الهبيدة رافضاً تأجيج الطائفية: صدام لم يفرّق بين سني وشيعي أو بدون
من الحضور
الهبيدة متحدثا (تصوير جلال معوض)
|كتب نواف نايف|
اعتبر مرشح الدائرة الثانية راشد الهبيدة «قرار سمو امير البلاد بحل مجلس الأمة قرارا حكيما، مؤكدا أنه «لو لم يحل المجلس في ذاك الوقت «لحلت كارثة بالكويت، بسبب اثارة الفتن وتأجيج الطائفية والتفرقة بين صفوف المواطنين .
وأكد الهبيدة في ندوة جماهيرية بعنوان «لن نترك الكويت ضحية النزاعات» خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الصليبخات على أهمية التكاتف والوقوف جنبا الى جنب وعدم الانصات الى الاشاعات أو من يثيرون الفتن، موضحا انه «أيام الغزو وعندما دخل صدام الكويت لم يفرق بين سني وشيعي أو بين كويتي أو بدون وانما هجم على الجميع، لذلك نحن نطلب ان نكون يدا واحدة حتى لا ندخل الكويت في نفق مظلم» .
وأضاف الهبيدة «دخلنا في ازمات كثيرة في المرحلة السياسية الماضية أولها قضية محمد البدر، وعندما اصبح هناك خياران اما استقالة البدر أو استجواب رئيس الحكومة ،وأيضا قضية الفالي والتي اشغلت الكويت شهرين وكادت تشعل فتيل ازمة بسبب القضايا الأمنية، خصوصا أنه رجل مقيم ودخل بصورة رسمية مؤكدا ان هذه الأمور من اختصاص وصلاحيات وزير الداخلية وليس هناك أي حق لاحد ان يتدخل بها» .
وقال الهبيدة «بعض أعضاء المجلس السابق يتحدثون عن القيود الأمنية ولا اريد ان ابين ان هناك أكثر من 1500قيد امني، وهذا ليس دفاعا عن الفالي أو الحكومة وانما هي الحقيقة، متمنيا لو كان الاستجواب الذي حل المجلس بسببه مقدما من اجل التوظيف أو التنمية أو مشروع صحي .
وأضاف الهبيدة «دخلنا في النزاعات بين السلطتين التي عطلت حركة التنمية وعطلت المشاريع الصحية والتربوية، وسنجد الحلول حتى لا يتكرر الخطأ نفسه، لافتا الى اننا لن نتبرأ من حكومتنا ونحن معها في قارب واحد وسنعمل من اجل الكويت العزيزة على قلوبنا جميعا» .
وتطرق الهبيدة الى القضايا الصحية والتعليمية وأكد أنها متردية وتحتاج الى وقفة جادة لاصلاحها ونساهم في بناء مستشفيات ذات تقنية عالية وبناء مدارس وجامعات حديثة تخدم أبناءنا لافتا الى ان وسيلة الاقناع مع الحكومة لندفعها الى تحقيق هدفنا المنشود لا لتأزيم واذا الحكومة اخطأت فنحن جميعنا نخطئ.
ووقع الهبيدة أمام ناخبيه على وثيقة شراء المديونيات وقال اقسم بالله اني سأدفع بها في حال وصولي الى المجلس ولن اتوقف عن المطالبة بها .
وخاطب الهبيدة ابناء دائرته قائلا «تكفون الفزعة أنا اخوكم ونجاحي وسقوطي بيدكم ولا تخلوني، واقدم اعتذاري الى الصغير والكبير اذا كنت مقصرا بشيء ،ويوم الانتخاب هو اليوم المصيري للكويت باختيار من يمثلكم».
اعتبر مرشح الدائرة الثانية راشد الهبيدة «قرار سمو امير البلاد بحل مجلس الأمة قرارا حكيما، مؤكدا أنه «لو لم يحل المجلس في ذاك الوقت «لحلت كارثة بالكويت، بسبب اثارة الفتن وتأجيج الطائفية والتفرقة بين صفوف المواطنين .
وأكد الهبيدة في ندوة جماهيرية بعنوان «لن نترك الكويت ضحية النزاعات» خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة الصليبخات على أهمية التكاتف والوقوف جنبا الى جنب وعدم الانصات الى الاشاعات أو من يثيرون الفتن، موضحا انه «أيام الغزو وعندما دخل صدام الكويت لم يفرق بين سني وشيعي أو بين كويتي أو بدون وانما هجم على الجميع، لذلك نحن نطلب ان نكون يدا واحدة حتى لا ندخل الكويت في نفق مظلم» .
وأضاف الهبيدة «دخلنا في ازمات كثيرة في المرحلة السياسية الماضية أولها قضية محمد البدر، وعندما اصبح هناك خياران اما استقالة البدر أو استجواب رئيس الحكومة ،وأيضا قضية الفالي والتي اشغلت الكويت شهرين وكادت تشعل فتيل ازمة بسبب القضايا الأمنية، خصوصا أنه رجل مقيم ودخل بصورة رسمية مؤكدا ان هذه الأمور من اختصاص وصلاحيات وزير الداخلية وليس هناك أي حق لاحد ان يتدخل بها» .
وقال الهبيدة «بعض أعضاء المجلس السابق يتحدثون عن القيود الأمنية ولا اريد ان ابين ان هناك أكثر من 1500قيد امني، وهذا ليس دفاعا عن الفالي أو الحكومة وانما هي الحقيقة، متمنيا لو كان الاستجواب الذي حل المجلس بسببه مقدما من اجل التوظيف أو التنمية أو مشروع صحي .
وأضاف الهبيدة «دخلنا في النزاعات بين السلطتين التي عطلت حركة التنمية وعطلت المشاريع الصحية والتربوية، وسنجد الحلول حتى لا يتكرر الخطأ نفسه، لافتا الى اننا لن نتبرأ من حكومتنا ونحن معها في قارب واحد وسنعمل من اجل الكويت العزيزة على قلوبنا جميعا» .
وتطرق الهبيدة الى القضايا الصحية والتعليمية وأكد أنها متردية وتحتاج الى وقفة جادة لاصلاحها ونساهم في بناء مستشفيات ذات تقنية عالية وبناء مدارس وجامعات حديثة تخدم أبناءنا لافتا الى ان وسيلة الاقناع مع الحكومة لندفعها الى تحقيق هدفنا المنشود لا لتأزيم واذا الحكومة اخطأت فنحن جميعنا نخطئ.
ووقع الهبيدة أمام ناخبيه على وثيقة شراء المديونيات وقال اقسم بالله اني سأدفع بها في حال وصولي الى المجلس ولن اتوقف عن المطالبة بها .
وخاطب الهبيدة ابناء دائرته قائلا «تكفون الفزعة أنا اخوكم ونجاحي وسقوطي بيدكم ولا تخلوني، واقدم اعتذاري الى الصغير والكبير اذا كنت مقصرا بشيء ،ويوم الانتخاب هو اليوم المصيري للكويت باختيار من يمثلكم».