The taking of pelham 123
ترافولتا قدم الشر كما يريد وكما ينبغي قصة مكررة لخطف رهائن مقابل فدية كبيرة
زعيم العصابة جون ترافولتا بدور رايدر
ملصق للنسخة القديمة
غاربير يتفاوض مع الخاطفين
تهديد الرهائن بالقتل
| اعداد: نجاح كرم |
بعيدا عن افلام الخيال العلمي الذي شاهدناها الفترة السابقة والتي تنوعت ما بين night at the museum2 وpush وstar trek terminator salvation اخيرا الفيلم الكرتوني UP تعود بنا الشاشة الى محبي وعشاق افلام الاكشن المشوقة بفيلم ليس بجديد في قصته التي تطرقت لها هوليوود كثيرا لكن هذه المرة بزيادة جرعات التقنيات الحديثة والوسائل السمعية والبصرية المتطورة لعملية خطف قطار ركاب في مترو انفاق نيويورك والمطالبة بفدية كبيرة.
الفيلم بنسخته الجديدة من بطولة الممثل المتميز جون ترافولتا الذي ابتعد عن الاضواء مدة طويلة ولم يشارك دينزل واشنطن بحملته الدعائية للفيلم بسبب وفاة ابنه الوحيد «جيت» 16 عاما الذي وجد فاقدا للوعي اثناء رحلة مع العائلة في جزر الباهاما ما ادخل والديه خصوصا والده ترافولتا في حالة من العزلة اخذت عاما كاملا ليعود بفيلمه الجديد بعد ان تأقلم مع الوضع الجديد، حيث طلب في بيان له لمعجبيه لمشاهدة الفيلم وعدا بانهم لن يندموا على ذلك ابدا، بيان ترافولتا يدل على ان المخرج العبقري توني سكوت شقيق ريدلي سكوت واحد من اروع مخرجي افلام الاكشن الذي يمتاز بها دائما لتميزه بسرعة الحركة والنقلات السريعة والضوضاء المصاحبة لكل مشهد لضخ الاثارة الكافية لعمل مبدع وجميل، كما رأينا في هذا الفيلم الذي يعد النسخة الثانية بعد النسخة الاولى التي قدمت عام 1974 بعنوان «اختطاف بلهام 123» من انتاج يونايتد ارتيست ومن اخراج جوزف سارجنت ومن بطولة ووالتر ماثاو الذي كان في تلك الفترة معروفا عنه ممثلا كوميديا محترفا، لكنه قدم في الفيلم دور التحري الخاص ليصبح الفيلم واحدا من افضل ثمانية عشر فيلما قدمت في الوقت نفسه كان هو افضلها.
قصة النسخة الاولى من الفيلم مأخوذة عن رواية لجون غودي يتحدث فيه عن قطار انفاق في مدينة نيويورك ينطلق باكرا حاويا مئات هواة الرياضة الى محطة بلهام القريبة من الاستاد لمشاهدة مباراة رياضية، وعصابة من اربعة اشخاص خططت لسرقة القطار ومن ثم نفذت عملية الاختطاف والمطالبة بفدية مقابل احتجاز الرهائن وتهديدها لهؤلاء بالقتل، تتكرر القصة مرة اخرى لكن من انتاج شركة كولومبيا ومن بطولة «دينزل واشنطن» في دور زكري غاربير رئيس البوليس الذي ينتقل الى مسرح الاحداث مناورا ومخططا ومحبطا احيانا اخرى لعملية سرقة قطار انفاق يديرها زعيم العصابة «جون ترافولتا» في دور رايدر المختل عقليا عندما استطاع ان يحتجز رهائن في قطار محطة انفاق نيويورك، يهدد بقتل جميع الركاب في المقصورة اذا لم يحصل على فدية قدرها مليون دولار لكل رهينة تدفع خلال ساعة واحدة فقط، هذا الشرط جعل واشنطن في حيرة من امره وبعد ان كانت الاحداث تدور بينه وبين رايدر عبر موجات اذاعية في القطار المستهدف، فيحاول التفاوض مع الخاطفين لتقديم فدية لانقاذ الرهائن لكن الوقت لم يسعفه حيث انتهى الوقت المسموح فادرك غاربير ان الوقت حان ولابد من التصرف سريعا، لذا قدم نفسه رهينة لرئيس العصابة في مقابل الافراج عن الرهائن الذين كانوا في القطار.
جون ترافولتا قال ان الفيلم كان عملا مليئا بالحب بسبب الصلاحيات التي اعطاها له المخرج في حرية التصرف والتحرر في الدور كشرير محترف، فاستطعت ان امثل الشر كما اريد وكما ينبغي.
لاشك ان محطات الانفاق في العالم خصوصا نيويورك المزدحمة بالبشر من كل شكل ولون يرتادون انفاقا معتمة ومخيفة وتكاد تكون اشبه بشرايين جسم الانسان رابطة المناطق والاتجاهات المختلفة عبر محطات متنوعة، ملاذا للعديد من المخرجين لتقديم افكار عديدة مشابهة في الثيمة القائمة على عمليات ارهابية تولد افلاما غنية بعناصرها التشويقية في جذب الجمهور المحب لهذه النوعية من الافلام التي تعتمد على الاثارة والتشويق في الطرح معتمدة على عوامل التكنولوجيا الحديثة لجعلها قصصا مختلفة غير متشابهة من حيث الشكل والمضمون، لذا ينهل معظم المخرجين من هذا الرافد الحيوي للعديد من القصص التي سوف نرى الكثير منها مستقبلا دون كلل او ملل وبحب كبير.
اعداد: نجاح كرم
[email protected]
بعيدا عن افلام الخيال العلمي الذي شاهدناها الفترة السابقة والتي تنوعت ما بين night at the museum2 وpush وstar trek terminator salvation اخيرا الفيلم الكرتوني UP تعود بنا الشاشة الى محبي وعشاق افلام الاكشن المشوقة بفيلم ليس بجديد في قصته التي تطرقت لها هوليوود كثيرا لكن هذه المرة بزيادة جرعات التقنيات الحديثة والوسائل السمعية والبصرية المتطورة لعملية خطف قطار ركاب في مترو انفاق نيويورك والمطالبة بفدية كبيرة.
الفيلم بنسخته الجديدة من بطولة الممثل المتميز جون ترافولتا الذي ابتعد عن الاضواء مدة طويلة ولم يشارك دينزل واشنطن بحملته الدعائية للفيلم بسبب وفاة ابنه الوحيد «جيت» 16 عاما الذي وجد فاقدا للوعي اثناء رحلة مع العائلة في جزر الباهاما ما ادخل والديه خصوصا والده ترافولتا في حالة من العزلة اخذت عاما كاملا ليعود بفيلمه الجديد بعد ان تأقلم مع الوضع الجديد، حيث طلب في بيان له لمعجبيه لمشاهدة الفيلم وعدا بانهم لن يندموا على ذلك ابدا، بيان ترافولتا يدل على ان المخرج العبقري توني سكوت شقيق ريدلي سكوت واحد من اروع مخرجي افلام الاكشن الذي يمتاز بها دائما لتميزه بسرعة الحركة والنقلات السريعة والضوضاء المصاحبة لكل مشهد لضخ الاثارة الكافية لعمل مبدع وجميل، كما رأينا في هذا الفيلم الذي يعد النسخة الثانية بعد النسخة الاولى التي قدمت عام 1974 بعنوان «اختطاف بلهام 123» من انتاج يونايتد ارتيست ومن اخراج جوزف سارجنت ومن بطولة ووالتر ماثاو الذي كان في تلك الفترة معروفا عنه ممثلا كوميديا محترفا، لكنه قدم في الفيلم دور التحري الخاص ليصبح الفيلم واحدا من افضل ثمانية عشر فيلما قدمت في الوقت نفسه كان هو افضلها.
قصة النسخة الاولى من الفيلم مأخوذة عن رواية لجون غودي يتحدث فيه عن قطار انفاق في مدينة نيويورك ينطلق باكرا حاويا مئات هواة الرياضة الى محطة بلهام القريبة من الاستاد لمشاهدة مباراة رياضية، وعصابة من اربعة اشخاص خططت لسرقة القطار ومن ثم نفذت عملية الاختطاف والمطالبة بفدية مقابل احتجاز الرهائن وتهديدها لهؤلاء بالقتل، تتكرر القصة مرة اخرى لكن من انتاج شركة كولومبيا ومن بطولة «دينزل واشنطن» في دور زكري غاربير رئيس البوليس الذي ينتقل الى مسرح الاحداث مناورا ومخططا ومحبطا احيانا اخرى لعملية سرقة قطار انفاق يديرها زعيم العصابة «جون ترافولتا» في دور رايدر المختل عقليا عندما استطاع ان يحتجز رهائن في قطار محطة انفاق نيويورك، يهدد بقتل جميع الركاب في المقصورة اذا لم يحصل على فدية قدرها مليون دولار لكل رهينة تدفع خلال ساعة واحدة فقط، هذا الشرط جعل واشنطن في حيرة من امره وبعد ان كانت الاحداث تدور بينه وبين رايدر عبر موجات اذاعية في القطار المستهدف، فيحاول التفاوض مع الخاطفين لتقديم فدية لانقاذ الرهائن لكن الوقت لم يسعفه حيث انتهى الوقت المسموح فادرك غاربير ان الوقت حان ولابد من التصرف سريعا، لذا قدم نفسه رهينة لرئيس العصابة في مقابل الافراج عن الرهائن الذين كانوا في القطار.
جون ترافولتا قال ان الفيلم كان عملا مليئا بالحب بسبب الصلاحيات التي اعطاها له المخرج في حرية التصرف والتحرر في الدور كشرير محترف، فاستطعت ان امثل الشر كما اريد وكما ينبغي.
لاشك ان محطات الانفاق في العالم خصوصا نيويورك المزدحمة بالبشر من كل شكل ولون يرتادون انفاقا معتمة ومخيفة وتكاد تكون اشبه بشرايين جسم الانسان رابطة المناطق والاتجاهات المختلفة عبر محطات متنوعة، ملاذا للعديد من المخرجين لتقديم افكار عديدة مشابهة في الثيمة القائمة على عمليات ارهابية تولد افلاما غنية بعناصرها التشويقية في جذب الجمهور المحب لهذه النوعية من الافلام التي تعتمد على الاثارة والتشويق في الطرح معتمدة على عوامل التكنولوجيا الحديثة لجعلها قصصا مختلفة غير متشابهة من حيث الشكل والمضمون، لذا ينهل معظم المخرجين من هذا الرافد الحيوي للعديد من القصص التي سوف نرى الكثير منها مستقبلا دون كلل او ملل وبحب كبير.
اعداد: نجاح كرم
[email protected]