مهدي في ختام برامج «الدراسات الحرة»: 26 ألفا استفادوا من الدورات
|كتب عبدالله راشد|
بين وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية عبدالله مهدي انجازات مراقبة الدراسات الحرة لعام 2008/ 2009، حيث قدمت 13 برنامجا تأهيليا، بلغ عدد الدورات ورش العمل فيها 310، وحضر الدورات ما يزيد على 26 الف مشارك من مختلف شرائح المجتمع، كما تم تخريج 1770 مشاركا ومشاركة في البرامج التدريبية، كل ذلك من خلال خطط وبرامج متميزة تؤثر في الانسان الكويتي، شاكرا الجهود المبذولة من قبل القائمين على ادارة التنمية الاسرية ومراقبة الدراسات الحرة.
جاء ذلك خلال رعاية مهدي الحفل الختامي لبرامج مراقبة الدراسات الحرة الثابتة لادارة التنمية الاسرية.
وأكد مهدي ان رسالة الاسلام بناء امة ربانية بشريعتها وتفكيرها، تقوم على امر الله وتتحرك في مسار رضوانه وتنتهي اليه، فلا تتجاوز حدود العبودية لله، وتعمل على نشر العلم ورفع رايته.
وقال مهدي ان المسلم في مجتمعه يحيا متوجها لخيري الدنيا والآخرة معا، متمسكا بأسس الاسلام الراسخة، ليحيا منعما بنعم الله متخطيا كل العقبات من خلال التمسك بهويته الصحيحة وقيمه الخالدة، وهو يخطط وينظم لحياة متكاملة وفق منهج الوسطية والاعتدال. وبين ان ادارة التنمية الاسرية تميزت بأقسامها وتطلعاتها واهتماماتها وآمالها، وتضافر جهودها، فانطلقت مراقبة الدراسات الحرة تنشر في المجتمع رسالتها التدريبية من خلال المؤسسات التربوية والاجتماعية على اسس منهجية علمية بأهداف واضحة ورؤية علمية للارتقاء بالفتاة والام والاب والانسان الكويتي كمعلم واخصائي وداعية من اجل الحفاظ على استقرار الاسرة والمجتمع، مشيرا إلى ان المجتمع بكافة شرائحه مجال خصب لعمل كل المصلحين، ولما كان الشباب هم عماد المجتمع وهم الدرع الحصينة له وقلبه النابض وساعده الباني للمستقبل الواعد سعت مراقبة الدراسات الحرة سعيا حثيثا نحو توعيته وتأكيد اهميته في المجتمع فعملت على تحقيق مبدأ تضافر الجهود مع المؤسسات الاجتماعية والتربوية واحياء الهمم في المشاركة البناءة وفي اللقاءات والملتقيات التربوية المختلفة ونشر الفكرة الايجابية للقياديين التربويين والشباب والفتيات من خلال اللقاءات الحوارية. ومن جانبها، قالت مديرة ادارة التنمية الاسرية سعاد بوحمرا «ان ميدان عملكم في هذه المراقبة يدخل ضمن اطار حديث النبي صلى الله عليه وسلم «أحب الناس إلى الله انفعهم للناس» من خلال ما تقدمونه من اعمال لأم كيف تنمي نفسها، وبرامج تؤهل الفتيات ليكن امهات للمستقبل ورائدات في العمل الاجتماعي والتنموي لخدمة البلد الحبيب الكويت».
وأكدت بوحمرا اهمية هذا العمل والمشاريع والتي صاحبها تحلي الجميع بخصال الصدق وثقافة التسامح ومنهم ادارة الخلافات، مشيرة إلى ضرورة وجود تلك القيم بين العاملين في هذا المجال ليسهل عليهم نشرها لان فاقد الشيء لا يعطيه. اما مراقبة الدراسات الحرة منال الحمدان فقد بينت ان اسعد لحظة يمر بها الانسان عندما يغرس غرسا فيرى اثره فيمن حوله، ثم يلتقي بأحبته، وقد تصافحت الايدي طلبا لرضى الله واعمار الارض، وهذا ما نعيشه في هذه اللحظات من تحقيق لسعينا لبناء اساس المجتمع ومستقبله من خلال الشباب الواعد وصلاح الاسرة والعمل على استقرار المجتمع. وقالت ان الشباب هم عماد المجتمع واساسه ومستقبله ونبض روحه وتاريخه الواعد وبصلاحه وتحمله المسؤولية تعمر الارض ويواجه الضغوط الغربية بأخلاق وقيم المجتمع. وأكدت ان مراقبة الدراسات الحرة ادركت اهمية الشباب فمدت له يدها تحمل راية القيادة والنجاح ليمد يده ويحمل معها الراية من خلال مشاركته الفاعلة ببرامجها الداعمة له والمشبعة لاحتياجاته الانسانية واكسابه القيم الفاضلة واعداده للمواطنة الصالحة، كما قدمت للمعلم والاخصائي آيات التعامل الايجابي والحب والتقدير وللام والاب والفتاة قدمت لهم باقة برامج مفيدة تسير بالمجتمع نحو بر الامان».
بين وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية عبدالله مهدي انجازات مراقبة الدراسات الحرة لعام 2008/ 2009، حيث قدمت 13 برنامجا تأهيليا، بلغ عدد الدورات ورش العمل فيها 310، وحضر الدورات ما يزيد على 26 الف مشارك من مختلف شرائح المجتمع، كما تم تخريج 1770 مشاركا ومشاركة في البرامج التدريبية، كل ذلك من خلال خطط وبرامج متميزة تؤثر في الانسان الكويتي، شاكرا الجهود المبذولة من قبل القائمين على ادارة التنمية الاسرية ومراقبة الدراسات الحرة.
جاء ذلك خلال رعاية مهدي الحفل الختامي لبرامج مراقبة الدراسات الحرة الثابتة لادارة التنمية الاسرية.
وأكد مهدي ان رسالة الاسلام بناء امة ربانية بشريعتها وتفكيرها، تقوم على امر الله وتتحرك في مسار رضوانه وتنتهي اليه، فلا تتجاوز حدود العبودية لله، وتعمل على نشر العلم ورفع رايته.
وقال مهدي ان المسلم في مجتمعه يحيا متوجها لخيري الدنيا والآخرة معا، متمسكا بأسس الاسلام الراسخة، ليحيا منعما بنعم الله متخطيا كل العقبات من خلال التمسك بهويته الصحيحة وقيمه الخالدة، وهو يخطط وينظم لحياة متكاملة وفق منهج الوسطية والاعتدال. وبين ان ادارة التنمية الاسرية تميزت بأقسامها وتطلعاتها واهتماماتها وآمالها، وتضافر جهودها، فانطلقت مراقبة الدراسات الحرة تنشر في المجتمع رسالتها التدريبية من خلال المؤسسات التربوية والاجتماعية على اسس منهجية علمية بأهداف واضحة ورؤية علمية للارتقاء بالفتاة والام والاب والانسان الكويتي كمعلم واخصائي وداعية من اجل الحفاظ على استقرار الاسرة والمجتمع، مشيرا إلى ان المجتمع بكافة شرائحه مجال خصب لعمل كل المصلحين، ولما كان الشباب هم عماد المجتمع وهم الدرع الحصينة له وقلبه النابض وساعده الباني للمستقبل الواعد سعت مراقبة الدراسات الحرة سعيا حثيثا نحو توعيته وتأكيد اهميته في المجتمع فعملت على تحقيق مبدأ تضافر الجهود مع المؤسسات الاجتماعية والتربوية واحياء الهمم في المشاركة البناءة وفي اللقاءات والملتقيات التربوية المختلفة ونشر الفكرة الايجابية للقياديين التربويين والشباب والفتيات من خلال اللقاءات الحوارية. ومن جانبها، قالت مديرة ادارة التنمية الاسرية سعاد بوحمرا «ان ميدان عملكم في هذه المراقبة يدخل ضمن اطار حديث النبي صلى الله عليه وسلم «أحب الناس إلى الله انفعهم للناس» من خلال ما تقدمونه من اعمال لأم كيف تنمي نفسها، وبرامج تؤهل الفتيات ليكن امهات للمستقبل ورائدات في العمل الاجتماعي والتنموي لخدمة البلد الحبيب الكويت».
وأكدت بوحمرا اهمية هذا العمل والمشاريع والتي صاحبها تحلي الجميع بخصال الصدق وثقافة التسامح ومنهم ادارة الخلافات، مشيرة إلى ضرورة وجود تلك القيم بين العاملين في هذا المجال ليسهل عليهم نشرها لان فاقد الشيء لا يعطيه. اما مراقبة الدراسات الحرة منال الحمدان فقد بينت ان اسعد لحظة يمر بها الانسان عندما يغرس غرسا فيرى اثره فيمن حوله، ثم يلتقي بأحبته، وقد تصافحت الايدي طلبا لرضى الله واعمار الارض، وهذا ما نعيشه في هذه اللحظات من تحقيق لسعينا لبناء اساس المجتمع ومستقبله من خلال الشباب الواعد وصلاح الاسرة والعمل على استقرار المجتمع. وقالت ان الشباب هم عماد المجتمع واساسه ومستقبله ونبض روحه وتاريخه الواعد وبصلاحه وتحمله المسؤولية تعمر الارض ويواجه الضغوط الغربية بأخلاق وقيم المجتمع. وأكدت ان مراقبة الدراسات الحرة ادركت اهمية الشباب فمدت له يدها تحمل راية القيادة والنجاح ليمد يده ويحمل معها الراية من خلال مشاركته الفاعلة ببرامجها الداعمة له والمشبعة لاحتياجاته الانسانية واكسابه القيم الفاضلة واعداده للمواطنة الصالحة، كما قدمت للمعلم والاخصائي آيات التعامل الايجابي والحب والتقدير وللام والاب والفتاة قدمت لهم باقة برامج مفيدة تسير بالمجتمع نحو بر الامان».