كريستيان بيل بديل ارنولد شوارزنيغر
شاشات الديرة / Terminator salvation ... ما السر وراء إبادة البشرية؟
كائنات الفضاء الغريبة
كونور والرعب القادم
| إعداد: نجاح كرم |
لعشاق أفلام الخيال العلمي يعود فيلم terminator salvation مرة أخرى لكن هذه المرة من دون الممثل الشهير أرنولد شوارزنيجر الذي تعود عليه جمهوره في الأجزاء الثلاثة الماضية، كونه توقف عن التمثيل ليتحول إلى سياسي وحاكم لولاية كاليفورنيا بعد أن قدم الأجزاء الثلاثة الماضية عام 1984 و1991 و2003، لكنه سيظهر في بعض لقطات الفيلم من دون أن يحرك ساكنا بفضل المؤثرات الخاصة، في هذا الجزء سيكون البديل كريستيان بيل البريطاني الأصل والذي اشتهر بالعديد من الأفلام ومنها دوره المميز الأول في فيلم the prestige وآخره فيلم the dark knigh الذي رشحة للقيام به المخرج ريدلي سكوت ليلعب دور الرجل الوطواط الشهير واستحق على الدور جائزة أفضل ممثل.
يعتمد الجزء الرابع على المؤثرات الخاصة وصورة بطل كمال الأجسام المرتبط بالشخصية المحورية بالفيلم يقدمها المخرج العبقري أم سى جي مخرج فيلم تشالز اينجل بشخصية كريستيان بيل أو جون كونور يقود مجموعة من الجيوش البشرية في معركتهم ضد السكاي نت بعد أن قام بتغيير شكله على يد ماركوس رايت الغريب الشكل والذي لا يذكر سوى انه محكوم عليه بالاعدام أو بالأحرى في عداد الأموات، كونور يصاب بحيرة من أمره خلال هذه المهمة الشاقة حيث لا بد أن يقرر ما اذا كان ماركوس مبعوثا من الفضاء وعالم المستقبل أم تم انقاذه من الماضي حتى يكون على يقين بالسر الرهيب وراء عملية ابادة البشرية، كل هذه الأحداث تدور عام 2018 أي في الوقت القريب منا وكأن المخرج يريد أن يقول إن العالم والمعارك الدائرة على الأرض سوف تنتقل بسرعة جدا إلى الفضاء ويجب علينا تدارك الأمر بسرعة اذا لم نلحق بالاكتشافات العلمية الحديثة.
هذا التصور لا شك أتى على خلفية انتشار التكنولوجيا والتطور العلمي وسباق الزمن الذي لا يضع حدا لتصورات الانسان في معرفة عالم الفضاء السحري والخاص، ومحاولة اكتشاف الفضاء وأسراره الغريبة والمجهولة من قبلنا، لذا كانت السينما واحدة من العناصر المهمة في تحدي كل الصعوبات باستخدام التقنيات العالية الجودة وأساليب الكمبيوتر المبتكرة والمتطورة في اقناع المشاهد وجذبه لمتابعة هذه النوعية من الأفلام التي مازالت تحتفظ بحيويتها وتأثيرها في عالم السينما إلى يومنا هذا وخاصة فيما يتعلق بأفلام الفضاء التي لا تزال تحتوي على منظومات غير مرئية ومعروفة للبشرية كما انها تحتوي على مفاجآت كثيرة للغاية.
كلف انتاج الفيلم 200 مليون دولار وحقق مبيعات في أول أسبوع من عرضه في شباك التذاكر الأميركية 46 مليون دولار.
إعداد: نجاح كرم
[email protected]
لعشاق أفلام الخيال العلمي يعود فيلم terminator salvation مرة أخرى لكن هذه المرة من دون الممثل الشهير أرنولد شوارزنيجر الذي تعود عليه جمهوره في الأجزاء الثلاثة الماضية، كونه توقف عن التمثيل ليتحول إلى سياسي وحاكم لولاية كاليفورنيا بعد أن قدم الأجزاء الثلاثة الماضية عام 1984 و1991 و2003، لكنه سيظهر في بعض لقطات الفيلم من دون أن يحرك ساكنا بفضل المؤثرات الخاصة، في هذا الجزء سيكون البديل كريستيان بيل البريطاني الأصل والذي اشتهر بالعديد من الأفلام ومنها دوره المميز الأول في فيلم the prestige وآخره فيلم the dark knigh الذي رشحة للقيام به المخرج ريدلي سكوت ليلعب دور الرجل الوطواط الشهير واستحق على الدور جائزة أفضل ممثل.
يعتمد الجزء الرابع على المؤثرات الخاصة وصورة بطل كمال الأجسام المرتبط بالشخصية المحورية بالفيلم يقدمها المخرج العبقري أم سى جي مخرج فيلم تشالز اينجل بشخصية كريستيان بيل أو جون كونور يقود مجموعة من الجيوش البشرية في معركتهم ضد السكاي نت بعد أن قام بتغيير شكله على يد ماركوس رايت الغريب الشكل والذي لا يذكر سوى انه محكوم عليه بالاعدام أو بالأحرى في عداد الأموات، كونور يصاب بحيرة من أمره خلال هذه المهمة الشاقة حيث لا بد أن يقرر ما اذا كان ماركوس مبعوثا من الفضاء وعالم المستقبل أم تم انقاذه من الماضي حتى يكون على يقين بالسر الرهيب وراء عملية ابادة البشرية، كل هذه الأحداث تدور عام 2018 أي في الوقت القريب منا وكأن المخرج يريد أن يقول إن العالم والمعارك الدائرة على الأرض سوف تنتقل بسرعة جدا إلى الفضاء ويجب علينا تدارك الأمر بسرعة اذا لم نلحق بالاكتشافات العلمية الحديثة.
هذا التصور لا شك أتى على خلفية انتشار التكنولوجيا والتطور العلمي وسباق الزمن الذي لا يضع حدا لتصورات الانسان في معرفة عالم الفضاء السحري والخاص، ومحاولة اكتشاف الفضاء وأسراره الغريبة والمجهولة من قبلنا، لذا كانت السينما واحدة من العناصر المهمة في تحدي كل الصعوبات باستخدام التقنيات العالية الجودة وأساليب الكمبيوتر المبتكرة والمتطورة في اقناع المشاهد وجذبه لمتابعة هذه النوعية من الأفلام التي مازالت تحتفظ بحيويتها وتأثيرها في عالم السينما إلى يومنا هذا وخاصة فيما يتعلق بأفلام الفضاء التي لا تزال تحتوي على منظومات غير مرئية ومعروفة للبشرية كما انها تحتوي على مفاجآت كثيرة للغاية.
كلف انتاج الفيلم 200 مليون دولار وحقق مبيعات في أول أسبوع من عرضه في شباك التذاكر الأميركية 46 مليون دولار.
إعداد: نجاح كرم
[email protected]