يشتاق لشاطئ المسيلة وملاهي الزهراء

طفولة فنان / يعقوب عبدالله: مارست لعبة «العنبر» بحرفية ملحوظة في فريجنا القديم

تصغير
تكبير
|إعداد - شوق الخشتي|
في كل جمعة... تطل «الراي» على القراء بصحبة أحد نجوم الساحة الفنية، لتعيده بذكرياته إلى عالم البراءة والأحلام... عالم اللعب و«الشطانة»... عالم الطفولة الذي يشكل كتاباً غنياً بالذكريات البريئة والمرحة عند كل شخص، فيسترجع الفنان مع «الراي» أبرز ملامح فترة الطفولة التي عاشها، وأكثر الذكريات رسوخاً في ذهنه، كما تدردش معه عن طبعه في طفولته وكيف اختلف عن طبعه الآن، هذا بالإضافة إلى تحدث كل فنان عن علاقته بأبويه في صغره وأهم الذكريات التي عاشها معهما، وذلك من خلال زاوية «طفولة فنان» والتي استمتع وتجاوب معها عدد من المنتسبين إلى الوسط الفني.
مريض وضعيف

الممثل الشاب يعقوب عبدالله ضيف هذه الحلقة من «طفولة فنان» ليتحدث في سياق هذا الموضوع، إذ تحدث يعقوب عن طبعه في الطفولة وقال: كنت هادئاً جداً و«تعبان» دائماً، وذلك لمرض في صدري كنت أعاني منه في فترة طفولتي، ولضعف جسدي أيضاً.
ثم انتقل للحديث عن ذكرياته مع والديه وقال: توفي والدي حينما كنت صغيراً ولهذا كانت والدتي قريبة جداً مني.
محترف الفريج
وفي ما يتعلق بهواياته في الطفولة قال يعقوب: في «الفريج» كنت محترف لعبة «عنبر»، كما كنت أمارس هواية الرسم بين حين وآخر.
كما قال عن المكان الذي يشتاق إليه الآن من تلك الفترة: أشتاق لشاطئ المسيلة، ولملاهي الزهراء، حيث كنت أتردد عليهما كثيراً في صغري.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي