أشار إلى أن عمله في المجال الخيري لمدة 30 عاماً جعل العديدين يظنون انتماءه إلى الحركة الدستورية أو السلفية
فلاح الصواغ : دخولي في «تشاورية» العوازم خير دليل على عدم انتمائي إلى أي تيار أو حزب
الصواغ متحدثاً إلى الزميل عبدالله راشد
فلاح الصواغ
| حاوره - عبدالله راشد |
أشار مرشح الدائرة الخامسة في انتخابات أمة 2009 فلاح الصواغ الى أن عمله في المجال الخيري لمدة 30 عاما جعل العديدين يظنون انتماءه إلى الحركة الدستورية أو السلفية، مشيرا الى أن دخوله في تشاورية العوازم، هو خير دليل على عدم انتمائه الى أي تيار أو حزب.
وقال الصواغ في حوار خاص لـ «الراي» شرفت بتزكيتي من قبل أبناء قبيلتي وكل مرشحي القبيلة ونوابها السابقين قدموا الى منزلي لتهنئتي وابداء استعدادهم لمساندتي».
وبشأن موقفه من القانون الذي يجرم الفرعيات أكد احترامه لهذا القانون مادام قد صدر «ولكن في حال الوصول الى البرلمان سأعمل على تشريع لإلغائه»، مثمنا الدور الذي قامت به وزارة الداخلية واحترامها للتشاوريات التي أقامتها معظم قبائل الكويت.
وأشار الى أن هدفه من الترشيح هو خدمة الكويت وشعبها انطلاقا من الدائرة الخامسة، موضحا ان مستوى مجلس الأمة السابق كان دون الطموح وأداء الحكومة كان سيئا، كما كان هناك تسابق من قبل بعض النواب لاستخدام الاستجواب من أجل التكسب الانتخابي.
وأكد الصواغ ان غالبية الكويتيين يعانون من ضعف الدخل داعيا الى إسقاط القروض لرفع الحمل عن كاهل المواطن البسيط، مطالبا بتكويت موظفي الأمن في المدارس وكذلك تأنيث عمال النظافة في المرحلة الابتدائية.
وقال «لولا انتشار اللجان الخيرية في الكويت لرأينا العديد من مشكلات «البدون» طافية على السطح»، متمنيا أن يكون المجلس القادم خالياً من الفتن «فنحن جميعا أبناء الكويت وهي للجميع»... والى نص الحوار.
• هل تنتمي إلى الحركة الدستورية أم ستخوض الانتخابات مستقلا؟
- لا شك بأن عملي في المجال الخيري لمدة قاربت الثلاثين عاما جعل العديدين يظنون بأنني أنتمي إلى الحركة الدستورية أو حتى السلفية، إلا أن دخولي في تشاورية العوازم لهو خير دليل على عدم انتمائي الى أي تيار أو حزب، ودائما أقول ان المرشح يجب أن ينطلق من مصلحة الكويت كدولة وشعب بجميع أطيافه وإذا كان هناك تيار يجب أن ننتمي إليه جميعا فهو تيار الكويت.
• وهل تراهن على التزام أبناء القبيلة بالتشاورية؟
- لقد شرفت بتزكيتي مع زملاء لي لتمثيل الشعب الكويتي من قبل أبناء قبيلتي الذين يتميزون بالصدق والالتزام الأخلاقي كباقي قبائل الكويت، ولولا معرفة الجميع بذلك الالتزام لما شاركوا في التشاوريات، وكل مرشحي القبيلة ونوابها السابقين، قدموا الى منزلي لتهنئتي وابداء استعدادهم لمساندتي، وأنا أشكر لهم ولوجهاء القبيلة واللجنة المنظمة للتشاورية على جهودهم القيمة في انجاحها على الرغم من صعوبة الأمانة الملقاة على كاهلهم، كما انني أتمتع بعلاقات جيدة جدا مع جميع أبناء الدائرة الذين أكن لهم كل تقدير.
• هل أنت مع الانتخابات الفرعية؟
- أنا مع احترام القانون الذي يجرمه مادام قد صدر، ولكنني في حال وفقت للوصول إلى البرلمان سأعمل على تشريع قانون يلغي تجريم الفرعيات، لأنني لا أرى ما يمنع من قيامها لما فيها من خدمة للروابط الاجتماعية بين أفراد أبناء القبائل، والذين يعتبرون من ضمن النسيج الكويتي، وأثمن الدور الذي قامت به وزارة الداخلية واحترامها للتشاوريات التي أقامتها معظم قبائل الكويت للخروج بمن هو أصلح لخدمة البلاد بناء على تزكية أبناء قبيلته، واطالب الحكومة بتطبيق العدالة على جميع فئات الشعب الكويتي على اختلاف مكوناته وطوائفه.
• ما سبب ترشحك لانتخابات مجلس الأمة؟
- لا شك أن البلاد بحاجة إلى جهود جميع أبنائها، كما أشار الى ذلك صاحب السمو الأمير في خطابه، والذي أكد سموه خلاله على ضرورة تنادي الجميع من أجل النهوض بالكويت في جميع المجالات، وبالتالي فأنا أهدف من ترشيحي خدمة الكويت وشعبها انطلاقا من الدائرة الخامسة وذلك من خلال معالجة القصور في قضايا مهمة على رأسها القضية التعليمية والقضية الصحية، فضلا عن المشاركة في إعداد المشاريع التي تخدم الوطن والمواطنين.
• كيف تقيّم أداء مجلس الأمة السابق والحكومة؟
- في الحقيقة كان المستوى دون طموح المواطن وكان حري بالنواب الابتعاد عن المشاحنات وتدني مستوى الحوار والالتفات إلى ماهو أهم وهو تشريع قوانين تفيد المواطن، كما كان حري بهم أن يقوموا بالتنسيق في ما بينهم ككتل أو مستقلين لينجحوا في تغيير الواقع المأسوي للتنمية في البلاد في شتى المجالات، أما عن أداء الحكومة فقد كان سيئا، وحينما تأتي حكومة ضعيفة وتضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب ستجني ضعفاً ولأن من يدير دفة البلد السلطة التنفيذية فالمفترض بها أن تكون قوية وان يكون أعضاؤها مناسبين لمقاعدهم.
• ما القضايا التي تتبناها في برنامجك الانتخابي؟
- يرتكز برنامجي الانتخابي على عدد من القضايا المهمة التي تعني الموطن الكويتي خصوصاً تلك التي تكون لصيقة بحياة المواطن المباشرة مثل تطوير الخدمات الصحية والتعليم وحل المشكلة الإسكانية وتنمية البلاد اقتصاديا وتطوير البنية التحتية في البلاد وتحديدا مناطق الدائرة الخامسة التي نعلم جميعا مدى سوء خدماتها وانتهاء صلاحية بنيتها التحتية من طرق ومباني خدمات.
وأيضا يشمل برنامجي الانتخابي إنشاء المشاريع الحيوية في الدائرة والتي من شأنها تقليص الفرق الشاسع بينها وبين المناطق الداخلية التي تنعم بأغلب الخدمات المتميزة والمتكاملة، وسوف اهتم أيضا بقضايا البطالة وتوظيف الخريجين من الشباب الكويتي الذي يمثل عماد المجتمع وعصبه الرئيسي، بالإضافة إلى العناية والنهوض بالمؤسسات النفطية والحرص على تأمين حمايتها، خصوصا في ظل التردي والإهمال الشديد في النواحي الأمنية، كما سأتبنى القضايا المستجدة مثل إصلاح الأوضاع الاقتصادية المتردية واصلاح وضع بعض مناطق سكن الكويتيين التي تعاني تكدس العمالة الوافدة.
• كيف تنظر الى كثرة الاستجوابات وهل ترى أن بعض النواب تجاوزوا حدودهم في التعامل مع السلطة التنفيذية؟
- الاستجواب حق دستوري لأي نائب ولا يمكن انتزاعه منه، ولكن هناك من يسيء استخدام هذه الأداة وهناك من يحسن استخدامها، والذي رأيته أن هناك تسابقاً من قبل بعض النواب لاستخدام تلك الأداة من أجل التكسب الانتخابي حتى أصبح الاستجواب كلمة حق يراد بها باطل، ويجب أن نعرف أن النواب كانوا يشعرون بقرب حل المجلس ولذلك تسابقوا على تسجيل المواقف أمام الناخبين، وعموما أنا مع الاستجواب الهادف ومعالجة الخلل وكان من الأجدى لو وجهت الاستجوابات إلى القائم على العمل بشكل مباشر .
• ما رأيك في مسمى نائب الخدمات الذي يطلق على بعض اعضاء مجلس الأمة؟
- عندما تفرق الحكومة بين النواب من خلال إنجاز معاملات هذا وترك معاملات الآخر، لابد من حصول عدم تعاون، إلا انني أعتقد أن النائب يجب عليه العمل من منطلقين، الأول تشريع القوانين التي تعود على المواطن الكويتي بالنفع وعلى البلد بالتطور والنماء، والثاني هو إعادة الحقوق لأصحابها وانجاز مصالح المواطنين واحتياجاتهم البسيطة التي من شأنها تحسين حياتهم اليومية، وإذا كان البعض يسمي النائب الذي يقف مع الناخب لاستعادة حقه نائب معاملات فأنا أتشرف بأن أكون في خدمة ناخبي الدائرة الذين منحوني ثقتهم وأوصلوني إلى سدة البرلمان ولن أتوانى بأن أكون نائب خدمات إذا كانت إعادة الحقوق لأصحابها أصبحت بهذا المسمى.
• كيف ترى التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية؟
- أعتقد أن الحكمة كانت غائبة في التعامل مع بعض القضايا من قبل مجلسي الأمة والوزراء، بينما المفترض في الطرفين النظر لمصلحة الشعب الكويتي بعقلانية وتغليبها على كافة الخلافات الشخصية، وبالتالي فإن أجواء التأزيم بين السلطتين كانت واضحة للعيان كما أن الاستهتار كان واضحا من قبل بعض أعضاء السلطة التشريعية خلافاً للتلاسن وعدم تحكيم العقل ونسيان المواطن في زحمة الخلافات السياسية، الأمر الذي أدى إلى عدم التعاون بل التناحر السياسي الذى كاد ان يتسبب في فتنة لولا حكمة والد الجميع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
• هل تعتقد أنه كان بالإمكان حل المشاكل بين السلطتين دون حل مجلس الأمة؟
- لقد بينت أن التناحر السياسي بين السلطتين وصل أوجه، وأصبح هناك تعد على السلطات من طرف على حساب آخر وأن سمو الأمير لم يجد بداً من حل المجلس، لأنه لو تأنى قليلا بذلك لربما تحول الخلاف إلى فتنة واسعة الأطراف وجر الشعب الكويتي بأكمله لها وأدى إلى ما لا تحمد عقباه، ولكن ربان السفينة اتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب وأزال غيوم التوتر السياسي عن سماء الكويت.
• ماذا عن موقفك من قضية إسقاط القروض عن المواطنين؟
- من واقع عملي الخيري الذي امتد لثلاثين عاما، أعلم جيدا أن غالبية الكويتيين يعانون من ضعف الدخل، والالتزامات الاجتماعية وغلاء الأسعار، مما سبب اشكالات أسرية لا يعلمها إلا الله، وأنا أتشرف أن أكون مدافعاً عن حقوق المواطنين والطبقة المحدودة الدخل منهم والتي تمثل غالبية الشعب الكويتي، ولعله بات من الواجب على الحكومة النظر بعين العناية الى أحوال المواطنين وذلك من خلال إسقاط القروض أو شراء مديونيات المواطنين لرفع الحمل الكبير المفروض على كاهل المواطن البسيط، فلا يعقل ان يقيد ضد ما يقارب الـ 100 ألف مواطن قضايا بالمحاكم بسبب عدم استطاعتهم سد ما عليهم من قروض ساهمت الدولة في تسهيلها لهم بالتعاون مع البنوك.
• وماذا عن توزير النواب؟
- لا أجد بأسا في ذلك فهو أمر دستوري وجائز حسب القانون ولا يمكننا أن نكون ضد الدستور في أي حال من الأحوال، ولكنني أشدد على ضرورة توزير الشخص المناسب في المكان المناسب، والتوزير بحسب التخصص وليس لإرضاء أطراف بعينهم دون الآخرين الأمر الذي يؤدي إلى اضعاف الوزارات وتراجع مستواها.
• ما القضايا التي ستكون على سلم أولوياتك في حال نجاحك في الانتخابات المقبلة؟
- ان المراقب للوضع التعليمي في الكويت يلاحظ جيداً أنه في انحدار مستمر، فما الذي يضطر أبناءنا إلى التعليم في الخارج ونحن من أغنى الدول ومن المؤكد ان رفع نسب القبول وتردي الحال التعليمية كانت وراء ذلك، كما أطالب بتكويت موظفي الأمن في المدارس وكذلك تأنيث عمال النظافة في المرحلة الابتدائية، ولعل أكبر دليل على عدم اهتمام المسؤولين بالوضع التربوي أخيراً، هو سقوط سقف إحدى صالات المدارس وهذا يدفعنا للتساؤل أين الصيانة، والمسؤولون عنها في وزارة التربية؟
• كيف تنظر الى مشكلة «البدون»؟
- انا على يقين بأنه لولا انتشار اللجان الخيرية في الكويت، لرأينا العديد من مشكلات البدون طافية على السطح، وبالتالي يتوجب على الحكومة أن تهتم بهذه الفئة التي تعيش بيننا، حيث يوجد من بينهم من قدم الكثير للكويت وهو يستحق أن ينال وأبناؤه شرف المواطنة، كما أن خيرات الكويت وصلت أقاصي بقاع الأرض، والبدون وأسرهم أحق بتلك الأموال وإنصافهم ورفع الظلم عنهم، كما يجب انصاف غير الكويتية المتزوجة من مواطن توفي قبل تقديم اعلان رغبة لها بالجنسية، خصوصا إذا كانت أما لكويتيين فهم يشفعون لها بالجنسية، بالإضافة إلى مساواة الكويتية ممن تزوجت بغير كويتي في الحصول على الرعاية السكنية حفاظا على أبنائها بعد وفاة زوجها.
• ما الرسالة التي تود أن توجهها لأبناء دائرتك؟
- أقول لإخواني الناخبين، لابد أن تعيدوا النظر في اختيار من يمثلكم تحت قبة عبدالله السالم، لأننا رأينا خلال السنوات الخمس الماضية أن حركة التنمية متوقفة، والآن أتوقع بعد خطاب صاحب السمو انه يجب على كل مواطن له حق التصويت أن يختار الاختيار الصحيح، وقد عرفنا من هو صاحب الأقوال ومن هو صاحب الأفعال، ان صاحب السمو الأمير لجأ إلى حكمته المعهودة ووأد الفتنة في مهدها، وأتمنى أن يكون المجلس القادم خالياً من هذه الفتن فنحن جميعا أبناء الكويت وهي للجميع وليست لفئة معينة وكلنا سواسية في الواجبات والحقوق، وأعاهدكم بأن تصويتي على أي مشروع سيكون بكل أمانة وإخلاص.
أشار مرشح الدائرة الخامسة في انتخابات أمة 2009 فلاح الصواغ الى أن عمله في المجال الخيري لمدة 30 عاما جعل العديدين يظنون انتماءه إلى الحركة الدستورية أو السلفية، مشيرا الى أن دخوله في تشاورية العوازم، هو خير دليل على عدم انتمائه الى أي تيار أو حزب.
وقال الصواغ في حوار خاص لـ «الراي» شرفت بتزكيتي من قبل أبناء قبيلتي وكل مرشحي القبيلة ونوابها السابقين قدموا الى منزلي لتهنئتي وابداء استعدادهم لمساندتي».
وبشأن موقفه من القانون الذي يجرم الفرعيات أكد احترامه لهذا القانون مادام قد صدر «ولكن في حال الوصول الى البرلمان سأعمل على تشريع لإلغائه»، مثمنا الدور الذي قامت به وزارة الداخلية واحترامها للتشاوريات التي أقامتها معظم قبائل الكويت.
وأشار الى أن هدفه من الترشيح هو خدمة الكويت وشعبها انطلاقا من الدائرة الخامسة، موضحا ان مستوى مجلس الأمة السابق كان دون الطموح وأداء الحكومة كان سيئا، كما كان هناك تسابق من قبل بعض النواب لاستخدام الاستجواب من أجل التكسب الانتخابي.
وأكد الصواغ ان غالبية الكويتيين يعانون من ضعف الدخل داعيا الى إسقاط القروض لرفع الحمل عن كاهل المواطن البسيط، مطالبا بتكويت موظفي الأمن في المدارس وكذلك تأنيث عمال النظافة في المرحلة الابتدائية.
وقال «لولا انتشار اللجان الخيرية في الكويت لرأينا العديد من مشكلات «البدون» طافية على السطح»، متمنيا أن يكون المجلس القادم خالياً من الفتن «فنحن جميعا أبناء الكويت وهي للجميع»... والى نص الحوار.
• هل تنتمي إلى الحركة الدستورية أم ستخوض الانتخابات مستقلا؟
- لا شك بأن عملي في المجال الخيري لمدة قاربت الثلاثين عاما جعل العديدين يظنون بأنني أنتمي إلى الحركة الدستورية أو حتى السلفية، إلا أن دخولي في تشاورية العوازم لهو خير دليل على عدم انتمائي الى أي تيار أو حزب، ودائما أقول ان المرشح يجب أن ينطلق من مصلحة الكويت كدولة وشعب بجميع أطيافه وإذا كان هناك تيار يجب أن ننتمي إليه جميعا فهو تيار الكويت.
• وهل تراهن على التزام أبناء القبيلة بالتشاورية؟
- لقد شرفت بتزكيتي مع زملاء لي لتمثيل الشعب الكويتي من قبل أبناء قبيلتي الذين يتميزون بالصدق والالتزام الأخلاقي كباقي قبائل الكويت، ولولا معرفة الجميع بذلك الالتزام لما شاركوا في التشاوريات، وكل مرشحي القبيلة ونوابها السابقين، قدموا الى منزلي لتهنئتي وابداء استعدادهم لمساندتي، وأنا أشكر لهم ولوجهاء القبيلة واللجنة المنظمة للتشاورية على جهودهم القيمة في انجاحها على الرغم من صعوبة الأمانة الملقاة على كاهلهم، كما انني أتمتع بعلاقات جيدة جدا مع جميع أبناء الدائرة الذين أكن لهم كل تقدير.
• هل أنت مع الانتخابات الفرعية؟
- أنا مع احترام القانون الذي يجرمه مادام قد صدر، ولكنني في حال وفقت للوصول إلى البرلمان سأعمل على تشريع قانون يلغي تجريم الفرعيات، لأنني لا أرى ما يمنع من قيامها لما فيها من خدمة للروابط الاجتماعية بين أفراد أبناء القبائل، والذين يعتبرون من ضمن النسيج الكويتي، وأثمن الدور الذي قامت به وزارة الداخلية واحترامها للتشاوريات التي أقامتها معظم قبائل الكويت للخروج بمن هو أصلح لخدمة البلاد بناء على تزكية أبناء قبيلته، واطالب الحكومة بتطبيق العدالة على جميع فئات الشعب الكويتي على اختلاف مكوناته وطوائفه.
• ما سبب ترشحك لانتخابات مجلس الأمة؟
- لا شك أن البلاد بحاجة إلى جهود جميع أبنائها، كما أشار الى ذلك صاحب السمو الأمير في خطابه، والذي أكد سموه خلاله على ضرورة تنادي الجميع من أجل النهوض بالكويت في جميع المجالات، وبالتالي فأنا أهدف من ترشيحي خدمة الكويت وشعبها انطلاقا من الدائرة الخامسة وذلك من خلال معالجة القصور في قضايا مهمة على رأسها القضية التعليمية والقضية الصحية، فضلا عن المشاركة في إعداد المشاريع التي تخدم الوطن والمواطنين.
• كيف تقيّم أداء مجلس الأمة السابق والحكومة؟
- في الحقيقة كان المستوى دون طموح المواطن وكان حري بالنواب الابتعاد عن المشاحنات وتدني مستوى الحوار والالتفات إلى ماهو أهم وهو تشريع قوانين تفيد المواطن، كما كان حري بهم أن يقوموا بالتنسيق في ما بينهم ككتل أو مستقلين لينجحوا في تغيير الواقع المأسوي للتنمية في البلاد في شتى المجالات، أما عن أداء الحكومة فقد كان سيئا، وحينما تأتي حكومة ضعيفة وتضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب ستجني ضعفاً ولأن من يدير دفة البلد السلطة التنفيذية فالمفترض بها أن تكون قوية وان يكون أعضاؤها مناسبين لمقاعدهم.
• ما القضايا التي تتبناها في برنامجك الانتخابي؟
- يرتكز برنامجي الانتخابي على عدد من القضايا المهمة التي تعني الموطن الكويتي خصوصاً تلك التي تكون لصيقة بحياة المواطن المباشرة مثل تطوير الخدمات الصحية والتعليم وحل المشكلة الإسكانية وتنمية البلاد اقتصاديا وتطوير البنية التحتية في البلاد وتحديدا مناطق الدائرة الخامسة التي نعلم جميعا مدى سوء خدماتها وانتهاء صلاحية بنيتها التحتية من طرق ومباني خدمات.
وأيضا يشمل برنامجي الانتخابي إنشاء المشاريع الحيوية في الدائرة والتي من شأنها تقليص الفرق الشاسع بينها وبين المناطق الداخلية التي تنعم بأغلب الخدمات المتميزة والمتكاملة، وسوف اهتم أيضا بقضايا البطالة وتوظيف الخريجين من الشباب الكويتي الذي يمثل عماد المجتمع وعصبه الرئيسي، بالإضافة إلى العناية والنهوض بالمؤسسات النفطية والحرص على تأمين حمايتها، خصوصا في ظل التردي والإهمال الشديد في النواحي الأمنية، كما سأتبنى القضايا المستجدة مثل إصلاح الأوضاع الاقتصادية المتردية واصلاح وضع بعض مناطق سكن الكويتيين التي تعاني تكدس العمالة الوافدة.
• كيف تنظر الى كثرة الاستجوابات وهل ترى أن بعض النواب تجاوزوا حدودهم في التعامل مع السلطة التنفيذية؟
- الاستجواب حق دستوري لأي نائب ولا يمكن انتزاعه منه، ولكن هناك من يسيء استخدام هذه الأداة وهناك من يحسن استخدامها، والذي رأيته أن هناك تسابقاً من قبل بعض النواب لاستخدام تلك الأداة من أجل التكسب الانتخابي حتى أصبح الاستجواب كلمة حق يراد بها باطل، ويجب أن نعرف أن النواب كانوا يشعرون بقرب حل المجلس ولذلك تسابقوا على تسجيل المواقف أمام الناخبين، وعموما أنا مع الاستجواب الهادف ومعالجة الخلل وكان من الأجدى لو وجهت الاستجوابات إلى القائم على العمل بشكل مباشر .
• ما رأيك في مسمى نائب الخدمات الذي يطلق على بعض اعضاء مجلس الأمة؟
- عندما تفرق الحكومة بين النواب من خلال إنجاز معاملات هذا وترك معاملات الآخر، لابد من حصول عدم تعاون، إلا انني أعتقد أن النائب يجب عليه العمل من منطلقين، الأول تشريع القوانين التي تعود على المواطن الكويتي بالنفع وعلى البلد بالتطور والنماء، والثاني هو إعادة الحقوق لأصحابها وانجاز مصالح المواطنين واحتياجاتهم البسيطة التي من شأنها تحسين حياتهم اليومية، وإذا كان البعض يسمي النائب الذي يقف مع الناخب لاستعادة حقه نائب معاملات فأنا أتشرف بأن أكون في خدمة ناخبي الدائرة الذين منحوني ثقتهم وأوصلوني إلى سدة البرلمان ولن أتوانى بأن أكون نائب خدمات إذا كانت إعادة الحقوق لأصحابها أصبحت بهذا المسمى.
• كيف ترى التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية؟
- أعتقد أن الحكمة كانت غائبة في التعامل مع بعض القضايا من قبل مجلسي الأمة والوزراء، بينما المفترض في الطرفين النظر لمصلحة الشعب الكويتي بعقلانية وتغليبها على كافة الخلافات الشخصية، وبالتالي فإن أجواء التأزيم بين السلطتين كانت واضحة للعيان كما أن الاستهتار كان واضحا من قبل بعض أعضاء السلطة التشريعية خلافاً للتلاسن وعدم تحكيم العقل ونسيان المواطن في زحمة الخلافات السياسية، الأمر الذي أدى إلى عدم التعاون بل التناحر السياسي الذى كاد ان يتسبب في فتنة لولا حكمة والد الجميع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
• هل تعتقد أنه كان بالإمكان حل المشاكل بين السلطتين دون حل مجلس الأمة؟
- لقد بينت أن التناحر السياسي بين السلطتين وصل أوجه، وأصبح هناك تعد على السلطات من طرف على حساب آخر وأن سمو الأمير لم يجد بداً من حل المجلس، لأنه لو تأنى قليلا بذلك لربما تحول الخلاف إلى فتنة واسعة الأطراف وجر الشعب الكويتي بأكمله لها وأدى إلى ما لا تحمد عقباه، ولكن ربان السفينة اتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب وأزال غيوم التوتر السياسي عن سماء الكويت.
• ماذا عن موقفك من قضية إسقاط القروض عن المواطنين؟
- من واقع عملي الخيري الذي امتد لثلاثين عاما، أعلم جيدا أن غالبية الكويتيين يعانون من ضعف الدخل، والالتزامات الاجتماعية وغلاء الأسعار، مما سبب اشكالات أسرية لا يعلمها إلا الله، وأنا أتشرف أن أكون مدافعاً عن حقوق المواطنين والطبقة المحدودة الدخل منهم والتي تمثل غالبية الشعب الكويتي، ولعله بات من الواجب على الحكومة النظر بعين العناية الى أحوال المواطنين وذلك من خلال إسقاط القروض أو شراء مديونيات المواطنين لرفع الحمل الكبير المفروض على كاهل المواطن البسيط، فلا يعقل ان يقيد ضد ما يقارب الـ 100 ألف مواطن قضايا بالمحاكم بسبب عدم استطاعتهم سد ما عليهم من قروض ساهمت الدولة في تسهيلها لهم بالتعاون مع البنوك.
• وماذا عن توزير النواب؟
- لا أجد بأسا في ذلك فهو أمر دستوري وجائز حسب القانون ولا يمكننا أن نكون ضد الدستور في أي حال من الأحوال، ولكنني أشدد على ضرورة توزير الشخص المناسب في المكان المناسب، والتوزير بحسب التخصص وليس لإرضاء أطراف بعينهم دون الآخرين الأمر الذي يؤدي إلى اضعاف الوزارات وتراجع مستواها.
• ما القضايا التي ستكون على سلم أولوياتك في حال نجاحك في الانتخابات المقبلة؟
- ان المراقب للوضع التعليمي في الكويت يلاحظ جيداً أنه في انحدار مستمر، فما الذي يضطر أبناءنا إلى التعليم في الخارج ونحن من أغنى الدول ومن المؤكد ان رفع نسب القبول وتردي الحال التعليمية كانت وراء ذلك، كما أطالب بتكويت موظفي الأمن في المدارس وكذلك تأنيث عمال النظافة في المرحلة الابتدائية، ولعل أكبر دليل على عدم اهتمام المسؤولين بالوضع التربوي أخيراً، هو سقوط سقف إحدى صالات المدارس وهذا يدفعنا للتساؤل أين الصيانة، والمسؤولون عنها في وزارة التربية؟
• كيف تنظر الى مشكلة «البدون»؟
- انا على يقين بأنه لولا انتشار اللجان الخيرية في الكويت، لرأينا العديد من مشكلات البدون طافية على السطح، وبالتالي يتوجب على الحكومة أن تهتم بهذه الفئة التي تعيش بيننا، حيث يوجد من بينهم من قدم الكثير للكويت وهو يستحق أن ينال وأبناؤه شرف المواطنة، كما أن خيرات الكويت وصلت أقاصي بقاع الأرض، والبدون وأسرهم أحق بتلك الأموال وإنصافهم ورفع الظلم عنهم، كما يجب انصاف غير الكويتية المتزوجة من مواطن توفي قبل تقديم اعلان رغبة لها بالجنسية، خصوصا إذا كانت أما لكويتيين فهم يشفعون لها بالجنسية، بالإضافة إلى مساواة الكويتية ممن تزوجت بغير كويتي في الحصول على الرعاية السكنية حفاظا على أبنائها بعد وفاة زوجها.
• ما الرسالة التي تود أن توجهها لأبناء دائرتك؟
- أقول لإخواني الناخبين، لابد أن تعيدوا النظر في اختيار من يمثلكم تحت قبة عبدالله السالم، لأننا رأينا خلال السنوات الخمس الماضية أن حركة التنمية متوقفة، والآن أتوقع بعد خطاب صاحب السمو انه يجب على كل مواطن له حق التصويت أن يختار الاختيار الصحيح، وقد عرفنا من هو صاحب الأقوال ومن هو صاحب الأفعال، ان صاحب السمو الأمير لجأ إلى حكمته المعهودة ووأد الفتنة في مهدها، وأتمنى أن يكون المجلس القادم خالياً من هذه الفتن فنحن جميعا أبناء الكويت وهي للجميع وليست لفئة معينة وكلنا سواسية في الواجبات والحقوق، وأعاهدكم بأن تصويتي على أي مشروع سيكون بكل أمانة وإخلاص.