقه، وبسرعة تم العودة مجدداً على الهواء، ومع تلقي المزيد من الاتصالات، وجاء من سورية تحديداً من محافظة دير الزور طلبت فيه المتصلة من الرفاعي أن تتحدث الى ابراهيم، وعندما تلقى الاتصال قالت له «ابراهيم نحنا بنحبك كتير انت ومحمد باش» فأجابها «وأنا بعد أحبكم وسلمولي على باش واايد»، بعد هذا الاتصال تلته مكالمة من رنا المطيري وقالت لابراهيم «انت نجم وراح تظل النجم»، فشكرها على ذوقها، أما الاتصال الذي جاء من مملكة البحرين من محمد قال فيه «انت رفعت رأسنا عالياً في الأكاديمية».
سالي بعد انتهاء هذا الاتصال نوهت عن الجائزة التي تنتظر أحد المتصلين وهي عبارة عن كوبون بقيمة 40 دينارا مقدمة من بدر المطوع والخطيب. بعد ذلك عادوا لتلقي الاتصالات التي كانت وفيرة، اذ اتصل كل من نجيبة، عبير، روان المطيري، يارا العوضي من البحرين وأمون من جدة حيث سألت الأخيرة ابراهيم ان كان قد اتصل على عبدالعزيز أم لا فأجابها بالنفي لأنه لم يملك وقتاً لذلك، وهنأها بدوره على الفوز الذي حققه وقال بأنه يستحق اللقب.
جاء الفاصل الأخير للبرنامج مع وصول الهدايا التي وصلت باسم ابراهيم دشتي، فالورود ملأت الاستديو وقوالب الكيك ملأت الطاولات وعصافير الحب تغرد في قفصها.
العد التنازلي بدأ يحين للبث المباشر للفقرة الأخيرة، فتلقى الموسوي اتصالاً من الكويت من فتاة رفضت الافصاح عن اسمها رغم محاولته اقناعها بالبوح به، فتولى القيادة ابراهيم الذي سألها بدوره عن اسمها فرضت البوح به أيضاً واكتفت بمدح ابراهيم على أدائه الرائع في الأكاديمية.
سالي لمست بأن معظم المتصلين كانوا من الجنس الناعم، ولهذا أطلقت لقب «دنجوان الكويت» على ابراهيم، فقاطعها قائلاً: لاحظي هناك متصلون ايضا من الرجال لكنها أكدت له مرة اخرى ملاحظتها بأن معظم الاتصالات كانت من النساء.
بعد ذلك غنى ابراهيم «لو صار ورجعنا» أهداها الى صديقه الاقرب بالاكاديمية السوري محمد باش بعدما سأله الموسوي ما الأغنية التي يود اهداءها له. وفجأة تظهر صورة على شاشات البلازما لطفل يرتدي ملابس التخرج، فضحك ابراهيم وقال بأنه هو صاحب الصورة عندما كان في الروضة.
بعد ذلك وجهت له هنادي الكندري سؤالاً حول شعوره عندما شاهد العدد الكبير من المعجبين في انتظاره لحظة وصوله المطار فقال بأنه لم يتوقع بأن يحوز على اعجاب هذه الشريحة الكبيرة من الناس وخصوصاً كبار السن والعجائز المرضى، سالي استفسرت عن أهمية برامج الهواة وما الذي تقدمه لصقل المواهب فقال بأن برامج الهواة تقدم الدروس وتعلم الطلبة، والبقية تصبح على عاتق الطالب نفسه، وهذا ما يحافظ على استمرارية النجومية.
وبعدها تولى الموسوي الحديث عن العدد الهائل من الاتصالات الواردة لـ «الكونترول»، ولهذا طلب منهم استقبال ما يمكن منها للسماح لكل المعجبين التواصل مع ابراهيم، فكان النصيب لكل من صالح، بشاير، فواز المطيري، أحمد من مصر، محمد من سورية. فتلقى ابراهيم آخر اتصال وكان من ايمان العنزي.
وعقب الاتصالات شكر الموسوي كلاً من جريدتي «الراي» و«الدار» على تغطيتهما للحلقة، وخص بالشكر الصحافي علاء محمود من جريدة «الراي» على متابعته الدائمة لابراهيم من بداية دخوله الأكاديمية. أما ابراهيم فلم ينس بدوره شكر الفنان داوود حسين الذي لم يبخل عليه بالنصائح أبداً. الى أن طلب منه الموسوي مشاركتهم التقديم بما أنه خاض التجربة في الأكاديمية.
ختمت الحلقة سالي القاضي باعلانها اسم الفائز بالسحب وكانت المتصلة يارا العوضي من مملكة البحرين، وشكرت الجميع لمتابعتهم الحلقة.