رياض الصانع: انسحبتُ ابتعادا عن الشبهات
أكد رئيس جمعية المحامين الاسبق رياض الصانع ان قرار انسحابه من خوض الانتخابات البرلمانية لم يكن قرارا اعتباطيا تم من دون دراسة، لكنه قرار جاء بعد اجرائه اجتماعات مكثفة مع العديد من القانونيين والسياسيين اسفرت في النهاية عن اتخاذ هذا القرار.
وقال في تصريح صحافي ان الرؤية اصبحت منعدمة تماما وتحولت ساحة الديموقراطية إلى ساحة حرب يتبارز فيها الجميع من اجل الوصول للكرسي ما افقد الناخب الثقة في كل ما يدور حوله.
واوضح ان قرار الانسحاب لا يعني التخلي عن المواطن الذي ابدى استعداده للتعاون معنا خلال هذه الفترة وانما قرار جاء بمنظور سياسي بعد دراسة الوضع بأكمله.
وقال نحن نستطيع كل في موقعه ان يخدم الصالح العام دون اطماع في مناصب او مكاسب وان كرسي البرلمان ليس هو نهاية المطاف فهناك الكثير من النواب دخلوا وخرجوا من المجلس ولم نسمع عنهم شيئا الا تضخم ثرواتهم.
وأكد ان كرسي مجلس الامة اصبح السعي اليه خلال هذه المرحلة مشبوها لذلك قررت الابتعاد عن الشبهات، مطالبا المرشحين ان يتقوا الله في وطنهم وان يكون هدفهم واحدا هو خدمة الوطن والمواطن.
وقال في تصريح صحافي ان الرؤية اصبحت منعدمة تماما وتحولت ساحة الديموقراطية إلى ساحة حرب يتبارز فيها الجميع من اجل الوصول للكرسي ما افقد الناخب الثقة في كل ما يدور حوله.
واوضح ان قرار الانسحاب لا يعني التخلي عن المواطن الذي ابدى استعداده للتعاون معنا خلال هذه الفترة وانما قرار جاء بمنظور سياسي بعد دراسة الوضع بأكمله.
وقال نحن نستطيع كل في موقعه ان يخدم الصالح العام دون اطماع في مناصب او مكاسب وان كرسي البرلمان ليس هو نهاية المطاف فهناك الكثير من النواب دخلوا وخرجوا من المجلس ولم نسمع عنهم شيئا الا تضخم ثرواتهم.
وأكد ان كرسي مجلس الامة اصبح السعي اليه خلال هذه المرحلة مشبوها لذلك قررت الابتعاد عن الشبهات، مطالبا المرشحين ان يتقوا الله في وطنهم وان يكون هدفهم واحدا هو خدمة الوطن والمواطن.