مصر: اطلاق 13 انجيليا اشتبه في انتمائهم الى تنظيم يستهدف كنائس أرثوذكسية
| سوهاج (مصر) - «الراي» |
أطلقت النيابة المصرية في سوهاج 13 مسيحيا انجيليا، ليل أول من أمس، بعد توقيفهم ليوم واحد على اثر بلاغ تقدم به أقباط يفيد باشتباههم في أنهم ينتمون الى تنظيم عقائدي يستهدف كنائس أرثوذكسية.
وكانت التحقيقات كشفت أن المشتبه فيهم، 8 رجال و5 نساء، كانوا يجمعون تبرعات لبناء كنيسة انجيلية في أسيوط في وسط صعيد مصر. وساورت عددا من الأقباط شكوك في سلوكهم خصوصا أنهم وجهوا لهم أسئلة مريبة حول أماكن الكنائس في مدينة ساقلتة.
وقررت النيابة الافراج عن المشتبه فيهم لكنها وجهت اليهم تهمة جمع تبرعات من دون الحصول على اذن مسبق من الجهات المختصة.
الى ذلك، تتواصل الجهود والمساعي الحكومية والشعبية لاحتواء تداعيات أحداث عنف طائفي وقعت قبل أيام عدة في مدينة اسنا في محافظة قنا جنوب صعيد مصر وأسفرت عن حرق عدد من متاجر الأقباط وبعض المباني الكنسية. وزارت لجنة برلمانية ضمت 7 نواب أمس، كنيسة «السيدة مريم العذراء» في المدينة التي تعرضت الى هجوم أثناء الأحداث والتقت عددا من الرموز المسيحية، في مقدمهم أسقف نقادة المشرف على مطرانية الأقباط الأرثوذكس الأنبا بيمن، ووعدت بالتدخل لدى محافظ الاقليم لصرف التعويضات المناسبة للمتضررين. وعقد بيمن لقاء موسعا مع الأقباط ورموزهم في المدينة ندد فيه بقيام مسيحيين بخلع نقاب مسلمة، مؤكدا أن «هذا التصرف مخالف لتعاليم الدين المسيحي». لكنه أعلن «تمسك المسيحيين بحقهم في التعويض المناسب لما أصابهم». وكشف عن «اصدار النيابة العامة قرارا بتشكيل لجنة لها مواصفات خاصة لتقييم الخسائر وتحديد التعويضات». الى ذلك، كثفت الشرطة المصرية في الجيزة الاجراءات الأمنية على فندق شهير على كورنيش النيل، واستدعت ضباط المفرقعات والدفاع المدني، وقامت بتمشيط المنطقة المحيطة به بعدما تلقت ادارته تهديدات من شخص مجهول بتفجيره في أي لحظة من دون سابق انذار.
يذكر أن الفندق المستهدف تقيم فيه شخصيات عربية ومصرية وسياسية وفنية واقتصادية معروفة.
أطلقت النيابة المصرية في سوهاج 13 مسيحيا انجيليا، ليل أول من أمس، بعد توقيفهم ليوم واحد على اثر بلاغ تقدم به أقباط يفيد باشتباههم في أنهم ينتمون الى تنظيم عقائدي يستهدف كنائس أرثوذكسية.
وكانت التحقيقات كشفت أن المشتبه فيهم، 8 رجال و5 نساء، كانوا يجمعون تبرعات لبناء كنيسة انجيلية في أسيوط في وسط صعيد مصر. وساورت عددا من الأقباط شكوك في سلوكهم خصوصا أنهم وجهوا لهم أسئلة مريبة حول أماكن الكنائس في مدينة ساقلتة.
وقررت النيابة الافراج عن المشتبه فيهم لكنها وجهت اليهم تهمة جمع تبرعات من دون الحصول على اذن مسبق من الجهات المختصة.
الى ذلك، تتواصل الجهود والمساعي الحكومية والشعبية لاحتواء تداعيات أحداث عنف طائفي وقعت قبل أيام عدة في مدينة اسنا في محافظة قنا جنوب صعيد مصر وأسفرت عن حرق عدد من متاجر الأقباط وبعض المباني الكنسية. وزارت لجنة برلمانية ضمت 7 نواب أمس، كنيسة «السيدة مريم العذراء» في المدينة التي تعرضت الى هجوم أثناء الأحداث والتقت عددا من الرموز المسيحية، في مقدمهم أسقف نقادة المشرف على مطرانية الأقباط الأرثوذكس الأنبا بيمن، ووعدت بالتدخل لدى محافظ الاقليم لصرف التعويضات المناسبة للمتضررين. وعقد بيمن لقاء موسعا مع الأقباط ورموزهم في المدينة ندد فيه بقيام مسيحيين بخلع نقاب مسلمة، مؤكدا أن «هذا التصرف مخالف لتعاليم الدين المسيحي». لكنه أعلن «تمسك المسيحيين بحقهم في التعويض المناسب لما أصابهم». وكشف عن «اصدار النيابة العامة قرارا بتشكيل لجنة لها مواصفات خاصة لتقييم الخسائر وتحديد التعويضات». الى ذلك، كثفت الشرطة المصرية في الجيزة الاجراءات الأمنية على فندق شهير على كورنيش النيل، واستدعت ضباط المفرقعات والدفاع المدني، وقامت بتمشيط المنطقة المحيطة به بعدما تلقت ادارته تهديدات من شخص مجهول بتفجيره في أي لحظة من دون سابق انذار.
يذكر أن الفندق المستهدف تقيم فيه شخصيات عربية ومصرية وسياسية وفنية واقتصادية معروفة.