حذرت من تغذية الاحتقان وتسميم أفكار المواطنين

رولا دشتي: تضع البلاد على حافة الانهيار المشادات والتجاذبات السياسية

تصغير
تكبير
قالت مرشحة الدائرة الثالثة الدكتورة رولا دشتي ان ما يحصل اليوم من مشادات وتجاذبات سياسية وتناحرات، يضع البلاد على حافة الانهيار والتصدع الداخلي، ويساهم في تغذية الاحتقان وتمزيق أركان المجتمع، رافضة ما أسمته تسميم أفكار المواطن وافساد رأيه بمفاهيم خاطئة تجرّه الى اتخاذ المواقف المناقضة للأسس الديموقراطية التي تحفظ الحريات، وترعى المصالح العامة. وأضافت دشتي ان مسؤوليتنا تكمن في تغيير نهج التعاطي مع القضايا بتطرف واستنسابية، والتصدي لكل ما يؤدي الى شرذمة وتفتيت الوحدة الوطنية، دفاعاً عن مصلحة الكويت، دولة وشعباً، مؤكدة ان المطلوب هو الاندماج الحقيقي بين جميع المواطنين بكافة انتماءاتهم الفكرية وأطيافهم، حيث ان التعددية الفكرية المقترنة بمفهوم الحوار البناء والمثمر، تنعكس ايجاباً على المجتمع الكويتي عموماً، ويكون لها الشأن الابرز في نهوض الوطن بما يرضي طموحاتنا، ويتلاءم مع تطلعاتنا المستقبلية.
وأشارت دشتي الى ان تعزيز الوحدة الوطنية يكون من خلال تحمل مسؤوليتنا كاملة، في التحاور وقبول الآخر وعدم إلغائه أو تهميشه، فالتواصل معه يجب أن يكون عبر قنوات الحوار الهادف والبناء، باستخدام الأطر الديموقراطية، وبالابتعاد عن كل ما من شأنه اثارة الفتن، وتمزيق وحدتنا الوطنية بالتناحر الهدام والمسيء إلى أصالتنا وقيمنا وتقاليدنا، ولإرث أجدادنا الذين زرعوا في نفوسنا الشهامة والقيم الأخلاقية الراقية.
واختتمت بقولها الكويت اليوم أكثر من ذي قبل وعلينا تلبية النداء وتحمل مسؤوليتنا لتغيير النهج السائد المبني على سياسة التفريق وشد الحبال وتعميق الخلافات وتوزيع الاتهامات والافتراءات لتلميع الباطل وخنق المواطن معيشياً واجتماعياً، علينا مواجهة هذه التحديات، والترفع عن الهرطقات السياسية لتعويم القضايا التي تجمع المواطنين، والخوض في ايجاد الحلول لتحسين أوضاع الكويتيين، واطلاق عجلة التنمية للانطلاق باتجاه المستقبل المشرق عوضاً عن التباكي والوقوف على الاطلال.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي