ثمّن الثقة التي نالها من التحالف الإسلامي الوطني
الصفار: قررت خوض غمار الترشح بعد أن مرّت علينا كشعب ظروف قاهرة
أحمد لاري
محمد الصفار
ثمن مرشح الدائرة الثانية المهندس محمد الصفار الثقة التي نالها من التحالف الإسلامي الوطني خلال حديثه مساء أول من أمس في ديوانية مرشح الدائرة الأولى أحمد لاري.
وقال الصفار «أود بداية أن أتحدث عن السيرة الذاتية لي والتي أرى أن من الواجب علي أن يعرفني الناس بما أحمل من شهادات علمية حقيقية بعيدة تماماعن ظاهرة شراء الشهادات التي استشرت في الآونة الأخيرة وما تحمله من معان خطيرة حيث انني مهندس كهربائي أعمل استاذاً مساعداً في جامعة الكويت».
وأضاف الصفار «قررت خوض غمار الترشح لانتخابات مجلس الأمة 2009 في هذه المرحلة الحساسة بعد أن مرت علينا كشعب كويتي ظروف سياسية قاهرة أتمنى أن يتعاطى المجلس المقبل مع مثل هذه الأمور بطريقة متزنة واقعية حتى لا تتأخر المشاريع والتمنية في البلاد»، مشيرا الى ان هناك الكثير من المشاريع التي تعطلت بفعل حل المجلس وبذلك تأثر المواطن بشكل مباشر من هذا التأخير واتمنى أن تسير الأمور في المستقبل بشكل أفضل.
من جانبه قال مرشح الدائرة الأولى أحمد لاري «يجب أن يتبنى المجلس القادم حزمة من البدائل تسهل أمور المواطن البسيط والطبقة الوسطى، حيث قررت تبني بعض القضايا منها الوضع المالي لهذه الطبقة والتي تكاد أن تسحق».
وأضاف «أنوي تقديم مشاريع عدة منها تطوير صندوق المعسرين أو إعطاء المتقاعدين فترة من السماح يبلغ مداها عامين أو يمكن أن نتبنى اقتراح النائب السابق مرزوق الغانم بإعطاء كل من بلغ 21 عاما 10 آلاف دينار وبالتالي يجب علينا طرح مجموعة من البدائل من شأنها أن تسهل على المواطنين وتيسر عليهم وبالتالي الإسراع في دفع عجلة الاقتصاد وتطويره نحو الأفضل».
وزاد لاري «تقدمت بمشروع قانون بشأن تحويل القطعة 12 في منطقة السالمية للقطاع الاستثماري ولكن للأسف فترة الحل عطلت ما كان يمكن أن يشكل فسحة من الأمل للمواطن البسيط، لكن ما تعرضت له البلاد من أوضاع سياسية لم يسعفنا في تحويل رغبات أبناء الدائرة الضرورية».
وقال «أما عن موضوع بنيد القار فهناك اقتراحات كثيرة من شأنها أن تنضم هذه المنطقة التي تحتاج منا كل اهتمام وحرص فهي تحتاج للعديد من الخدمات الاساسية والبنى التحتية وأود الإشارة كذلك لمنطقة الصوابر حيث تم تقديم اقتراحات بتحويلها إلى مكاتب تجارية استثمارية وأود التنسيق مع بقية أعضاء الدائرة بهذا الشأن».
وقال الصفار «أود بداية أن أتحدث عن السيرة الذاتية لي والتي أرى أن من الواجب علي أن يعرفني الناس بما أحمل من شهادات علمية حقيقية بعيدة تماماعن ظاهرة شراء الشهادات التي استشرت في الآونة الأخيرة وما تحمله من معان خطيرة حيث انني مهندس كهربائي أعمل استاذاً مساعداً في جامعة الكويت».
وأضاف الصفار «قررت خوض غمار الترشح لانتخابات مجلس الأمة 2009 في هذه المرحلة الحساسة بعد أن مرت علينا كشعب كويتي ظروف سياسية قاهرة أتمنى أن يتعاطى المجلس المقبل مع مثل هذه الأمور بطريقة متزنة واقعية حتى لا تتأخر المشاريع والتمنية في البلاد»، مشيرا الى ان هناك الكثير من المشاريع التي تعطلت بفعل حل المجلس وبذلك تأثر المواطن بشكل مباشر من هذا التأخير واتمنى أن تسير الأمور في المستقبل بشكل أفضل.
من جانبه قال مرشح الدائرة الأولى أحمد لاري «يجب أن يتبنى المجلس القادم حزمة من البدائل تسهل أمور المواطن البسيط والطبقة الوسطى، حيث قررت تبني بعض القضايا منها الوضع المالي لهذه الطبقة والتي تكاد أن تسحق».
وأضاف «أنوي تقديم مشاريع عدة منها تطوير صندوق المعسرين أو إعطاء المتقاعدين فترة من السماح يبلغ مداها عامين أو يمكن أن نتبنى اقتراح النائب السابق مرزوق الغانم بإعطاء كل من بلغ 21 عاما 10 آلاف دينار وبالتالي يجب علينا طرح مجموعة من البدائل من شأنها أن تسهل على المواطنين وتيسر عليهم وبالتالي الإسراع في دفع عجلة الاقتصاد وتطويره نحو الأفضل».
وزاد لاري «تقدمت بمشروع قانون بشأن تحويل القطعة 12 في منطقة السالمية للقطاع الاستثماري ولكن للأسف فترة الحل عطلت ما كان يمكن أن يشكل فسحة من الأمل للمواطن البسيط، لكن ما تعرضت له البلاد من أوضاع سياسية لم يسعفنا في تحويل رغبات أبناء الدائرة الضرورية».
وقال «أما عن موضوع بنيد القار فهناك اقتراحات كثيرة من شأنها أن تنضم هذه المنطقة التي تحتاج منا كل اهتمام وحرص فهي تحتاج للعديد من الخدمات الاساسية والبنى التحتية وأود الإشارة كذلك لمنطقة الصوابر حيث تم تقديم اقتراحات بتحويلها إلى مكاتب تجارية استثمارية وأود التنسيق مع بقية أعضاء الدائرة بهذا الشأن».