عوائل المتهمين في قضية «حزب الله»: عمال بريئون ولا يعرفون نصرالله

تصغير
تكبير
| العريش - من محمود عبد العزيز |
أكد مصدر مصري مسؤول، تطابق معاينة نيابة أمن الدولة العليا، لمنازل 3 متهمين في قضية «تنظيم حزب الله» ومواقع الأحداث في شمال سيناء، مع تحريات المباحث وأقوال المتهمين.
وكان فريق من نيابة أمن الدولة انتقل إلى محافظة شمال سيناء لمعاينة منازل 3 متهمين في العريش ورفح، إضافة إلى معاينة مواقع الأحداث والأماكن التي كان يتردد عليها المتهمون مع باقي أعضاء التنظيم، وأحد الأنفاق التي تم استخدامها في التهريب بين مصر وقطاع غزة.
في المقابل، لا يزال أهالي المتهمين يؤكدون نفي التهم عن أبنائهم، مشددين على أن «لا صلة لهم بحزب الله أو بالسياسة، فمعظمهم عمال أُجراء يعملون باليومية، ويكدّون ليل نهار من أجل لقمة العيش، ولا وقت عندهم لأي شيء آخر، حتى انهم لا يشاهدون التلفزيون ولا يعرفون من هو حسن نصر الله»، في اشارة الى الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله.
وقال والد المتهم إيهاب القليوبي، عبد الهادي لـ «الراي»، إنه «مصري أبا عن جد، وأولاده أيضا»، مؤكدا حرصه على «أمن مصر»، ونوه إلى أنه «لو علم أن ابنه يتآمر ضد مصر لقتله أو سلمه بيديه إلى أجهزة الأمن»، مضيفا ان ابنه إيهاب أيضا «يحب وطنه ويفديه بحياته، لكن زج به في هذه القضية من دون أي ذنب وأنه واثق من براءته».
وأوضحت زوجة المتهم، أنها لم تكن موجودة في المنزل أثناء إلقاء القبض عليه وطفلهما علي الذي كان يبلغ عمره نحو 5 أشهر، وحاليا بلغ نحو العام ولم ير والده.
وفي المنطقة نفسها، وعلى بعد أمتار قليلة، كان يقيم المتهم نمر فهمي الطويل مع أسرته في المنزل الذي يتكون من 3 حجرات فقط في الدور الأرضي، ولم يكتمل بناء الدور الثاني.
واكد والده فهمي لـ «الراي» انه «تم اعتقال نجله الذي يعمل سائقا من بداية ديسمبر الماضي»، مناشدا المسؤولين «النظر بعين الرحمة الى الأسرة المنكوبة في ابنها بعد إلقاء القبض عليه».
وأكدت الوالدة عطيات الشريف، أنه «تم اعتقاله من دون اتهام»، مشددة على أن «كل ما قيل عن أموال وشراء أشياء لا أساس له من الصحة».
وعلى بعد أمتار أخرى، يوجد منزل أسرة المتهم هاني السيد مطلق التي التقت «الراي» زوجته أسماء لتحكي مأساتها، قائلة «إنها كانت تعيش مع زوجها في شقة بالايجار قريبة من المنطقة حتى تم اعتقاله واتهامه»، مؤكدة أنها «للمرة الاولى تسمع عن نصرالله بعد صدور الاتهام ضد زوجها».
وأشار ناصر جبريل عبد اللطيف، شقيق المتهم نصار لـ «الراي» إلى أنه «تم إلقاء القبض على شقيقيه نصار وعادل في الثالث من ديسمبر الماضي، وبعد 7 أيام في العريش تم ترحيلهما إلى القاهرة حيث تم الإفراج عن عادل بعد 56 يوما، ولم يوجه له أحد أي اتهام سواء في العريش أو القاهرة، فيما تم احتجاز شقيقه نصار ولا يزال رهن الاعتقال حتى الآن».
وتقيم أسرة نصار جبريل في منطقة كرم أبو نجيلة في منزل غير مكتمل يعيش فيه نحو 24 فردا من أولاده وأحفاده، أضيف إليهم في الفترة الأخيرة زوجة نجله المتهم نصار وأولاده الثلاثة.
وفي محيط المنطقة نفسها، يوجد منزل المتهم ناصر خليل أبو عمرة، شقيقه نصار الذي قال إن والدتهما «توفيت منذ 5 أيام حزنا على ناصر، ولم يعرف ناصر حتى الآن بوفاة والدته».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي