التقرير اليومي / المراقبون يرون أن تداولاته كانت الأفضل منذ بداية العام

... إقفالات «ابريل»؟

تصغير
تكبير
|كتب علاء السمان|
تحمل مؤشرات سوق الكويت للاوراق المالية اشارات قد تكون جيدة وواضحة للمحللين والمراقبون، منها صحوة السيولة التي تتدفق من وقت الى اخر خلال التعاملات اضافة الى حرص المحافظ والصناديق على شراء شريحة الاسهم القيادية منها البنوك مثل «بيتك» و«الخليج» وسط قناعة بانها تتداول عند مستويات لا تعكس الواقع الحقيقي لها الى جانب الكثير من الاسهم الثقيلة الاخرى.
مثل هذه المعطيات تعني توافر بيئة مناسبة للشراء على الاسهم الجيدة التي قد يكون لها اثرها على حركة المؤشرات العامة للسوق ايضاً، فيما يلاحظ من وجهة نظر المحللين ان السوق يصطدم من وقت الى اخر بحواجز فنية يحاول التأسيس بالقرب منها ومن ثم يتجاوزها وهو ما يحدث في الوقت الحالي وسط توقعات بان يحصل السوق على دفعة معنوية جديدة في حال انهى تعاملات اليوم على مكاسب تبعده قدر الامكان عن تلك المستويات.
قد يكون العامل الفني احد الاسباب التي تحرك المحافظ والصناديق خلال الفترة الحالية بحثاً عن اجواء استثمارية امنة بعيداً عن التحركات المضاربية التي دائماً ما تكون الاكثر خطراً في ظل عدم الاستناد الى مقومات متينة في الدخول عليها.
وتتجه الانظار اليوم الى اقفالات ابريل الجاري للمحافظ والصناديق اذ ينتظر ان يكون هذا الشهر هو الافضل على صعيد تعاملات السوق منذ بداية العام على مستوى الكثير من المؤشرات منها معدل السيولة التي تداولت خلال الشهر اضافة الى المكاسب التي حققها المؤشر السعري والوزني وغيرها من المؤشرات.
وتقول اوساط مالية ان ما شهدته جلسات السوق منذ بداية الشهر الجاري ستكون ضمن الاسباب الرئيسية لتغيير اوضاع نتائج الكثير من الشركات الاستثمارية التي تستفيد بطبيعة الحال من نشاط السوق في ظل تملكها لمحافظ وصناديق تتداول يومياً على الاسهم المدرجة.
وتشير الى ان استمرار وتيرة التداول بالمستوى الحالي نفسه ما بين نشاط تارة وتذبذب تارة اخرى وسط تدفق للسيولة سيكون لها اثر كبير في تغيير ملامح نتائج النصف الاول لجانب من الشركات التي تهتم باداء السوق، خصوصا وان تلك الشركات لديها محافظ استثمارية نشطت وينتظر ان تواصل نشاطها اليومي من خلال السوق خلال المرحلة المقبلة.
ومن ناحية اخرى تؤكد الاوساط ان التداولات الحالية تستغل في التأسيس لمرحلة جديدة من تداولات السوق قد تكون اكثر اتزاناً، فيما تتحرك المحافظ والصناديق والافراد ايضاً وسط تغيير مراكز ما بين الاسهم المضاربية التي اجتذبت الجميع اخيراً وما بين الاسهم الجيدة التي تتميز بثابت ادائها وقرب تجاوزها لتداعيات الازمة المالية.
وعلى صعيد اداء القطاعات امس فقد شهدت البنوك عمليات شراء خاصة على بيت التمويل الى جانب الخليج والدولي وسط توقعات بان تنشط التحركات على تلك الاسهم خلال تعاملات المرحلة المقبلة ايضاً، فيما لوحظت كثافة في الشراء ايضاً على شركات استثمارية منها ايفا التي تشهد تداولات نشطة قد تكون مؤشراً لارتفاعات جديدة الى جانب بعض الاسهم الرخيصة الاخرى منها المستثمر الدولي والاهلية اضافة الى الصفاة التي قادت مجموعاتها امس الى مكاسب جيدة وسط احتمالات بموجة اخرى من النشاط خلال الايام المقبلة.
كان مؤشرا سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) قد أقفل على ارتفاع قدره 56.8 نقطة مع نهاية تداولات الامس ليستقر عند مستوى 7548.5 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة نحو 686.5 مليون سهم بقيمة بلغت نحو 130.8 مليون دينار كويتي موزعة على 13434 صفقة نقدية.
وارتفعت مؤشرات سبعة قطاعات من اصل ثمانية اذ سجل قطاع الخدمات اعلى ارتفاعا قدره 222.8 نقطة تلاه قطاع الشركات غير الكويتية بنحو 94.3 نقطة ثم البنوك بارتفاع يصل الى 79 نقطة فيما سجل قطاع التأمين تراجعا قدره 6.4 نقطة.
واستحوذت خمس شركات هي مجموعة الصفوة القابضة وبيت التمويل الخليجي الذي نشط ليقفل مرتفعاً بالحد الاعلى الى جانب الاستشارات المالية الدولية «ايفا» وعقارات الكويت والمدينة للتمويل والاستثمار على 52.7 في المئة من اجمالي كمية الاسهم المتداولة بمجموع بلغ 362.3 مليون سهم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي